

احتفلت فرقة الدوحة المسرحية مساء الثلاثاء الماضي بافتتاح مقرها الجديد في منطقة غرافة الريان، وذلك في إطار تواصل دورها في تعزيز الحراك المسرحي بالدولة كواحدة من أقدم الفرق المسرحية في قطر. وجاء الافتتاح بحضور السيد عبدالرحمن بن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والسيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح وعدد من المسرحيين والإعلاميين. وأقامت فرقة الدوحة المسرحية بهذه المناسبة احتفالًا فنيًا.
تطوير دائم
وقال الفنان إبراهيم محمد العمادي رئيس مجلس إدارة فرقة الدوحة المسرحية في تصريح لـ «العرب» إن افتتاح المقر الجديد يأتي في إطار سعي الفرقة للتطوير الدائم لتقديم أقصى ما لديها في خدمة الحراك المسرحي في الدوحة، حيث يمتاز المقر الجديد بمساحة أكبر يمكن استغلالها في تطوير وتنمية أنشطتنا المسرحية، حيث تم تأسيس مكتبة ثقافية خاصة بالفرقة، كما أن المبنى الذي يعتبر الثالث عشر في تاريخ الفرقة منذ تأسيسها عبر الدمج بين فرقتي السد والأضواء، به ساحة خارجية كبيرة لتكون مكانًا مناسبًا للأنشطة المسرحية في الأجواء المعتدلة.
وأضاف أن المبنى الجديد سمح بالتوسع في المكاتب الإدارية الخاصة بالفرقة حيث يتكون المبنى من فيلتين متجاورتين بما يسمح بالاستفادة من المساحة في تأسيس مسرح صغير، وتدشين قاعة خاصة للمحاضرات والبروفات، فضلا عن قاعة خاصة بمكتبة ثقافية وأخرى للقراءة، منوها بأن المقر الجديد يسمح بتقديم العديد من الأنشطة وليس العروض المسرحية فقط بل تقديم ندوات ومحاضرات وورش ما يعزز الحراك المسرحي، معربا عن أمله في أن يكون المقر حاضا للمسرحيين من أعضاء الفرقة والفرق الأخرى لاحتضان ابداعات الجميع.
وتابع أن الفرقة التي قدمت أكثر من مائة مسرحية على مدار تاريخها مع ضم أعمال فرقتي السد والأضواء، لديها عدة نصوص تمت إجازتها ولكن نأمل في وجود مسرح للدولة يحتضن الأعمال المسرحية للفرق حيث توقف مسرح قطر الوطني عن استقبال العروض المسرحية منذ نحو 3 سنوات للصيانة وبالتالي نتمنى أن يتم الانتهاء من صيانته للمساهم في مواسم مسرحية حافلة من فرقة الدوحة وكذلك الفرق الأهلية وشركات الإنتاج.
جدير بالذكر أن فرقة الدوحة المسرحية تهدف بشكل عام إلى ممارسة ونشر وتنشيط الحركة المسرحية والفنية في دولة قطر والنهوض بالذوق العام ونشر الوعي والثقافة، وإشاعة المتعة البريئة من خلال العروض المسرحية التي تستقي مادتها من الأدب القطري والعربي والعالمي المعاصر والتراث الإنساني وتهيئة الوسائل والخدمات اللازمة لتحقيق أهدافها، ما يعود بالنفع على المجتمع من جميع النواحي الاجتماعية والثقافية والترويجية والصحية.