جزيرة رودس اليونانية ملتقى الحضارتين القديمة والحديثة
منوعات
20 يوليو 2011 , 12:00ص
جزيرة رودس اليونانية هي إحدى أهم الوجهات السياحية في اليونان، حيث تتمتع بطقس جيد طوال العام، بالإضافة إلى كونها مدينة أثرية تجمع حضارة الماضي ومدنية الحاضر.
ويمكن لزائر المدينة أن يكتشف أنها عبارة عن مدينتين رودس القديمة والجديدة، فداخل حيطان المدينة القروسطية، تظن بأن الوقت قد توقف منذ قرون عديدة، حيث الطرق ضيقة والمتاحف والمعابد القديمة ومساكن الفرسان والمدافع والجدران عالية، وعلى القمة ارتفعت قلعة القائد الأعلى لفرسان القديس يوحنا، كل هذه المعالم تخلق جوا ساحرا يعيد الزائر إلى عهود قديمة. وفي سنة 1988، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) انضمام المدينة القروسطية إلى مواقع التراث العالمي، والمدينة القديمة لديها طابع معماري فريد ينتمي إلى فترات تاريخيّة مختلفة وأهمها فترة فرسان القديس يوحنا.
أما اليوم، فهي قطعة حية من المدينة الجديدة تشهد نشاطات تجارية وسياحيّة وترفيهيّة وتشمل أيضا مناطق سكنية، فمدينة رودس الجديدة هي من أجمل مدن العالم وجسر حي يربط بين الحاضر والماضي، وتمتد المدينة خارج الحيطان القروسطية، وتتميز بكونها منتجعا عالميا عصريا يحتوي على بنايات عامة مهيبة وشوارع عريضة وفنادق فاخرة ومركز تجاري حي كبير.
أيضا يوجد هناك مدخل ميناء «ماندراكي» وغزلانه البرونزية الاثنين، وهو المكان، حيث يعتقد بأنه ارتفع تمثال رودس العملاق، أحد عجائب الدنيا السبع. ونجحت مدينة رودس الجديدة في جمع تقاليد القرون الوسطى والماضي المجيد إلى النمو الاقتصادي الحديث ونمط الحياة العصرية السريع.ومن أهم المعالم الموجودة بها قلعة رودس تلة مونتي سميث، وتسمى تلة القديس ستيفانوس أيضا بتلة مونتي سميث، على اسم الأميرال الإنجليزي الذي عبر الجزيرة في سنة 1802، وفي داخل المنتزه الأثري الجميل تحفظ معالم الميدان الهليني الذي تم بناؤه في القرن الثالث قبل الميلاد، حيث كانت تقام المباريات الرياضية المعروفة بالأليون، وهي أكبر وأهم احتفال كان ينظمه سكان رودس القدماء على شرف الإله إيليوس (إله الشمس) عندهم.
قرب الميدان القديم يوجد مسرح مكشوف صغير مصنوع من الرخام وقد تم ترميمه بحيث أنه يقام فيه اليوم، كما في السنين القديمة أمسيات موسيقية عريقة، كما يرتفع على قمة التلة معبد أبولو بيثيوس، إله الشباب والجمال عند الإغريق وحامي المدينة، ويقدم هذا الموقع منظرا بانوراميا للمدينة والبحر وغروب شمس ساحر لا يفوت.
فيما تعتبر قرية ليندوس الجميلة من أروع معالم رودس الأثرية، حيث تقع في القسم الشرقي من الجزيرة، على بعد 55 كم من مدينة رودس، وتعد ليندوس من الأماكن الأكثر جمالاً في رودس، وبنيت على شكل مدرج على تلة قلعة ليندوس التي تتميز بالمنازل البيضاء بالباحات المرصوفة بالفسيفساء، وبعدد لا يحصى من الاكتشافات الأثرية التي تجذب عددا كبيرا من الزوار، أما القلعة القديمة التي ترتفع فوق التلة فهي من الأماكن الأثرية الأكثر فتنة في اليونان، وتتباهى ليندوس أيضاً بوجود شاطئ بحر يعتبر من أجمل شواطئ الجزيرة.
في القسم الغربي من الجزيرة، تتنافس مدينتا إياليسوس وكاميروس مع ليندوس على العدد الأكبر من الزوار والمعالم الأثرية، فبالإضافة إلى وجود آثار تاريخية مهمة مثل قلعة إياليسوس، معبد أثينا، بقايا الحصن القروسطي والمدفن الكبير القديم، تعتبر إياليسوس من المناطق السياحية الأكثر تطورا في رودس.
