سهر الصايغ لـ «العرب»: الفن سرقني من الطب.. ومنطقة الخليج تساهم في شهرتنا

alarab
ثقافة وفنون 20 سبتمبر 2016 , 05:49ص
محمد الجبالي
سهر الصايغ ممثلة مصرية ولدت في (1 يناير 1990) وبدأت التمثيل وهي طفلة صغيرة من خلال مجموعة من المسلسلات كان أبرزها مسلسل أم كلثوم مع صابرين سنة 1999؛ حيث لعبت فيه دور أم كلثوم في الصغر وهو الدور الذي فتح لها باب الفن على مصراعيه.. كل هذا إلى جانب دراستها في كلية طب الأسنان. وفي عام 2008 شاركت في مسلسل (في إيد أمينة) مع الفنانة يسرا، كما شاركت معها أيضا في مسلسل (خاص جدا) سنة 2009 بعد أن رشحها له المنتج جمال العدل.. وفي عام 2010 شاركت مع نخبة كبيرة من الممثلين في أحد أبرز مسلسلاتها (الحارة) وفي عام 2013 شاركت في مسلسل ربيع الغضب مع نخبة كبيرة من النجوم.
أصبحت سهر الصايغ من الوجوه المعروفة للمشاهدين بشكل واسع من خلال دورها مع الفنان محمد رمضان في مسلسل «ابن حلال»، رمضان قبل الماضي وسموها «أخت حبيشة».
وانتشرت شهرتها هذا العام بعد المشاركة في 3 أعمال درامية دفعة واحدة خلال شهر رمضان الماضي وهي «يونس ولد فضة»، للنجم عمرو سعد والذي جسدت من خلاله دور «رضوى» زوجة بطل الحلقات «يونس».. فضلا عن مسلسلي «الكيف» مع أحمد رزق وباسم سمرة، و«وعد» مع مي عز الدين. «^» التقت بسهر الصايغ في حوار شامل وصريح تكشف تفاصيله السطور التالية:

في البداية.. ماذا عن سهر الصايغ بلسان سهر الصايغ؟
- أنا أعتبر نفسي ممثلة شابة من مواليد القاهرة وعمري 26 عاما وتخرجت من كلية طب الأسنان جامعة القاهرة عام 2008 وأحب التمثيل من صغري ولذلك قررت ترك الطب من أجل الفن.

وماذا عن مشوارك الفني؟
- بدأ مشواري الفني في أواخر التسعينيات في أدوار طفولية وكانت البداية في مسلسل أم كلثوم عام 1999 ثم العندليب حكاية شعب عام 2006 وخاص جدا في 2009 والحارة في عام 2010 وربيع الغضب في 2013 وفي نفس العام شاركت في مسلسل من دون ذكر أسماء.. وجاء عام 2014 ليكون بمثابة عام السعد من خلال دوري في مسلسل ابن حلال في دور أخت حبيشة وهذا العام شاركت والحمد لله في 3 مسلسلات هي يونس ولد فضة ووعد والكيف.

حدثينا عن بداياتك خاصة أن الجمهور لم يعرفك بشكل كبير سوى من خلال مسلسل ابن حلال مع الممثل محمد رمضان.
- شاركت وأنا طفلة في سهرات تلفزيونية قديمة، مثل «فتش عن الرجل» «عودة الهارب»، «جدتي زوزو»، «قيد لا ينكسر»، وآخرها «لن أتزوج زميلي» عام 2001 كما شاركت في فوازير عمو فؤاد مع الفنان الراحل فؤاد المهندس وفي مسلسل «حكايات عم عبدالتواب» (هيا بنا نفكر)، وهو مسلسل تعليمي للأطفال شارك فيه عدد من الفنانين مثل أحمد راتب، فاروق فلوكس، وسلوى عثمان.
كما أن دوري الأبرز في الطفلة كان عام 1999 عندما أديت دور السيدة أم كلثوم وهي طفلة وذلك في مسلسل «أم كلثوم» الذي لعبت بطولته الفنانة صابرين، كما لعبت دور شقيقة الفنان عبدالحليم حافظ وهي صغيرة في مسلسل «العندليب» عام 2006 ثم جاءت بداية مشاركاتي الحقيقية في مسلسل «في إيد أمينة» مع الفنانة يسرا عام 2008.

