مجلس تنسيق المقاومة الشعبية بتعز يصدر بيانا مهما

alarab
حول العالم 20 سبتمبر 2015 , 06:38م
متابعات
أصدر مجلس تنسيق المقاومة الشعبية في محافظة تَعِز بيانا مهما؛ وذلك بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك. ووجه البيان التحية لكل أبناء محافظة تعز الذين قدموا التضحيات، ومثلوا مخزنا ثريا ومتدفقا لرفد المقاومة.

وذكر البيان أن من أولويات المقاومة في تعز العمل مع كل أحرار اليمن وشرفائها، على إعادة الاعتبار للجيش اليمني وبناء جيش وطني على أسس وطنية، مهمته حماية الوطن ومنجزاته العليا، بعيدا عن التسخير أو التوظيف المناطقي، وذلك حسبما جاء على موقع المشهد اليمني.

وقال البيان إن المقاومة ستعمل على حماية الحقوق الخاصة والعامة وصيانة الدماء، واعتبار الانتهاكات والتجاوزات التي قد تطال المال العام أو الخاص أو حياة المواطن عملا إجراميا واعتداء على كل المجتمع، يجب ردعه بما يحقق الأمن والعدالة ويحفظ السكينة العامة.

نص البيان:  

بمناسبة قدوم عيد الأضحي المبارك وأعياد الثورتين سبتمبر وأكتوبر المجيدتين، نزف لشعبنا في ربوع اليمن أجمل التهاني والتبريكات وهو يخوض ثورته الكبري دفاعا عن الوطن وأهداف سبتمبر وأكتوبر، وروح فبراير والمقاومة الشعبية بمحافظة تعز، وهي تخوض ملاحمها برجال الجيش الوطني وبواسل المقاومة  وشبابها الصاعدين بأرواحهم إلى الفداء، ووطنهم إلى المجد، وشعبهم إلى الحرية والكرامة، تؤكد أنها ماضية بكل ثقة نحو النصر بإذن الله، مسنودة بأشقائها العرب من دول التحالف، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، والذين  هبوا لمساعدة شعبنا وحماية المشروع العربي، واختلطت دماؤهم بالدم اليمني، مدشنين النهضة العربية الجديدة من مهد العرب وموطنه الأول اليمن.  

يا جماهير شعبنا ... يا أبناء تعز الصامدة، إن المقاومة الشعبية ومعها الجيش الوطني والتي جاءت كعمل طبيعي وضرورة للدفاع عن النفس والكرامة والدولة والمشروع الوطني ومنجزات سبتمبر وأكتوبر وفبراير،  تؤكد أنها قوة استثنائية معبرة عن قوة الشعب عندما تعتدي عليه الميليشيات وقطاع الطرق، وعندما  يتعرض لمحاولة تدمير لدولته وكسر لكرامته وتذويب لوجوده من عصابات غاشمة ومغتصبي الأوطان ولصوص التاريخ مقاومة معبر عن كل المجتمع ووحدته، التي تجلت في تعز، قبل اجتياح الميليشيات للمحافظة، ومثلت ظاهرة وحدة وطنية متفردة وفريدة، وحدة انعكست على مقاومة تعز من أول رصاصة انطلقت ومن أول قطرة دم سقطت في درب الشهداء الذين اختلطت دماؤهم على تربة الوطن، لتكتب ومازالت - للناس والتاريخ - أن المقاومة وطن ودم لشعب واحد، قرر المقاومة حتى النصر، ولهذا كله خرجت مقاومة تعز موحدة، معبرة عن الدم والحلم والكرامة.

وعلى هذا انصهرت كل الكيانات والجماعات والأحزاب وكل المستقلين من ناصريين واشتراكيين وسلفيين وإصلاحيين، واتحاد قوى شعبية وشخصيات وطنية ومشايخ ومستقلين، مدنيين وعسكريين في خندق واحد، هو خندق الدفاع عن تعز والوطن، والمسمى واحد هو المقاومة الشعبية، تأكيدا لوعيٍ شعبي ونضوج وطني، يرى في المقاومة وطنا ودما لا يقبل التجزئة والتبعيض، ولا العناوين الصغيرة أو المسميات الجانبية، عازمة على مسار واحد ومستقبل واحد، عنوانه استعادة الدولة كمعبر عن كرامة ووجود ومصالح الشعب  والمقاومة الشعبية بتعز، ومعها الجيش الوطني، وهي تحيي أبناء تعز الصابرين ومقاوميها الأبطال، تهنئهم على منجزاتهم العظيمة، وتبشرهم باقتراب النصر بإذن الله، وتؤكد الآتي:

1- نبارك للحكومة عودتها إلى العاصمة عدن، باعتبارها انتصارا للمقاومة على طريقة استعادة الدولة والوطن، ونطالبها بتكثيف جهودها للقيام بوظائفها المدنية في المناطق المحررة، وقيادة عملية التحرير لبقية المحافظات. 

2-تجديد التحية لكل أبناء محافظة تعز، نساء ورجالا أطفالا وشيوخا، الذين قدموا التضحيات ومثلوا مخزنا ثريا ومتدفقا لرفد المقاومة، وحاضنا كريما تستمد منه المقاومة والجيش الوطني صمودهم بعد الله.

3-العمل مع كل أحرار وشرفاء اليمن على إعادة الاعتبار للجيش اليمني، وبناء جيش وطني على أسس وطنية، مهمته حماية الوطن ومنجزاته العليا، بعيدا عن التسخير أو التوظيف المناطقي أو الجهوي، الذي ابتلع الجيش، وحوَّله إلى ميليشيات خاصة تدمر الدولة وتعيق التطور المجتمعي. 

4- العمل على حماية الحقوق الخاصة والعامة وصيانة الدماء واعتبار الانتهاكات والتجاوزات التي قد تطال المال العام أو الخاص أو حياة وأمن المواطن عملا إجراميا واعتداء على كل المجتمع، يجب ردعه بما يحقق الأمن والعدالة ويحفظ السكينة العامة، والعزة للشعب والنصر للمقاومة.
أ.س  /أ.ع