أما واد الفراشات فهو من الأماكن الأكثر سحرا في اليونان، به آلاف الفراشات الملونة في مشهد خلاب يصعب على زائري المنطقة نسيانه، وتقع منطقة الفراشات الشهيرة على بعد 35 كم من مدينة رودس، في القسم الغربي من الجزيرة، وهي منطقة سهلية منخفضة غنية بالنباتات، يجتازها نهر صغير مع جسوره الخشبية، وتلجأ الفراشات إلى هذا الوادي من 15 يونيو من أجل التناسل وتغادر في 30 سبتمبر من كل عام.
* سياحة أثرية
متحف الآثار بالرباط
تم بناء المتحف الأثري بالرباط في العشرينات من القرن الماضي، وذلك لاحتضان الآثار التي عثر عليها في مختلف المواقع الأثرية، خاصة تلك التي تنتمي لموقع وليلي وبناصا وتموسيدا.
ويقدم المتحف للزائر تاريخ المغرب مند فترات ما قبل التاريخ حتى الفترة الإسلامية، وذلك بواسطة قطع مختلفة، مثل أدوات الإنسان القديم، وأدوات العصر الحجري الحديث، وكتابات ليبية وبربرية، ومجموعات رومانية برونزية ومرمرية، وقطع خزفية إسلامية.
كما يتوفر في المتحف أشهر التحف البرونزية، خاصة رأس الملك جوبا الثاني ورأس كاطون، وكذا التماثيل البرونزية الأخرى ككلب ليلى والصياد الشيخ.
ويقام بالمتحف معارض مؤقتة عن نتائج البحث الأثري بالمغرب، كما خصصت إحدى قاعاته لحضارات ما قبل التاريخ والآثار الإسلامية.
* نصائح
عند استخدام السيارة في السفر
ينبغي على قائدي السيارات الاهتمام باتخاذ وضعية جلوس صحية أثناء القيادة، لاسيما عند السفر لقضاء العطلات، وإلا فسيحل عليهم الإرهاق والتعب بشكل أسرع، وربما يعانون من آلام تتسبب في قلة انتباههم وتركيزهم، وبالإضافة إلى ذلك يتوجب على قائدي السيارات أخذ قسط من الراحة على فترات منتظمة، ويفضل أن يكون ذلك كل 200 إلى 250 كيلومتر.
وكي لا تصاب السيارة بأعطال أثناء السفر، ينبغي دائما إجراء فحص شامل لها قبل الانطلاق بها، ويسري ذلك بصفة خاصة على الإطارات وضغط الهواء بها.
* تمور موسم «الكيطنة» علاج ناجع لكثير من الأمراض
في كل عام وخلال موسم «الكيطنة» (موسم حصاد التمور لدى الموريتانيين) يتوجه الآلاف إلى واحات تونكاد، أمحيرث، تيرجيت، أجويلات، لكليتات، المداح، العوجة، وديان أطار، وادان، شنقيط، سكليل، وغيرها؛ لما يجدونه فيها من أجواء الهدوء والطمأنينة بعد سنة من العمل وصخب المدينة، ولدى الكثير من سكان آدرار اعتقاد راسخ وتجربة مؤكدة بأن تناول تمور هذه المنطقة في هذه الفترة بالذات طبقا لوصفة خاصة، هو علاج ناجع ومجرب لكثير من الأمراض، وهو بالنسبة لغير المرضى أفضل حمية ووقاية على مدار العام.
ومن أجل تحقيق ذلك يلزم المصطافون أنفسهم بنظام غذائي خاص يحدد لهم سكان المنطقة مواصفاته، حيث يبتعدون عن الوجبات التي اعتادوها طوال العام مكتفين بتناول كمية محدودة من التمور في الصباح مع وجبة مرق ولحم خفيفة على أن يتناولوا في المساء وجبة أخرى مكونة من طبق تمر مع كوب من حساء الذرة أو الشعير.
* سياحة الآثار
أشار أحد المواطنين إلى سعادته باتجاه قطر للتركيز على سياحة الآثار، التي تجذب أكبر عدد من السياح الذين يتمتعون برؤية الحضارات القديمة، قائلا إن الدولة أنفقت مليارات الريالات خلال السنوات الماضية لتعزيز السياحة الأثرية، مثل متحف الفن الإسلامي وقلعة الزبارة وسوق واقف، كما أن معظم المنشآت الحديثة التي تقوم الدولة ببنائها يكون لها رابط قوي بالعمق التاريخي والأثري للدولة، ومن ذلك قرية كتارا التي تم بناؤها حديثا، كل هذا يوضح مدى الاهتمام القطري بالسياحة الأثرية.