وهل توافقي على الرأي القائل بأن شهرتك لدى الجمهور جاءت من خلال مسلسل «ابن حلال»؟
- رغم اعتزازي بكل الأعمال التي قدمتها فإن هذا واقع لا يمكن إنكاره؛ حيث إن شهرتي بالفعل لدى الجمهور جاءت من خلال دور «حنان» شقيقة «حبيشة» مع الفنان محمد رمضان في مسلسل «ابن حلال»؛ إذ حقق المسلسل نجاحا كبيرا وارتبطت في أذهان المشاهدين بلقب «أخت حبيشة»، لأنه قتلها في الحلقة الأخيرة بسبب انحراف سلوكها.

ولكن ظهورك في 3 أعمال درامية دفعة واحدة في شهر رمضان الماضي كان بمثابة الدفعة القوية من جديد.
- أنا أعتبر ذلك نعمة من الله سبحانه وتعالى، خاصة أن أدواري الثلاثة كانت مختلفة ولقيت رضا كبيرا من الجمهور.

يقال إن نجوم المسلسلات التي تؤثر في رأي الجماهير حريصون على توزيع المسلسل في دول منطقة الخليج.. هل هذا صحيح؟
- بالفعل صحيح.. فمنطقة الخليج بالنسبة لأي فنان مهمة للغاية خاصة في الأعمال الدرامية والسينما ولذلك عندما يعلم الفنان بأن التسويق والإنتاج تعاقد مع دول الخليج لإذاعة المسلسل أو الفيلم يكون إضافة قوية، خاصة أن جمهور الخليج ومنطقة شمال إفريقيا على وجه الخصوص مهمان للغاية لأي فنان مصري.

وماذا عن ردود الأفعال الخارجية التي وصلتك من منطقة الخليج حول الأدوار الثلاثة التي قدمتيها في شهر رمضان الماضي؟
- بكل صراحة.. أنا والحمد لله المسلسلات الثلاثة تمت إذاعتهم في مواعيد مميزة وفي أكثر من قناة ولذلك أعتقد أن منطقة الخليج كلها شاهدت هذه الأعمال.. وبالفعل وصلتني ردود أفعال مميزة للغاية على مواقع التواصل الاجتماعي ومن أصدقائي في دول الخليج وهذا أسعدني للغاية خاصة أنني من المتابعين الجيدين لمواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة رأي الجمهور.

وماذا عن المسرح؟
- وقفت على خشبة المسرح في عملين فقط الأول «دربكة همبكة» وأنا طفلة عام 1998 والثاني «حلم ليلة صيف» 2015.

ماذا عن السينما؟
- أعمالي في السينما قليلة بالمقارنة بالدراما؛ حيث شاركت في فيلم «فزاع» مع الفنان هشام إسماعيل العام الماضي، وفيلم «الثمن» مع عمرو يوسف ومؤخرا فيلم تفاحة حواء.
هل تعتقدين أن مشاركتك في فيلم تفاحة حواء مناسبة للشهرة التي تحققت في الدراما خلال السنوات القليلة الماضية؟
ما شجعني على قبول المشاركة في الفيلم هو أنه فكرة جديدة مع مخرج متميز للغاية وهو تامر سامي ومجموعة من الشباب الموهوب مثل تارا عماد وأحمد جمال وشريهان شاهين ويورا محمد وأجسد دور مترجمة تعاني عقدة نفسية وتدور أحداثه حول المشاكل النفسية التي يعاني منها الشباب ويناقش بعض القضايا التي تهم المرأة وهذا ما شجعني على المشاركة فيه، وأعتقد أنه نجح رغم عدم تسليط الضوء الإعلامي عليه بشكل كبير.. وفي هذا الفيلم أيضا قمت بالغناء لأغنية الفيلم والتي حملت عنوان «أصل وصورة».

