

تختتم اليوم فعاليات معرض «من الأرض» لفنون الخزف، في المبنى 19 قاعة رقم 1 بالحي الثقافي كتارا، ويستقبل الجمهور من الساعة 10 صباحا حتى 10 مساء. ويشارك في المعرض مجموعة من الفنانين المختصين في فنون الخزف من داخل قطر وخارجها.
ويرمز المعرض إلى الفن التقليدي الحرفي النابع من طين الأرض والمصور بطريقة إبداعية بأيدي فنانين وهواة محبين للخزف، ويهدف المعرض إلى إعطاء الخزافين فرصة لإلقاء الضوء على أعمالهم المستوحاة من الأرض، من طينة الأجداد، كما يحفز المعرض الخزافين على صقل مواهبهم والارتقاء بمستوى أدائهم التقني ورؤيتهم الجمالية، إضافة إلى أن المعرض سيساهم في نشر وتطوير فن الخزف في قطر.
10 قطع
وقالت الفنانة آسيا القحطاني، إحدى المشاركات في المعرض، لـ «العرب» إن المعرض يعطي الخزافين فرصة لالقاء الضوء على أعمالهم المستوحاة من الأرض، وشاركت من خلال هذا المعرض بعشر قطع تحمل نفس الموضوع وبنفس التقنيات.
وأضافت: بالنسبة للقطع الخزفية التي أعرضها فقد قامت على دراسة لنباتات برية متواجدة في الأراضي القطرية وخصوصا نبتة الحوا التي تنتمي إلى الفصيلة النجمية المنبطحة على الأرض ولها الكثير من الانواع المختلفة وتنتج زهورا صفراء صغيرة رائعة، وورد في مخيلتي مضاعفة عدد اوراق هذه الشجيرة وخيل لي بأنها تدور في دوامة متحركة تظهر جماليتها في أعماقي كما حاولت ان امزج بيئتها الرملية التي تنمو فيها من خلال الطلاءات الزجاجية والأكاسيد المتنوعة التي ادخلتني في اندماج مع العمل الخزفي والدافع لعمل المزيد من التجارب وخصوصا مع اكسيد الكوبلت بدرجاته الزرقاء وكربونات النحاس الذي نوع عندي الألوان من الابيض والأسود المعدني ودرجات الأخضر مع العديد من الطلاءات القلوية التي اعطت لأعمالي مفاجآت لم اكن اتصورها بعد خروج القطع من الفرن الخزفي. وعن أهمية المعرض والمشاركة فيه قالت آسيا القحطاني: هذه المشاركة الجماعية ليست بغريبة على الفنانين الخزافين في قطر فجميعنا متعاون على المشاركة في التقنيات واثراء هذه الموهبة بتبادل الخبرات دون أنانية من أحد سواء من خلال هذه المعارض او المحاضرات واللقاءات او حتى في بعض الورش، وأغلبنا نعتبر نفسنا يد واحدة لرفع مثل هذا المجال الفني المتميز في قطر.