أعمال تصحيح اختبارات تتواصل يومياً.. طلاب بالثانوية: أسئلة الفيزياء تحتاج تركيزاً.. و«الجغرافيا» في المتناول

alarab
أعمال تصحيح اختبارات تتواصل يومياً.. طلاب بالثانوية: أسئلة الفيزياء تحتاج تركيزاً.. و«الجغرافيا» في المتناول
قطر اليوم 20 يونيو 2025 , 12:47ص
الدوحة_العرب

أدى طلاب الشهادة الثانوية العامة أمس اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني في مادة الفيزياء لطلاب المسار العلمي والتكنولوجي، والجغرافيا لطلاب المسار الأدبي. 
ورصدت «العرب» تباين ردود أفعال الطلاب حيال اختبار الفيزياء، خاصة ما يتعلق بأسئلة «فيزياء الكم» و»الكهربية»، لافتين إلى أنها تحتاج إلى تركيز كبير وفهم عميق للمقرر الدراسي، فيما أعرب طلاب المسار الأدبي عن ارتياحهم لاختبار الجغرافيا الذي جاء خالياً من التعقيد. 

استعدادات شاملة
وأكد طلاب بالمسار العلمي، أن نحو 80 % من أسئلة اختبار الفيزياء كانت في متناول الطالب المتوسط، بينما تطلّبت 20% منها قدرًا أعلى من الفهم والتميز، خصوصًا في الأقسام المقالية التي تضمنت أسئلة متفرعة ومعقدة، مما احتاج إلى وقت أطول للحل والمراجعة.
لافتين إلى أن الأسئلة في وحدات فيزياء الكم والكهربية كانت «بالغة الصعوبة»، إلا أن الطالب الذي حضر بشكل منتظم وتابع المنهج بإتقان يمكنه تجاوز هذه التحديات وتحقيق نتيجة جيدة، لافتين إلى أن عامل الوقت شكل تحديًا رئيسيًا نظرًا لطول الأسئلة وتشعبها.
وشدد الطلاب على أن اختبار الفيزياء لم يكن سهلًا على الإطلاق، خصوصًا في الجزء المقالي الذي احتوى أكثر من سؤال موجه للطلاب المتفوقين، مشيرين إلى أن الأسئلة التي دمجت بين القوانين الفيزيائية والرياضيات كانت الأصعب، وتطلبت تفكيرًا عميقًا وفهمًا منهجيًا دقيقًا.
وأضافوا أن وحدتي «الفيزياء الكمية» و»الكهربية» شكلتا محور الصعوبة الأكبر في الورقة الامتحانية، لافتين إلى أن الأسئلة تمنع الطالب العادي من إتمام الحل في الوقت المحدد، لكنها في المقابل تمنح الطالب المتفوق فرصة لإبراز مهاراته التحليلية.

الجغرافيا شاملة ومباشرة
بالمقابل أعرب طلاب من المسار الأدبي، عن ارتياحهم الكبير لاختبار مادة الجغرافيا، مؤكدين أن الأسئلة جاءت واضحة ومتوازنة، وتمحورت حول الفهم العام للمنهج وليس الحفظ، ما أتاح للطلاب استرجاع المعلومات وتحليلها بشكل جيد أثناء الإجابة.
وأشاروا إلى أن الاختبار احتوى على سؤال واحد فقط كان موجّهًا للطلاب المتميزين، بينما جاءت بقية الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط، كما تنوّعت الأسئلة بين اختيار من متعدد وأسئلة مقالية ساعد في تغطية كافة جوانب المنهج بشكل عادل.
وقد تمكّن معظم الطلاب من التعامل مع الأسئلة بسهولة نسبية، خاصة أن الورقة الامتحانية راعت الفروق الفردية واحتوت على تدرّج في مستويات الصعوبة.
ونوهوا بأن الاختبار حوى أسئلة تقيس الفهم والتحليل، معتبرين أن وجود بعض الأسئلة الأصعب في القسم المقالي أمر طبيعي ومطلوب لقياس قدرات الطلاب المتنوعة، مشددين على أن الامتحان اتسم بالعدالة والموضوعية.

المراجعات ساعدتنا كثيراً
وأكد الطلاب أن اختبار الجغرافيا كان «مناسبًا للجميع»، وأنه ركز على المفاهيم الأساسية والخرائط والمعلومات العامة التي تم تناولها خلال العام الدراسي، دون الخروج عن المنهج أو تضمين مفاجآت غير متوقعة، لافتين إلى أن المراجعات ساهمت بدرجة كبيرة في تعزيز الفهم والثقة، لا سيما مع اعتماد المدرسة على تقديم محتوى مبسط وعملي عبر منصة التعليم، مشيرين إلى أن وضوح التعليمات وسلاسة الأسئلة جعلا من تجربة الاختبار مريحة نسبيًا.
كانت إدارات المدارس الثانوية قد أجرت تنظيم اللجان بعناية لضمان سير الامتحانات بسلاسة وانتظام مسبوقة بمراجعات يومية مباشرة عبر منصة «قطر للتعليم»، كما حرص المعلمون على التواجد قبل بدء كل اختبار للإجابة عن استفسارات الطلاب وطمأنتهم، ما أسهم في خلق بيئة داعمة وآمنة تساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم.
كما أشاروا إلى الحرص على تهيئة الطلاب مبكرًا للاختبارات من خلال الحصص الإثرائية المسائية المجانية لجميع الصفوف، بجانب المراجعات المنظمة خلال الحصص اليومية. 
ويتزامن مع الامتحانات إجراء عملية التصحيح لصفوف النقل يوميًا لضمان الانتهاء من الرصد قبل الموعد الذي حددته الوزارة لإصدار الشهادات.