علاج الوسواس 1

alarab
باب الريان 20 أغسطس 2011 , 12:00ص
1 - طلب العلم الشرعي: فهو يمنع صاحبه من عمل ما ليس بوارد ولا أصل له بالشرع، ويكون الشيطان منه أبعد وحال الموسوس كلها جهل بالشريعة فلو كان عن علم لما فعل ما فعل. 2 - تقوية الإيمان والمداومة على ذكر الرحمن: فالذكر هو الحصن الحصين والسد المنيع والحافظ الملازم والسلاح الفتاك ضد الشياطين، وخص من جملة الأذكار: أذكار الصباح والمساء وأذكار قبل النوم والدخول والخروج وغيرها. 3 - عدم الاسترسال مع الهواجس ومجاهدتها: فلا يجعله شغله الشاغل لأنه إن تمادى به تمكن منه فإذا دافعه وجاهده زال عنه بإذن الله. 4 - الاستعاذة بالله تعالى والدعاء: قال تعالى (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [سورة الأعراف آية: 200]، فإذا استعاذ خنس وكان كالذبابة، والدعاء من أقوى الأسباب في دفع الوساوس، وليعلم أن الله يستحي أن يرد عبداً سأله وقد وعد بالإجابة. حالات الشك: فقد قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: حالات الشك أربع: 1 - الحالة الأولى: أن يكون مجرد وهم طرأ على قلبه، هل يغسل يديه أم لم يغسلها، وليس له مرجح، فهذا لا يهتم به ولا يلتفت إليه. 2 - الحالة الثانية: أن يكون كثير الشكوك كلما توضأ شك إذا كان الآن يغسل قدميه، شك هل مسح رأسه أم لا، وهذا أيضا لا يلتفت إليه ولا يهتم به. 3 - الحالة الثالثة: أن يقع الشك بعد فراغه من العبادة الصلاة أو الوضوء فإذا فرغ شك هل غسل يديه أو لا، فهذا أيضا لا يلتفت إليه إلا إذا تيقن أنه لم يغسل ذلك العضو المشكوك فيه فيبني على يقينه. هذه الحالات الثلاث لا يلتفت إليها في الشك. 4 - الحالة الرابعة: هي أن يكون الشك شكاً حقيقياً وليس كثير الشكوك، وحصل قبل أن يفرغ من العبادة ففي هذه الحال يجب عليه أن يبني على اليقين وهو العدم أي أنه لم يغسل ذلك العضو الذي شك فيه، فيرجع إليه ويغسله وما بعده. بماذا نتزود في رمضان؟ 1 - تقوى الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [سورة البقرة آية: 183]، فإذا صام المؤمن صوماً حقيقياً، كصيام الجوارح عن المحرمات من صور خليعة وأغانٍ وإهدار الأوقات أمام التلفاز، فتقوى الله بترك كل ما يبعد المؤمن عن ذكر الله، فالأعداء يحسدون المسلم على ما آتانا الله من فضله خاصة فضل رمضان؛ لذا يجتهدون لنخسر نحن أجر الصوم عن طريق الإعلام وبث البرامج والأفلام والمسلسلات لتضييع الأوقات، لقوله تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [سورة البقرة آية: 109]، وأيضاً من التقوى أيضاً صيام القلب عن كل ما حرم الله من كبر وحسد وسوء ظن وشرك. 2 - القرآن الكريم: إن جبريل عليه السلام كان يدارس رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان. 3 - القيام: صلاة التراويح هي نافلة وأجرها كأجر الفريضة، وعن أبي سعيد الخدري قال، قال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة يضحك الله يوم القيامة إليهم: الرجل إذا قام من الليل يصلي، والقوم إذا صفوا للصلاة، والقوم إذا صفوا لقتال العدو). 4 - الصدقة والزكاة: فالصدقة في رمضان أجرها مضاعف عن غيره، وللصدقة شأن عظيم في الإسلام؛ فهي من أوضح الدلالات وأصدق العلامات على صدق إيمان المتصدق، وذلك لما جبلت عليه النفوس من حب المال والسعي إلى كنزه، فمن أنفق ماله وخالف ما جُبِل عليه، كان ذلك برهانَ إيمانه وصحة يقينه، وفي ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والصدقة برهان) أي برهان على صحة إيمان العبد، هذا إذا نوى بها وجه الله ولم يقصد بها رياء ولا سمعة. 5 - الرحمة بالمسلمين: منها رحمة الخدم، ورحمة الأولاد، ورحمة الزوج، لقوله عليه الصلاة والسلام: (من ولاه الله أمرا من أمر أمتي فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة) رواه أبو داود والترمذي. 6 - الصبر وقوة الإرادة: فالصوم نوع من الابتلاء، مثل الصبر على إيذاء الغير بقول: اللهم إني صائم، والصبر على الشهوات التي تترك طاعة لله. 7 - الصوم ابتعاد للمؤمن عن النار فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا) رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن.