حركة كبيرة ونشطة في منافذ الدولة خلال أيام العيد
قطر اليوم
20 يوليو 2015 , 08:59م
قنا
تشهد منافذ الدولة - البرية والجوية - حركة نشطة خلال أيام عيد الفطر المبارك، وسط استعدادات دائمة للعاملين في إدارة جوازات المطار، ومنفذ أبو سمرة؛ لاستقبال المسافرين وتسهيل إجراءات السفر لهم وبالسرعة في الأداء وتبسيط الإجراءات.
وتشير الأرقام إلى أن حركة الدخول والخروج في مطار حمد الدولي ومنفذ أبو سمرة سجلت أكثر من 300 ألف مسافر، منذ اليوم الأخير من رمضان حتى اليوم الثالث لعيد الفطر المبارك.
وقال العقيد محمد راشد المزروعي، مدير إدارة جوازات المطار، إن المطار سجل حركة كبيرة وثابتة في أعداد المسافرين منذ التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك، بلغت أكثر من 200 ألف مسافر وقادم حتى اليوم الثالث من أيام عيد الفطر.
وأوضح أن حركة الدخول والخروج شهدت ارتفاعا تدريجيا، خاصة في الأيام الثلاثة الأولى لعيد الفطر المبارك، لتسجل أعلى نسبة في حركة الخروج في التاسع والعشرين من رمضان، مسجلة 35 ألف مسافر، لتنخفض إلى 27 ألفاً في أول أيام العيد، ولتصل إلى 25 ألفاً في اليوم الثالث للعيد.
ويضيف أن معدل الدخول للبلاد سجل زيادة بَدْءا من أول أيام عيد الفطر المبارك حتى اليوم الثالث للعيد، ليسجل أكثر من 152 ألف مسافر، وبلغ عدد القادمين من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 34 ألفا، وباقي المسافرين من جنسيات مختلفة.
وأشار إلى أن جميع كاونترات مطار حمد الدولي سواء في الدخول أو الخروج - التي تتجاوز 120 كاونترا - جميعها تعمل منذ الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك، على مدى الـ24 ساعة، وجميع منسوبي الإدارة في حالة دوام كامل لتنظيم حركة المسافرين، ومتابعة أي معوقات وتذليلها فوراً.
وأفاد أنه تم تشكيل فريق عمل من الإدارة لتعزيز انسيابية الحركة في أثناء الازدحام، وزيادة عدد كادر الموظفين تسهيلاً لإجراءات إنهاء جوازات المسافرين، وتوفير وسائل الراحة لهم، مؤكدا أن جميع الجهات العاملة في مطار حمد الدولي تعمل ضمن منظومة متكاملة، تتعاون خلالها في عمليات التنسيق والمتابعة، لتقديم أفضل الخدمات للمغادرين والقادمين.
ودعا المسافرين المقيمين والمغادرين البلاد إلى أهمية حمْل بطاقات الإقامة الجديدة معهم في أثناء السفر، لإنهاء إجراءات سفرهم بيسر وسهولة، إذ إنه لن يسمح لأي مسافر بمغادرة البلاد في حالة عدم حمله بطاقة الإقامة الجديدة، مع ضرورة التأكد من جميع المستندات المطلوبة والضرورية المعلن عنها، لتسهيل المعاملة على الجميع وتجنب إعاقة حركة المسافرين.
في السياق ذاته يرفع منفذ أبو سمرة الحدودي من وتيرة العمل خلال الأجازات والمواسم، خدمة للمسافرين وتسهيلا لحركتهم، إذ لا تتجاوز مدة إنهاء الإجراءات 5 دقائق.
وتسهيلا على المسافرين عبر المنفذ فقد تم تشغيل جميع الكاونترات تجنباً لأي ازدحام خلال أيام عيد الفطر السعيد، وتم تزويد المنفذ بالمرافق العامة ووحدات الإسعاف والأطقم الطبية والدفاع المدني والسلامة والطوارئ.
وأشار النقيب صالح الأحبابي، ضابط الشفت بمنفذ أبو سمرة، إلى أن إجمالي عدد المركبات التي دخلت الدولة عبر منفذ أبو سمرة الحدودي، خلال أيام العيد الثلاثة، بلغ 30150 مركبة، في حين بلغ إجمالي عدد المركبات التي غادرت الدولة عبر المنفذ خلال الفترة الزمنية نفسها 30 ألف مركبة.
وأوضح أن إجمالي عدد المسافرين القادمين إلى الدولة عبر المنفذ خلال أول أيام العيد بلغ 7100 مسافر، وفي اليوم الثاني ارتفعت نسبة المسافرين لتسجل 10 آلاف، في حين بلغت نسبة المسافرين ذروتها في اليوم الثالث لتسجل 13050 مسافرا، وسجلت حركة الخروج نسبة متقاربة مع الدخول؛ إذ بلغت في أول أيام العيد 9 آلاف، وفي اليوم الثاني 11 ألف مسافر، لتنخفض في اليوم الثالث إلى 10 آلاف مسافر.
وأشار إلى أنه في أيام الأعياد يتم التنسيق بين أفرع الأمن والجوازات والجمارك؛ لفتح جميع الكونترات على مدار الساعة، إذ تكون جميع الكونترات متوافرة أمام حركة المسافرين.
وقال إن إنهاء إجراءات دخول المسافرين وخروجهم، لكل مسافر أو قادم عبر المنفذ، تستغرق خمس دقائق أو أقل؛ إذ وفر المنفذ جميع المرافق والخدمات التي من شأنها العمل على راحة المسافرين، من أصحاب السيارات الخاصة أو المسافرين عبر النقل الجماعي، إذ تم توفير 14 كونترا لعبور السيارات بواقع 5 كونترات للجمارك و9 كونترات للجوازات، 5 منهم للعوائل، وذلك للعمل على راحة المسافرين من خلال استخدام أحدث الأجهزة على بوابات العبور.