شاطئ الوكرة الوجهة المفضلة للعائلات

alarab
محليات 20 يوليو 2015 , 01:32ص
محمود مختار
على الرغم من ارتفاع درجة الحرارة، إلا أن المعيدين حرصوا على الاحتفال بعيد الفطر المبارك على شاطئ الوكرة المعروف بلمساته الجمالية، والذي يعد الوجهة المفضلة لدى العائلات العربية والأجنبية التي تعتبره مقصدهم الدائم كل عيد بعيداً عن الشواطئ الأخرى التي تجذب العزاب أكثر.
وأكد رواد الشاطئ في تصريحاتهم لـ «العرب» أن شاطئ الوكرة يمثل مكانة كبيرة في نفوس العائلات العربية والأجنبية بالدولة نظراً لقربه من العاصمة وسحر مياهه الفيروزية، الأمر الذي يبث روح الطمأنينة لدى العائلات.
وطالبوا بضرورة إقامة مهرجانات ترفيهية ورياضات المائية في المواسم المتنوعة لتنشيط السياحة الداخلية، وذلك بالاهتمام بالمرافق العامة بالشاطئ وزيادة أعداد الكافتيريات وأكشاك بيع المياه التي تسبب ضيقاً للزوار خاصة مع كثرة الزحام في العطلات الرسمية والأعياد.
كما طالب العديد من الأسر المقيمة بمدينة الوكرة بتشجير الشاطئ والمدينة بشكل عام، وذلك للاستمتاع والتنزه بالشاطئ والمدينة التي يقطن فيها أعداد كبيرة من المواطنين والوافدين.
وقال البعض: «إن قطر تتمتع بالشواطئ التي يمكن استثمارها بشكل صحيح، والتي تعد عنصراً مهماً في تنشيط حركة السياحة الخليجية والمحلية، التي من الممكن أن تسهم في جذب أعداد كبيرة من السياح سنوياً، فضلاً عن قدرتها في استقطاب العديد من العائلات القطرية والمقيمة في البلد، ممن لا يسافرون بشكل سنوي في العطلات والمواسم خارج البلاد.
وأوضحوا أن قطر تمتلك مجموعة من السواحل البحرية تعد الأجمل على مستوى منطقة الخليج العربي، إلا أنها تحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل لكي تظهر بالشكل الذي يليق بها.
وقال عبدالعزيز خليف: «إن شاطئ الوكرة من أجمل الشواطئ في قطر والمنطقة العربية، حيث يتمتع بزرقة المياه وسحرها وقلة عمقها الأمر الذي يريح الأسر والعائلات، مضيفاً أنه يحرص كل عيد، على الذهاب والاستجمام بشاطئ الوكرة مع الأسرة للسباحة ولعب الكرة. وأكد أن الشاطئ يعتبر مقصد الأسر والعائلات في المواسم والعطلات الرسمية إلا أنه يفتقر بعض الأشياء الخدمية كقلة أعمدة الإنارة والكافتيريات وتمهيد الطريق والتشجير الذي يعد عاملاً أساسياً في تخفيض درجة الحرارة.
وأضاف أن العيد فرصة سانحة من أجل اغتنام تجمع أبناء الأسرة كلهم في فضاء واحد، حيث يتم إحياء العلاقات التي أتت عليها الحياة الرتيبة، ويجري خلالها مد أواصر العلاقات من جديد، ومدها ببعض الأكسجين حتى تحيا لبعض الوقت.
من ناحيته، قال حازم حجازي: «إن أجواء العيد في قطر مختلفة عن باقي الدول حيث تحرص الدولة على عمل أنشطة متنوعة ومختلفة للترفية والتنزه والخروج من أعباء الحياة، مضيفاً: «شاطئ الوكرة يعني لي الكثير فرغم بعد الأهل وقضاء العيد بعيداً عن أسرتي إلا أنني لم أشعر بالغربة عندما أتيت إلى هنا، نظراً لوجود الاحتفالات والاستمتاع بالسباحة وجو الألفة الذي يسود بين جميع رواد الشاطئ». وأضاف أن الشاطئ منظم بعض الشيء حيث يوجد مكان مخصص لانتظار السيارات ودورات المياه، إلا أنه لا يكفي الأعداد الكبيرة التي تتوافد على الشاطئ، مطالبا بزيادة عدد دورات المياه وأكشاك بيع المياه.
بدوره، قال محمد سامي: «إن شاطئ الوكرة كنز من كنوز قطر، والذي يستقطب أعداد غفيرة في العطلات الرسمية والأعداد من مختلف الجنسيات والدول، مطالباً بتشجير وتخضير المساحات الشاسعة من الرمال المحاذية للشاطئ، وذلك لتفعيل وتنشيط السياحة الداخلية بشكل أفضل.
وقد تراصت على طول الشاطئ صفوف السيارات التي قدم أصحابها من مناطق عدة، إلا أن حضور العزاب إلى المكان خلال النصف الثاني من اليوم أعطى نوعاً من التغير في حركة وجلسات العائلات التي اعتبرت أن خصوصيتها قد انتهكت بمقدم أفواج من العزاب الذين لم يجدوا مكاناً يؤويهم إلا شاطئ الوكرة، وأهابت بعض الأسر بالمسؤولين عن المنطقة أن ينظموا الحركة في الشاطئ بما يحترم خصوصية العائلات. لكن الأطفال ظلوا بعيدين عن كل هذا النقاش، حيث انخرط عدد منهم في السباحة والبحث عن الأحجار التي تؤثث رمال الشاطئ، ومنهم من أحضر معه كل معدات السباحة من أجل خلق جو حقيقي للمرح والمتعة، ومنهم من اكتشف مواهبه في الغطس والصمود لأكبر وقت ممكن تحت الماء، بينما انخرطت بعض الفتيات في اللعب بالدمى المائية وغسلها، في جو طفولي رائع يذكر بالبراءة وصفحاتها البيضاء.