

في شهر رمضان المبارك تزداد أصناف الحلويات والموالح على سفرة الطعام ولكن مع مرضى الربو علينا تجنب بعض أصناف الطعام. وسنركز هنا على الأطعمة المصنعة التي توجد بها مواد حافظة. والتي هي عبارة عن مواد كيميائية تضاف إلى الأطعمة بهدف المحافظة على سلامتها أو لتحسين لونها أو بنيتها أو مذاقها ومن أنواع الأطعمة الفواكه والخضراوات المجففة، البطاطا المجمدة، العصائر المحفوظة، الربيان المجمد، المخللات.
والربو مرض تنفسي مزمن تصاب به الرئتان حيث تضيق فيه مجاري الهواء التي تحمل الهواء من وإلى الرئة وبالتالي يصعب التنفس، إن مجاري الهواء في الشخص المصاب بالربو تكون شديدة الحساسية لعوامل معينة تسمى المهيجات وعند إثارتها بهذه المهيجات تلتهب مجاري الهواء وتنتفخ ويزيد إفرازها للمخاط وتنقبض عضلاتها ويؤدي ذلك إلى إعاقة التدفق العادي للهواء وهذا ما يسمى بنوبة الربو. علما بأن المواد الكيميائية تعد من مهيجات الربو وكذلك المواد الحافظة أحد مهيجات مرض الربو ومن أكثر هذه المواد استخداما وشيوعا هي (بيسلفيت الصوديوم. وميتا بيسلفيت الصوديوم. وكبريت الصوديوم. والبوتاسيوم بيسلفيت. والبوتاسيوم ميتا بيسلفيت).
ونحن دائما نؤمن بمقولة الوقاية خير من العلاج لذلك عليك بعمل التالي: مناقشة طبيبك، أولا بعمل اختبار الجلد ومعرفة إذا كان لديك حساسية من هذه الأنواع من الأطعمة وتجنبها. ثانيا وضع استراتيجية العلاج ويتم ذلك عن طريق الجلوس مع الطبيب ووضع خطة السيطرة على مرض الربو وتشمل الخطة الآتي (معرفة مهيجات الربو، وضع قائمة الأدوية اليومية، ما يجب فعله عند حدوث نوبة الربو بشكل مفاجئ)، وقراءة الملصقات لعلب المواد الحافظة، وعند تناول الطعام خارج المنزل اسأل كيف تم إعداد الطعام. وصياما مقبولا وصحة جيدة للجميع.
? مثقف صحي
المجلس الأعلى للصحة