زيت التين الشوكي المضاد للتجاعيد لتنمية جنوب المغرب
منوعات
20 أغسطس 2011 , 12:00ص
الرباط - أ.ف.ب
بعد زيت الأركان المستخرج من أشجار الأركان النادرة التي تنبت في أراضيه، يعتزم المغرب إنتاج زيت التين الشوكي الغالي الثمين والمشهور بفوائده المضادة للتجاعيد، أما الهدف فإنماء الجنوب القاحل. وفي وقت انتشر فيه زيت الأركان في العالم، يعرف زيت التين الشوكي شهرة محدودة، لكنه يستخدم أكثر فأكثر في مجال مستحضرات التجميل على خلفية خصائصه المفترضة المضادة للشيخوخة وللتأكسد.
لكن كميات الزيت القليلة جدا التي يمكن استخراجها من ثمار الصبار تلك، تجعل منه الأغلى ثمنا في العالم.. قد يصل ثمن الليتر الواحد إلى ألف دولار. وبمساعدة منظمة الأمم المتحدة، يشجع المغرب أكثر فأكثر على إنتاج التين الشوكي، أما الهدف فجعله رافعة لتنمية الزراعة في البلاد حيث تقع %80 من الأراضي الزراعية في المناطق القاحلة أو شبه القاحلة.
وهذه النبتة التي تتأقلم مع ظروف مناخية قصوى، قادرة على تشكيل منطلق لأنشطة كثيرة تؤمن الوظائف والدخل للسكان المحليين في المغرب، وكذلك في بلدان أخرى. في صناعة مستحضرات التجميل «يلزم 8 أطنان من التين الشوكي لإنتاج ليترا واحدا من الزيت الذي يبلغ ثمنه ألف دولار»، بحسب ما يوضح كريم أنغيي مدير برنامج «كاكتوس» في وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم جنوب المملكة.