

نظّمت «قطر الخيرية» ملتقى تدريبياً افتراضياً بعنوان «برنامج التأهب وتعزيز الصمود» لمكاتبها الميدانية وممثلياتها لتعزيز قدرات موظفيها، واتباعاً لأحدث النُّظم في آليات التدخل لمواجهة الكوارث في مجال التأهب والإغاثة.
أهداف الملتقى
يهدف الملتقى إلى تعريف موظفي المكاتب الميدانية بأحدث الأنظمة واتباع أفضل الوسائل وتطوير أداء الكوادر البشرية لـ «قطر الخيرية» في مجال إدارة الكوارث والأزمات للمساهمة في الحد منها، وتقليل آثارها على السكان المتضررين في أرواحهم وممتلكاتهم ومرافقهم الخدمية في المجتمعات التي تعمل فيها «قطر الخيرية» عبر مكاتبها الميدانية.
ويستهدف البرنامج مديري المكاتب ومسؤولي المشاريع والبرامج والمنسقين في المكاتب الميدانية لـ «قطر الخيرية»، وممثلياتها في 35 دولة بمختلف قارات العالم.
استجابة فاعلة
ورحب السيد أحمد سعد الرميحي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة بقطاع العمليات والبرامج الدولية بـ «قطر الخيرية» بالمشاركين في الملتقى، وأوضح أن الملتقى يهدف لشرح الصورة الكاملة حول عمل قسم التأهب والصمود بـ «قطر الخيرية».
وقال الرميحي: إن استراتيجية «قطر الخيرية» في إدارتها للطوارئ والإغاثة تقوم على تحقيق الاستجابة الفاعلة للمجتمعات المعرضة للكوارث، ويعتمد تنفيذ الاستراتيجية على تعاون المكاتب الميدانية والعاملين فيها.
وأكد أن «قطر الخيرية» تولي التدريب المستمر أهمية كبيرة لخلق كوادر فنية وإدارية طبقاً للمعايير العالمية وتطوير الموظفين الدائم داخلياً وخارجياً بما يتناسب مع استراتيجية «قطر الخيرية»، ويتوافق مع المعايير الدولية في المجال الإغاثي والإنساني.
محاور البرنامج التدريبي
وركّز برنامج الملتقى على «خطة التأهب وتعزيز الصمود»؛ حيث استعرض السيد عبد القادر جلال خبير الشؤون التعليمية بـ «قطر الخيرية» 5 محاور أساسية تمثلت في التأهب عبر إنشاء مركز للمعلومات والعمليات، وتطوير دراسات تاريخ الكوارث في مناطق التدخل التي تعمل بها «، والإنذار المبكر من خلال (جمع وتحليل المعلومات بشكل منهجي لغرض توقع حدوث الكوارث والأزمات الإنسانية الناشئة أو المتزايدة التدهور، أو المتكررة الحدوث).
كما شملت المحاور تعزيز قدرات موظفي المكاتب الميدانية والجهات الشريكة؛ من خلال بناء قدرات المجتمعات المحلية على الصمود قبل وبعد وقوع الأزمات والكوارث، إضافة إلى بناء القدرات والتشبيك والمشاركة في نظام المجموعات الخاص بتنسيق العمليات الإنسانية؛ لضمان تقديم استجابة إنسانية مناسبة وملائمة ومنسقة بين الجهات الفاعلة، إلى جانب تكوين وتدريب فريق متخصص للاستجابة العاجلة وفقاً للمعايير الإنسانية العالمية، مما يعزز سمعة «قطر الخيرية» لدى المجتمع الدولي والدول المتأثرة بالكوارث والأزمات.