الإمبراطور ناروهيتو يفتتح آسياد «آيتشي – ناغويا 2026»

alarab
رياضة 20 سبتمبر 2026 , 01:25ص
رسالة اليابان - الوفد الإعلامي

شهد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026»، الذي أقيم في استاد ألعاب القوى بحديقة ميزوهو في مدينة ناغويا اليابانية.
وأعلن إمبراطور اليابان ناروهيتو الافتتاح الرسمي للدورة، بحضور الإمبراطورة ماساكو، وولي العهد الأمير أكيشينو وقرينته الأميرة كيكو، والسيدة كيرستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقيادات الرياضية.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني أن أنظار آسيا والعالم تتجه نحو اليابان، وأن ما ستشهده الدورة خلال الأيام المقبلة سيُلهم شعوب القارة ويجسّد ما يمكن تحقيقه حين تجتمع آسيا من خلال الرياضة.
وأعرب سعادته، نيابةً عن المجلس الأولمبي الآسيوي واللجان الأولمبية الوطنية الـ45، عن شكره لحكومة اليابان، ومحافظة آيتشي، ومدينة ناغويا، واللجنة المنظمة لدورة آيتشي–ناغويا، واللجنة الأولمبية اليابانية، تقديرًا لجهودهم الكبيرة في تنظيم الدورة.
وأشاد سعادته باليابان بوصفها دولةً تعتز بالتميّز والانضباط والاحترام، وتجمع بين تقاليدها العريقة وطموحاتها الحديثة، مؤكدًا أنها كانت دائمًا في طليعة الرياضة العالمية وعلى قدر التحدي كلما احتاج إليها العالم.
واستذكر سعادة الشيخ جوعان رحلته الشخصية مع دورة الألعاب الآسيوية، قائلًا: «لكلٍّ منا رحلته الخاصة مع هذه الألعاب. أما رحلتي، فقد بدأت حاملًا للشعلة في الدوحة 2006، وبعد عشرين عامًا أقف أمامكم اليوم رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي. وخلال هذه الأعوام العشرين، شهدت عن قرب الأثر العميق الذي تصنعه هذه الألعاب».
واختتم سعادته كلمته قائلًا: «لقد هيّأت اليابان الساحة، وحان الوقت الآن لتُلهم آسيا العالم من جديد».
وتشهد دورة «آيتشي–ناغويا 2026» مشاركة 11 ألف رياضي ورياضية يمثلون 45 لجنة أولمبية وطنية، يتنافسون في 43 رياضة و469 مسابقة، وتستمر منافساتها حتى 4 أكتوبر المقبل.

جاسم البوعينين يشيد بحفل الافتتاح: نفخر برياضيي الأدعم ونثق في قدراتهم

أشاد سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية بالحفل الافتتاحي لدورة الألعاب الآسيوية العشرين /‏‏آيتشي-ناغويا 2026/‏‏، وقال: إن الحفل كان مميزا وأظهر روح الوحدة والتضامن بين الرياضيين الآسيويين إلى جانب إبراز الإرث الصناعي لمدينة ناغويا.
وقال: «نتطلع إلى مشاركة تليق باسم دولة قطر ومكانتها الرياضية. وقد حرصنا خلال الفترة الماضية على توفير أفضل الظروف لرياضيينا، ونتمنى أن ينعكس هذا الإعداد على أداء الرياضيين خلال المنافسات من خلال تحقيق النتائج المرجوة».
وأضاف: «نفخر برياضيينا الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية تمثيل قطر في هذا المحفل الرياضي القاري الكبير، ونثق في قدرتهم على تقديم أفضل ما لديهم، والتحلي بالروح الرياضية والعزيمة والإصرار على تحقيق أفضل النتائج في مختلف المنافسات».