إكسسوارات رمضان تجمع بين عبق التاريخ وترف الحاضر

alarab
باب الريان 20 يوليو 2012 , 12:00ص
إعداد: إبراهيم الدسوقي
رغم عدم وجودها في العصر الإسلامي فإن بعض إكسسوارات رمضان أصبحت جزءا أساسيا وبدونها ينقصنا الكثير خلال شهر رمضان الكريم؛ حتى إن البعض حولها إلى موضة يحرص خلالها على اقتناء كل ما هو ثمين وغال ولافت للأنظار ومن هذه الإكسسوارات الطاقية والسبحة والسجادة والبخور. «الطاقية» من 3 إلى 5 جنيهات ولاكتمال الهيئة الرمضانية لابد من ارتداء الطواقي، يقول «الحاج محمد المهدي» الذي يبيع الطواقي بجانب جامع الحسين: إن الطواقي العادية والشبيكة البيضاء التي يحرص على ارتدائها العديد من المصلين في الجامع في أوقات الصلاة خاصة في رمضان؛ وهناك طواقي المحبطية التي تعرف «بطاقية الشيخ الشعراوي» ويحرص على ارتدائها شيوخ الجوامع وخريجو الأزهر الشريف، والطاقية الأسواني المعروفة «بكار» الأكثر انتشارا بين الشباب والأطفال خاصة مع ظهور المسلسل الرمضاني «بكار» وهي صنع محلي يدوي ورغم مزاحمة العديد من الدول مثل إندونيسيا وبنجلاديش والصين وباكستان لصناعة الطواقي الآن صناعتنا لا تزال الأجود والأكثر مبيعاً وتتراوح أسعارها بدءا من ثلاثة جنيها «لبكار» وصولا لخمسة جنيهات للطاقية الصوف. البخور يصل سعره إلى 10 آلاف جنيه أغلى أنواع البخور هو بخور العود، هكذا يقول لنا الحاج «أحمد العطار» إن هذا النوع من البخور يقبل عليه العرب ويبلغ سعر الكيلو من بداية من ألف جنيه إلى 10 آلاف جنيه، والعود نفسه له أكثر من نوع ويعتبر «عود كابوري» أغلى أنواع العود و «العود الكيماري» أرخص الأنواع وهناك بخور الجاوي الأحمر والأبيض والأسمر وبخور المستكة وخشب الصندل وعين العفريت والورد الهندي وبخور خشب العود ويتميز برخص ثمنه عن بخور العود فالكيلو بـ40 جنيها وكل هذه الأشجار يصنع منها تركيبات البخور وفي مصر نستورد هذه التركيبات من الهند والصين وكوريا وفيتنام، أما عيدان البخور فهي عبارة عن معجون أشجار البخور بالفحم تعطي عطرا فقط أو رائحة ذكية عند حرقها في المكان وأسعار العيدان رخيص جدا مقارنة بتركيبات البخور و%99 من عيدان البخور في مصر صناعة هندية. ويكمل «الحاج العطار» كلامه عن البخور فيقول: إن أشهر أنواع البخور بيعا في مصر هو بخور «الجاوي» ويرجع هذا إلى رائحته الذكية ورخص ثمنه فالكيلو من «الجاوي» يبدأ من 100 جنيه إلى ألفين. بخور الصالحين ورغم أن صناعة البخور غير مصرية إلا أن العطار اشتهر بتحويجاته المتميزة للبخور وأشهرها «بخور الصالحين» ويتكون من مستكة صيني وعين العفريت ولبان دكر وخشب عود ومسك حجر وهناك تحويجة «الريحة الطيبة» وتحويجة «العبد الصالح» و»العبد الطيب». سبحة من الحسين ولنكمل جولتنا مع إكسسوارات رمضان نجد أن أغلب تجارة السبح في حي الحسين وصناعتها مهنة توارثها الشباب عن أجدادهم وهناك -كما يقول البائعون- مواسم لشراء السبح أكثرها على الإطلاق شهر رمضان فالعديد يقبلون على شرائها خلال الشهر الكريم للتسبيح والتعبد؛ وهناك أيضا مواسم الحج والعمرة وبعض الحجاج يفضلون شراءها كهدايا لتوزيعها على أقاربهم بدلا من شرائها من الخارج وتتحدد أسعار السبح تبعا للخامات المستخدمة في صناعتها وكذلك تصميم الحبات والآن هناك سيطرة صينية على صناعة السبح خاصة السبح البلاستيك والخشب إلى درجة أنها تباع بالدستة ويتراوح سعرها ما بين 12 إلى 30 جنيها؛ أما سبح «الكهرمان» و «اليسر» فيقبل عليها العرب لارتفاع أسعاره. ويقول «الحاج ممدوح عيسى» أحد تجار السبح في الحسين، إن هناك أنواعا مختلفة من السبح فهناك السبح البلاستيك العادي والكوك واليسر والأبنوس والعظم والعود والصندل والكهرمان والزمرد والفضة والكريستال والياقوت ولكل نوع زبونه المختلف؛ وأخيرا هناك السبح الألفية التي يفضلها الكثيرون لرخص أسعارها وتختلف السبح حسب عدد حباتها فهناك سبح 32 و99 حبة؛ وسبح الألفية وهي إما بعداد واحد أو عدادين ويزداد الإقبال على شراء السبح خلال شهر رمضان فترتفع عملية الشراء إلى %70 أو %80. السجادة المفضلة «التركية» أما سجاجيد الصلاة فهي من أكثر المشغولات التي يحرص على شرائها الكثيرون خاصة خلال شهر الصيام لتصل إلى أعلى درجاتها كما يقول الباعة بل إنهم يؤكدون أن «السجاجيد التركية «سواء السادة أو المحفور وأحدث هذه السجاجيد المزودة ببوصلة للقبلة ورغم أنها جديدة نسبيا إلا أنها المفضلة لأنها ترشدهم إلى اتجاه القبلة»