الأسهم: مؤسسات بقطر تمنع توظيف المنتقبات
منوعات
20 أغسطس 2011 , 12:00ص
إعداد: سيد أحمد الخضر
طبقا للعديد من أعضاء منتديات شبكة الأسهم، تمتنع مؤسسات قطرية عامة وخاصة عن توظيف الفتيات المنتقبات رغم أنهن يملكن المؤهلات العلمية والتجربة الكافية لشغل الوظائف التي يتقدمن لها.
وتقول فتاة ضايقها الموضوع إن بنوكا عديدة وشركات تعمل في مجال النفط والغاز ترفض توظيف المواطنات المنتقبات، ما يدعو للتساؤل: «هل نحن في بلد أجنبي أم في قطر؟».
وحسب تعبير الفتاة التي أثارت الموضوع، لم يعد أمام المحتشمة إلا التدريس أو البقاء في البيت حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا، ما يعني في نظرها أن سنوات الدراسة والتعب في الحصول على الشهادات تذهب أدراج الرياح.
وطبقا لروايتها فإن الستر يمنع القطريات من العمل في وظائف ومهن كثيرة لتبقى فضاء للشاميات والمغربيات.
وتؤكد سيدة شاركت في النقاش أنها كانت تطمح للعمل في مؤسسة قطر لكن الجهة المختصة بالتوظيف أخبرتها بأنها لا ترحب بالمنتقبات وأن الرجال والنساء يعملون جنبا إلى جنب.
ويروي متدخل أن زوجته المنقبة نجحت في امتحانات مؤسسة قطر للتوظيف «ولمدة عشر سنوات يعتذرون لها بعدم وجود شاغر، بينما وظفوا أخرى ليست جامعية ولغتها إنجليزية ضعيفة لأنها غير محجبة».
وبينما طالب البعض بإثبات دليل على أن المنتقبات ممنوعات من العمل في مؤسسات بالدولة، أكد معظم المتدخلين أن محاربة النقاب في مجال التوظيف لم تعد تخفى على أحد.
وإلى جانب الشركات الخاصة وقطاعات الفندقة والسياحة، يؤكد معلقون على الموضوع أنه لا فرصة للمنقبات في واحد من البنوك الإسلامية، ومركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة وقناة الجزيرة والجزيرة للأطفال.
ويرى مشاركون في النقاش أن معاناة المنتقبات باتت واقعا في قطر مثل بقية دول العالم الإسلامي الذي «يجتاحه طاعون ساركوزي»، في إشارة لمنع الرئيس الفرنسي المنتقبات من دخول الأماكن العامة وحتى السير في الشوارع.
وينصح أحد المتدخلين المنتقبات اللاتي ترفضهن بعض الجهات بالبحث عن فرص عمل في الوزارات حيث تحترم خصوصية المرأة وتمكنها من العمل دون اختلاط مع الرجال.
ويلفت عضو بالمنتدى إلى أن العديد من المؤسسات والوزارات خصصت أقساما للنساء فقط لا يحق للرجال الدخول إليها «لكنهن مشغولات فقط بتبادل الهدايا وأحاديث المطبخ».
وتستغرب متدخلة ما سمته التضييق على المواطنات المنتقبات في الوقت الذي يُهيأ الجو للأجنبيات المتبرجات العاريات من الحشمة والحياء، وحسب وصفها.
ويتساءل أحدهم عن جدوى القوانين الشرعية التي تنص على حق المرأة في الستر ما دامت المؤسسات ترفض من تشاء بسبب النقاب.
وتروي فتاة علقت على الموضوع أنها تعمل بمؤسسة صناعية يحظر فيها توظيف المنتقبات «وإلى الآن لا نعرف بواعث القرار».
لكن فئة من الأعضاء رأت أن الموضوع مبالغ فيه، وفيه تجن على بعض المؤسسات الوطنية ما دامت الفتيات عاجزات عن تقديم دليل يثبت أن سبب منعهن من التوظيف هو النقاب. ويؤكد عضو بالمنتدى أن مؤسسة قطر توظف المنتقبات وتحترم رغبة المرأة الملتزمة في عدم الاحتكاك بالرجال «وليس كل شيء نسمعه نصدقه». ورغم أن مهاجمة المؤسسات التي تُعرض عن المنتقبات كانت سيدة الموقف، فإن بعض وجهات النظر ترى ضرورة التخلي عن النقاب عند شغل وظائف مثل الاستقبال.
وترى سيدة تابعت الموضوع أن الموظفة التي تتعامل مع الجماهير لا ينبغي أن تكون منقبة لأنه لا يمكن للمراجع التعرف عليها في حالة ما إذا قرر الشكوى منها بسبب الإهمال.
ويرى آخر أنه من الأحسن أن تكشف الفتاة عن وجها مادام النقاب مصحوبا بالعطور والكعب والكحل وغيره.. والعبايات التي أصبحت مثل الفساتين».
وبالنسبة للبعض فإن المرأة حرة في بيتها فقط، وما دامت فضلت مزاحمة الرجال في العمل عليها أن تدفع الثمن وتتقبل الشروط ومن ضمنها الاختلاط ونزع النقاب.
