ديمروك: قطر من أوائل الدول التي أدانت الانقلاب
محليات
20 يوليو 2016 , 06:16ص
اسماعيل طلاي
جدد سعادة السيد أحمد ديمروك سفير تركيا لدى الدوحة شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على الدعم الذي أبداه لأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان وتضامنه مع الشعب التركي في المحاولة الانقلابية الفاشلة.
جاء ذلك أثناء وقفة تضامنية للجالية التركية بمقر النادي الدبلوماسي مساء أمس بحضور شخصيات قطرية، تم خلالها تنظيم دقيقة صمت؛ وعزف النشيدين الوطنيين.
تضامن رسمي وشعبي
وقال سعادة السفير إن قطر من أوائل الدول التي أدانت المحاولة الانقلابية الفاشلة، لافتاً إلى أنه تلقى شخصياً المئات من رسائل التضامن والدعم من أصدقاء قطريين على المستويين الرسمي والشعبي ومقيمين من مختلف الجنسيات تعبيراً عن وقوفهم إلى جانب الشعب التركي في دفاعه عن الديمقراطية وسيادة القانون.
كما أعرب عن شكره للجالية التركية في الدوحة على تنظيم هذه الوقفة لتأكيد دعمهم للديمقراطية في تركيا.
واستعرض السفير ديمروك تفاصيل المحاولة الانقلابية الفاشلة، لافتاً إلى أن المشاركين بها هم جماعة إرهابية تصدت لهم القوات المسلحة وقوات الأمن التركية إلى جانب أبناء الشعب التركي.
وأشاد بموقف الإعلام التركي الذي قال إنه لعب دوراً بارزاً في مقاومة الانقلاب، مشيراً إلى ما وصفه بالتضامن التاريخي من جانب الشعب التركي بمختلف أطيافه وشعوب العديد من الدول برفضهم لهذا الانقلاب الفاشل.
وخلص قائلا: إن الإرهابيين ستتم معاقبتهم وفقاً للقانون كما أن الدولة والحكومة التركية ستبقى يقظة وحذرة للتصدي لأي محاولة للمساس بالأمن والديمقراطية في تركيا.
قطر مع تركيا قلباً واحداً
وفي كلمة بالمناسبة قال مبارك محمد الخيارين سفير النوايا الحسنة في كلمته بالمناسبة: إن الشعب القطري وقف ضد الانقلاب الفاشل وأبان أننا في قطر مع تركيا قلباً واحداً.
وأضاف أن كل بلد يتمنى أن يتحقق له التطور الذي حققه الرئيس رجب طيب أردوغان للشعب التركي؛ لافتاً إلى أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى كان أول من هنأ أردوغان بالتفاف الشعب حول قيادته، ونحن شعب قطر نهنئ الشعب التركي العظيم على انتصار الرئيس أردوغان.
وتابع قائلا: إن تركيا رمز الإسلام كما كانت عليه في عهد السلطان محمد الفاتح، وكانت دولة إسلامية، وفي تلك الليلة الحزينة من تاريخ تركيا رأينا الرئيس أردوغان يطلب من شعبه النزول إلى الميادين لحماية الديمقراطية، وشهدنا السلطان محمد الفاتح يطلب إنقاذ الوطن والديمقراطية التي حلمنا لها وتمنيناها.
وختم قائلا: أتمنى أن يكون الرئيس أردوغان سلطان المسلمين كما كان السلطان محمد الفاتح.
وشهدت الوقفة التضامنية إلقاء عديد الكلمات لمواطنين قطريين وممثلين عن الجالية التركية. وبث رسائل السيد عبدالله الرياسي مستشار مجلس إدارة البنك التجاري القطري أثناء الاجتماع الذي قال فيها «نفخر نحن في البنك التجاري القطري بأن نكون أكبر المستثمرين في تركيا».
وأضاف نحن نعتبر استحواذنا على بنك الترنانيف بنك التركي ليس فقط استثمار في رأس المال وإنما هو استثمار في قلب تركيا النابض.
الوقفة التضامنية تعكس العلاقة القوية بين البلدين
ومن جانبه، قال محمد إيقاج مدير المركز الثقافي التركي، إن الوقفة التضامنية تعكس علاقة الصداقة المتينة التي تجمع البلدين، مبدياً اعتزازه بحضور الأصدقاء القطريين الوقفة التضامنية.
وقال إن تركيا استعادت هدوءها بفضل توحد الجميع في تركيا، لافتا النظر إلى أن ما تعرضت له بلاده كان مؤامرة كبيرة، لكنّ الإرهابيين لن ينجحوا في تحديد سوى فئة قليلة جدا من القوات المسلحة وعناصر أخرى إرهابية.
كما تحدث نواف الحمود موغامس أن كافة القطريين تعلقوا بشاشات التلفزيون في هذا اليوم وكلهم ترقب للأحداث مع الدعاء المتواصل بفشل الانقلاب وانتصار الديمقراطية والرئيس رجب طيب أردوغان، والحمد لله استجيبت دعواتنا وتحقق النصر العظيم للشعب التركي.
وأكد أنه على مدار 14 عاما من حكم حزب العدالة والتنمية استطاعت تركيا استعادة مكانتها والصورة الذهنية عنها في العقول العربية كدولة صاحبة.
وقال: رب ضارة نافعة لأن هذه المحاولة الفاشلة كشفت الكثير من المنافقين فيما زادت من اللحمة بين الشعوب العربية والإسلامية، مؤكداً أن المسلمين جميعا أتراك وعرب كانوا ضد الانقلاب.