ولكن إيرادات الفيلم لا تعبر عن النجاح الذي تقصدينه.
- أعتقد أن إيرادات الأفلام ليست مقياسا لتحديد نجاح العمل أو فشله؛ حيث إن هناك عددا من الأعمال لم تحقق نجاحا أثناء عرضها بدور العرض السينمائي ولكن تحقق نجاحًا كبيرًا عندما تعرض على وسائل الإعلام وهذا هو المهم بالنسبة لي، والدليل على ذلك أن أفلام الزمن الجميل حققت نجاحا عندما يتم عرضها في الوقت الحالي وهذه الأفلام لم تحقق النجاح المناسب عندما طرحت بالسينما وقت ظهورها.
ماذا تفضلين.. العمل في المسرح أم السينما أم التلفزيون؟
- بصراحة.. أنا لا أفرق بين عملي في السينما أو التلفزيون أو المسرح فأنا أحب العمل في جميع المجالات ولا أفضل تقديم نفسي في مجال بعينه ولكن أترك كل شيء للنصيب.

لكن واضح أن عملك في المسرح قليل للغاية.
- هذا فعلا حقيقي.. وأنا أتمنى الوقوف على خشبة المسرح مجددا لأن له مذاقًا خاصًا ومختلفًا ولذلك وإذا عرض عليّ نص مسرحي جيد فسأقدمه على الفور ودون تردد.

هل فعلا تركتي الطب من أجل الفن؟
- نعم هذه قد تكون حقيقة ولكن ليس بالشكل النهائي.. فأنا أعشق التمثيل منذ صغري وهو هوايتي المفضلة وساعدتني موهبتي كثيرًا في انتشاري وتحقيق حلمي في أن أصبح فنانة معروفة؛ ولذلك تركت مهنة الطب قليلا من أجل عيون الفن وهو يستحق ذلك.

ماذا تقصدين.. نفهم من ذلك بأن سهر الصايغ ما زالت تمارس مهنتها كطبيبة أسنان؟
- أنا ما زلت أمارس مهنتي كطبيبة أسنان ولكن دون تفرغ وأسعى للتوفيق بينها وبين عشقي للتمثيل، خاصة أنه بمرور الوقت أجد نفسي غير متفرغة للطب بسبب الشهرة التي لقيتها في الفن مؤخرا؛ ولذلك ربما يكون القرار ترك مهنة الطب في الوقت الذي لا أستطيع من خلاله التوفيق بين المهنتين.

ماذا عن رأي الفنانة هالة فاخر عندما توقعت أن تكوني نجمة مصر الأولى خلال سنوات قليلة؟
- طبعا رأيها أسعدني جدا وشجعني بشكل كبير للغاية خاصة أنني تعلمت منها الكثير والكثير في مسلسل ابن حلال.

هل من الممكن أن تقبلين مشاهد فيها عري؟
- أرفض تماما مشاهد العري؛ ولذلك أنا أختار أدواري بعناية شديدة وعندي خطوط حمراء لا يجب تخطيها.

لكن الفن لا يوجد به خطوط حمراء؟
- أعلم ذلك وأنا أحاول الابتعاد عن تقديم المشاهد الساخنة بأي شكل.. فهذا مبدأ لا أحيد عنه بأي شكل من الأشكال.

أخيرا.. ماذا تقولين لجمهور منطقة الخليج على اعتبار أن هذا الحوار لإحدى الصحف القطرية؟
- أحب أقول لهم.. أنا بحبكم جدا.. وأنا أعلم جيدا أنكم جمهور ذواق في الفن ولا تقبلون إلا الفن الهادف، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم خلال الفترة المقبلة.