تظاهرات في «الأقصى» تطالب بالإفراج عن الأسرى
حول العالم
20 يوليو 2013 , 12:00ص
القدس المحتلة - وكالات
تدفق أكثر من 150 ألفاً من المصلين أمس الجمعة إلى باحة المسجد الأقصى في القدس القديمة لأداء الصلاة في ثاني يوم جمعة من شهر رمضان، كما أعلنت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية.
وأوضحت المتحدثة لوبا سمري أنه لم يسجل أي حادث.
واحتج أقارب أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية بعد صلاة الجمعة للمطالبة بالإفراج عن ذويهم.
وحملت نساء صوراً للأسرى في السجون الإسرائيلية ولوح رجال بعلم فلسطيني كبير.
وتقول منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان إن هناك أكثر من 4000 سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وكما حصل قبل أسبوع، نظمت في باحة الأقصى تظاهرة دعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي. ورفع مئات من أنصار حركة حماس صوراً للرئيس المصري المعزول ورددوا شعارات مؤيدة له.
وانتشر أكثر من ثلاثة آلاف شرطي إسرائيلي في المدينة القديمة في القدس حيث يقع المسجد الأقصى، وفي القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل.
ومنع الجيش والشرطة الإسرائيليان الرجال ممن هم دون الأربعين من الدخول إلى القدس.
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها أمس إن المسجد الأقصى شهد تواجداً كثيفاً للمصلين منذ ساعات الصباح.
وكثفت شرطة الاحتلال من انتشار عناصرها في مختلف شوارع المدينة المقدسة، خاصة في البلدة القديمة والمسجد الأقصى ومحيطهما، فيما أغلقت كافة منافذ الطرقات والشوارع المؤدية من منطقة المصرارة ومنطقة باب العامود وشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وصولاً إلى منطقة وادي حلوة قرب باب المغاربة جنوباً.
كما أغلقت قوات الاحتلال محيط البلدة القديمة من جهة أحياء وادي الجوز والصوانة ورأس العامود والشيخ جراح. ونصبت المتاريس على بوابات البلدة القديمة وعززت تواجد عناصرها على بوابات الأقصى، ودورياتها داخل البلدة وأخرى راجلة ومحمولة وخيالة خارج أسوار المدينة.
وكان نحو 200 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في رحاب المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال المشددة.
ويحتاج الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية لتصاريح خاصة من الاحتلال الإسرائيلي للدخول إلى المدينة المقدسة المحاطة بجدار إسمنتي جعل الدخول إليها عبر بوابات حديدية ضخمة.
وتحظر إسرائيل في العموم على فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة الدخول إلى القدس الشرقية المحتلة التي ضمتها إسرائيل منذ 1967، إضافة إلى الأراضي الإسرائيلية على إثر الحصار الذي فرض مع بداية الانتفاضة الثانية (2000-2005).