«الملتقى السنوي» يطرح آخر تطورات المشهد الشعري

alarab
ثقافة وفنون 20 سبتمبر 2022 , 12:45ص
الدوحة - العرب

عقدت رابطة خريجي جامعة قطر الملتقى الشعري السنوي بحضور شعراء قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة. ضمت قائمة المشاركين في الملتقى الدكاترة رامي أبو شهاب، عبد السلام حامد، محروس بُريِّك، د. محمود ناصر كحيل، وأداره محمد خالد الرهاوي.
ويهدف الملتقى الشعري السنوي إلى إفادة الطلبة والخريجين من تجربة الشعراء وغيرهم من المبدعين والوقوف على آخر تطورات المشهد الشعري على مستوى الشكل والمضمون والرؤى الفنية ووسائل التعبير.
وقالت آمنة عبد الكريم، نائب رئيس فرع الثقافة والفنون في رابطة خريجي جامعة قطر: «نقدم اليوم الشعر في هذا الملتقى الشعري بوصفه أحد الفنون التي يسعى فرع الثقافة والفنون إلى تقديمها جنبًا إلى جنب بقية الفنون.
وأضافت: إن القصيدة التي تكثف في الوجدان الصور الجمالية وتبحث عن لحظة فارقة لتضيء فيها متفوقة على الحياة، نرى أحلامنا المؤجلة والأشياء ومكونات الحياة بشكلها المثالي. 
وتابعت «إذا كانت الموسيقى، كما يقول الفيلسوف شوبنهاور، تقدم لنا روح الحياة دون مادتها، فإن الشعر، بما يتضمنه من كلمة وموسيقى يقدم لنا، بالضرورة، مادة الحياة بأسمى تجلياتها الروحية والجمالية والشكلية، لافتة إلى حرص فرع الثقافة والفنون برابطة خريجي جامعة قطر على تقديم الشعر مادة فنية وثقافية معًا كونه الحوار اللفظي الذي أجراه الإنسان مع الحياة لنرتقي من خلاله بالذائقة العامة وحتي يقتدي الطالب والخريج الذي يتطلع لأن يكون مبدعًا بأولئك المبدعين من خلال خلق هذا التواصل الدائم بين أجيال الخريجين وقادة الفكر والثقافة والفن والأدب».
ومن جانبه، قال الدكتور محروس بُريِّك، شاعر وعضو هيئة تدريس بقسم اللغة العربية وآدابها في جامعة قطر: «نحرص على المشاركة مع فرع الثقافة والفنون في رابطة خريجي جامعة قطر في هذا اللقاء الشعري السنوي إيمانًا منا بدور الشعر في الترقي بأذواق الناشئة من طالبات وطلاب الجامعة».
وأكد ضرورة مد الجسور بين الأدباء الكبار والشباب الذين يخطون أولى خطواتهم في درب الإبداع، واستشفاءً بالشعر بعيدًا عن الضغوط الإدارية والأعباء التدريسية، لافتا إلى أن القصيدة تحضر في هذا الملتقى بجميع ألوانها المعاصرة ممثلة في شعراء القصيدة العمودية والقصيدة الحرة وقصيدة النثر؛ حتى يقف طلاب الجامعة على كل تلك الألوان الشعرية التي تمثل ألوان الطيف في موجة الشعر المعاصر، وليخاطب جميع أذواق جمهور الشعر على اختلاف مشاربه».