أحكام الصيام وأخطاء الصائمين

alarab
باب الريان 20 أغسطس 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
كتيب «أحكام الصيام وأخطاء الصائمين» كتيب صغير (بحجم الجيب) أصدرته إدارة الدعوة ويتم توزيعه في الحقيبة الدعوية الرمضانية مجانا. وقد تم إصداره ليكون دليلا قريبا سهل المنال بين يدي الصائمين يستطيع حمله أينما ذهب يقيس عليه أفعاله وهل تؤثر في صيامه أم لا. كذلك فإن هذا الكتيب يضم في ثناياه توضيح معنى الصيام لغة، وهو مصدر صام يصوم ومعناه أمسك، ومعناه شرعا وهو التعبد لله تعالى بالإمساك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ومن ثم بين حكم الصيام، وأنه ركن من أركان الإسلام الخمسة التي بني عليها وبيان من يجب عليهم الصيام، وهو المسلم العاقل البالغ المقيم القادر على الصيام وبيان من لا يجب عليهم الصيام كالمسافر والحائض والنفساء والمريض الذي لا يرجى شفاؤه والعجوز الذي يعجز عنه لكبره، واستعرض عدد من الأدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة التي تدل على وجوب صيام الشهر الكريم ومن جاء أعذارهم من الصوم في تلك الأدلة، ومن ثم بين بعض لأحكام المتعلقة بالصيام كالصوم عند رؤية الهلال أو إتمام عدة شعبان ثلاثين يوما، وتطرق الكتيب إلى ذكر بعض الأدلة على ذلك، كما ذكر بعض الأمور التي من شأنها أن تفسد الصوم كالأكل والشرب وتعمد القيئ والجماع ونية الإفطار وكونها تبطل الصوم وإن لم يأكل أو يشرب الصائم، ثم بين ما يباح للصائم كتقبيل الزوجة لمن قدر على ضبط نفسه، وذكر الدليل على ذلك، والمضمضة والاستنشاق من غير مبالغة، والكحل والطيب والقطرة والحقنة والسواك ونحوها، وتذوق الطعام للمرأة والرجل ما لم يصل إلى الجوف، الحجامة. وذكر بعض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض الصائمين كالجهل بكثير من أحكام الصيام -سوء الخلق- واتخاذ رمضان فرصة للكسل وبين أن بعض الناس قد يتخذ من رمضان فرصة للكسل والخمول وقلة العطاء في العمل بحجة الصوم مع العلم أن السلف الصالح رضوان الله عليهم كانوا على العكس من ذلك تماما، ومن تلك الأخطاء أيضا المبالغة في تناول الأطعمة والأشربة، وتنافي ذلك مع الحكمة الأساسية من مشروعية الصيام، كما ذكر أيضا أن البعض قد يصوم ولا يصلي أو يصلي في رمضان فقط، فمثل هذا لا يفيده صوم ولا صدقة؛ لأن الصلاة عماد الدين الذي يقوم عليه. ونبه الإصدار كذلك على أن البعض يسهر إلى ساعات متأخرة من الليل في المجالس والمقاهي وغيرها وتفويت صلاة الفجر وبعض الصلوات الأخرى، والبعض يترك صلاة التراويح التي وعد من قامها إيمانا واحتسابا بمغفرة ما مضى من ذنوبه ونبه أيضا على أن بعض الأئمة يسرعون في أداء صلاة التراويح نزولا لرغبة بعض الناس مما يؤدي إلى الخلل في أركانها وإخراجها عن جوهرها الصحيح، كما نبه على أن بعض المأمومين ينصرف من صلاة التراويح قبل انقضائها بحجج واهية وأعذار دنيوية بحتة، علما بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب لها قيام ليلة» فهو بانصرافه يحرم نفسه من الأجر. هذا ويأتي الإصدار ليؤكد على أن الإدارة حريصة كل الحرص على تلبية ما يحتاجه الصائم في يومه وليلته من أجل المساهمة في الأجر ونشر الثقافة الإسلامية في المجتمع.