ووفقا لوجهة نظر بالمنتدى فإن الفتاة التي تبحث عن العمل يجب أن تحسم بين خيارين لا ثالث لهما: وظيفة من دون نقاب، أو نقاب من دون وظيفة. ويحمل كثيرون المسؤولين رفض المنتقبات ما دام القانون لا يضع قيودا في هذا المجال، «فالتعيين أحيانا يحكمه المزاج من المدير أو المسؤول». ويرجع هؤلاء صد المنتقبات إلى حقارة بعض المديرين ورغبتهم في هتك أعراض بنات الناس. ولعل المصيبة حسب تعبيرهم تتجلى في أن المسؤول القطري هو الذي «يعذب بنات الناس بهذه الطريقة ويجبرهن على خلع ما يرتدين، بينما الأجنبي في الشركة الخاصة يترك لهن خصوصيتهن وكامل حرية التصرف». وطبقا لروايات بالمنتدى باتت المقابلة الشخصية وسيلة غير مباشرة لمنع المنتقبات من العمل «ولن تجد من يُرفض تعيينها دليلا على أن النقاب هو السبب» فيما يلاحظ البعض أن المعرض المهني في السنة القادمة كرس هذه الممارسة حيث عزفت الشركات عن المنتقبات.
«الليوان».. بين مؤيد ومعارض
اختلف تقييم المشاركين والمتداخلين على منتديات القطرية لبرنامج الأستاذ حسن المهندي «الليوان»، والذي يقدم مساء كل يوم من على شاشة تلفزيون قطر. أحدهم أثار الموضوع بنوع من الاستغراب عن الأسباب التي تجعل أهل قطر ينتقدون البرنامج ومقدمه، بينما يلاحظ العكس من قبل أغلب المشاهدين للبرنامج في دول الخليج الأخرى. ويضيف «خليجي 123»: دائما «البعض» من الجماهير والمتابعين للبرنامج المعروف «الليوان» ينتقدون (حسن المهندي) انتقادا لاذعا أسلوبا وبرنامجا، وأنا أستغرب لماذا كل هذا النقد، المهندي تشارك عنده في البرنامج تعتبر (فايز) عنده، يعني كأنك بمجرد إنك تتصل إنت فايز» ويضيف، واصفا المهندي بأنه «محترم ورجل مثقف».
ويتابع «أنا لاحظت أن إللي ينتقدون أكثرهم أهل قطر أما خارج دولة قطر بالعكس الكل يحترمه ويحبه ويقدره ويكن له الاحترام والتقدير».
أما لالاي من الكويت فكتبت في مداخلتها تقول «بصراحة نحن في الكويت ننتظر برنامجه وايد محبوب عندنا بالكويت، وهو بعد يحب الكويت الناجح دايما ينتقدونه وهو خفيف الطينة ومحبوب».
غير أن عزيزان كان له رأي مخالف، حيث وصف المهندي بأنه «يبط الجبد» وأنه كثيرا ما يتساهل مع الجنس اللطيف.
أما «أحرف مشاكسة» فقالت إنها لا تحب مقدم البرنامج وأسلوبه، متسائلة عن السبب الذي يجعل المهندي يقدم مثل هذا البرنامج كل عام، مطالبة بتجديد الدماء في تلفزيون قطر، وأن يقوم المهندي بتقديم برامج أخرى ولا يكتفي فقط ببرنامج الليوان.
منتديات الجامعة تدعو لإغاثة الصومال
انسجاما مع الزخم الخيري الذي تشهده قطر هذه الأيام، تدعو منتديات جامعة قطر القراء لتلبية نداء حملة قطر الخيرية لإغاثة ملايين الجوعى والمنكوبين في دول القرن الإفريقي.
ويدعو المنتدى إلى إغاثة الصومال بشكل خاص؛ لأن حالته تستدعي تدخلا عاجلا نظرا لإلحاح الوضع الإنساني هناك؛ حيث يخطف الجوع يوميا أرواح العشرات معظمهم من النساء والأطفال.
ويؤكد أعضاء بالمنتدى ثقتهم في أن الشعب القطري سيهب لنجدة الصوماليين وغيرهم ممن يفترسهم الجوع والمرض في الكثير من منطق العالم إلى جانب كل الشعوب الخليجية التي دأبت على إغاثة المحتاجين.
وكانت قطر الخيرية قد أطلقت نداء عاجلا لتلبية الاحتياجات الطارئة من أجل تعزيز صمود مقاومة المجتمعات التي تعيش في المناطق المعرضة لموجات الجفاف.
ويشهد الوضع الإنساني في القرن الإفريقي ترديا يقلق العالم؛ حيث أعلنت منظمات الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي أن بعض أقاليم الصومال في حالة مجاعة حقيقية.
ويعرض الجوع حياة 11 مليون نسمة في دول القرن الإفريقي للخطر بينهم 7 ملايين في الصومال وحده؛ حيث تمر المنطقة بأسوأ أزمة غذائية منذ عقدين.
وإلى جانب دول القرن الإفريقي، يطالب أعضاء المنتدى بالوقوف مع الشعوب التي تعاني دولها من الاضطرابات والظلم مثل سوريا وليبيا واليمن.