طورت شركة أمريكية سلاحاً جديداً، يمكنه اعتراض الطائرات الصغيرة المُسيرة عن بُعد، وإسقاطها، عبارة عن بندقية تطلق موجات راديو، أطلقت عليها اسم "درون ديفيندر"، تجبر هذا النوع من الطائرات الصغيرة على الهبوط بشكل أوتوماتيكي، أو تعطل عملها.
وعلى الرغم من الفوائد الكثيرة التي يمكن أن توفرها مثل هذه الطائرات المُسيّرة عن بُعد، والتي تستخدم في المجمل لأغراض مدنية، غير أن السمعة السيئة التي خلفها استخدام العديد من الدول للطائرات المسلحة بدون طيار، جعلت من اصطياد الطائرات المُسيّرة عن بُعد في المجمل أمرا لافتا للانتباه، ومبررا في كثير من الأحيان. وتستخدم الطائرات الصغيرة المُسيّرة عن بُعد في مهام مدنية كثيرة يصعب حصرها.
وتبرر الشركة المنتجة للسلاح الجديد- وهي شركة "باتيل" المتخصصة في توفير التطبيقات والحلول التكنولوجية للشركات والمختبرات الوطنية في أنحاء العالم، وتجري عمليات البحث والتطوير وتصنيع منتجات تكنولوجية مختلفة لصالح حكومات وشركات تجارية عديدة منذ تأسيسها عام 1929، في مدينة كولومبوس، عاصمة ولاية أوهايو الأمريكية- بأنه وسيلة لمنع انتهاك الخصوصيات أو التجسس على الحياة الشخصية لكبار الشخصيات، أو على مواقع ومنشآت حيوية متعلقة بالأمن القومي للدول المختلفة.
ونقلت وسائل إعلام عن "ألكس مورو" مدير مشروع تطوير سلاح موجات الراديو لمواجهة الطائرات المُسيّرة عن بُعد بشركة "باتيل"، أن واقعة تحليق طائرة من هذا النوع فوق البيت الأبيض مؤخرا، وكذلك احتمالات استخدام مثل هذه الطائرات في عمليات معادية، دفعت الشركة للبحث عن حلول لمواجهتها، خاصة أن الحديث يجري عن جسم طائر لا يمكن أن ترصده أجهزة الرادار أو الرصد المختلفة.
ويبلغ وزن البندقية الجديدة 4.5 كيلوجرام، ويمكنها إصابة هدفها على مسافة تبلغ 400 متر، وتعتمد فكرة عملها على إطلاق موجات قوية من شأنها تشويش عمل أجهزة التحكم بالطائرة، وفصلها عن المتحكم الرئيسي، ومن ثم إسقاطها.
م.ن/م.ب