«جلف ساندز» قلقة بشأن إنتاجها النفطي في سوريا

alarab
اقتصاد 20 سبتمبر 2011 , 12:00ص
لندن - رويترز
قالت جلف ساندز بتروليوم البريطانية للنفط إن الغموض يكتنف توقعاتها للإنتاج حتى نهاية 2011 محذرة بشأن إنتاجها في سوريا للمرة الأولى منذ تفجر الاضطرابات هناك في مارس. وقالت الشركة في بيان صدر أمس الاثنين «يوجد الآن عدم تيقن فيما يتعلق بتوقعات الإنتاج لنهاية العام نتيجة للعقوبات المفروضة من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي». وقالت جلف ساندز التي تنتج أكثر من %90 من إنتاجها الإجمالي في سوريا, إنها خفضت إنتاج النفط نحو النصف بتوجيه من السلطات السورية, وذلك بعد أن قالت في أغسطس إنها رفعت الإنتاج لأكثر من المستوى الذي كانت تستهدفه. وقالت الشركة إنها تعاني حاليا من تقلبات في مستويات الإنتاج, لكن توقعت ألا يستمر هذا الوضع لفترة طويلة, وأن يكون التأثير على المجموعة «متواضعا». وقالت الشركة مرارا منذ تفجر الاضطرابات في سوريا منتصف مارس إن عملياتها في البلاد مستمرة دون تعطل. وفي وقت سابق هذا الشهر فرض الاتحاد الأوروبي أكبر مشتر للنفط الخام السوري حظرا على استيراد النفط من دمشق بهدف الضغط اقتصاديا على الرئيس بشار الأسد, إثر عقوبات أميركية مماثلة في أغسطس. وكانت الشركة أوضحت علاقاتها بنظام الأسد في أغسطس في خطوة هدفت إلى نزع فتيل تكهنات في وسائل الإعلام وانتقادات من جماعات ضغط بشأن أنشطتها في سوريا. ويملك رجل الأعمال السوري رامي مخلوف وهو ابن خال الرئيس السوري حصة %5.7 في جلف ساندز. وحققت جلف ساندز ربحا قبل الضرائب بلغ 31.2 مليون دولار في الأشهر الستة المنتهية 30 يونيو, وذلك بزيادة %87 عن أرباح الفترة ذاتها في 2010 بدعم من ارتفاع سعر النفط. وانحدرت أسهم جلف ساندز %43 منذ 16 مارس عندما بدأت الاحتجاجات في سوريا, وقد أغلقت عند 180 بنسا يوم الجمعة, مما يقدر قيمة الشركة بمبلغ 219.6 مليون جنيه إسترليني (346.8 مليون دولار).