

بلغ عدد زوار دولة قطر في شهر يونيو الماضي 222 ألف زائر، ما يعكس الأداء الجيد للقطاع السياحي بفضل عناصر الجذب المتنوعة التي تزخر بها دولة قطر على مدار العام مثل المعالم والوجهات السياحية الرائدة والفعاليات والمهرجانات التي يتم تنظيمها، فضلا عن الضيافة العربية الأصيلة التي تشتهر بها.
وأظهرت الاحصائيات الصادرة عن قطر للسياحة عبر موقعها الرسمي أن إجمالي عدد الزوار في يونيو 2026 بلغ 222 ألفا مقارنة مع 337 ألفا في يونيو 2025.
وبلغ عدد الزوار القادمين إلى قطر عن طريق الجو 138 ألفا بنسبة 60% من إجمالي عدد الزوار، فيما وصل 82 ألف زائر عن طريق البر بنسبة 40 بالمائة من إجمالي عدد الزوار.
وفق إحصائيات قطر للسياحة بنهاية يونيو، لا تزال دول مجلس التعاون هي المساهم الأكبر في عدد الزوار الدوليين إلى قطر هذا العام فقد توافد منها أكثر من 693 ألف زائر وهو ما يمثل 39.6% من إجمالي الزوار القادمين إلى الدولة.
وعلى صعيد الزوار من الدول الأخرى حل الزوار من دول آسيا بالمرتبة الثانية بـ 382 ألف زائر (21.8%)، والزوار من القارة الأوروبية في المرتبة الثالثة بعدد الزوار بنحو 380 ألف زائر (21.7%) فيما جاء الزوار من الدول العربية الأخرى في المرتبة الرابعة بـ 127 ألف زائر (7.2%)، ثم الزوار من الامريكتين بـ 119 ألف زائر (6.8%) في المرتبة الخامسة، أما زوار الدول الأفريقية فقد بلغ العدد 49 ألف زائر بنسبة ( 2.8%) في المرتبة السادسة.
وفي هذا السياق أطلقت Visit Qatar حملتها الصيفية السنوية تحت شعار «هلا بالصيف»، والتي تهدف إلى تقديم موسم صيفي استثنائي حافل بالفعاليات والتجارب الترفيهية التي تغطي كافة أنحاء البلاد.
تهدف الحملة إلى ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة صيفية رائدة تجمع بين الترفيه والرفاهية المتاحة للجميع. وتنطلق الحملة طوال أشهر الصيف اعتبارًا من شهر مايو وتمتد حتى نهاية شهر سبتمبر 2026، في موسم كامل يُحوّل العاصمة الدوحة إلى مدينة ترفيهية متكاملة.
وتأتي حملة «هلا بالصيف» لتكسر الصورة النمطية السائدة عن فصل الصيف في دولة قطر، وتكشف عن وجه آخر للدولة يزخر بالتجارب الاستثنائية والفعاليات العالمية والأنشطة المتنوعة التي تُلبّي تطلعات جميع شرائح الزوار، من العائلات والأصدقاء إلى الأزواج ومحبي المغامرة.