

يلتقي الآتزوري مع نظيره المنتخب الويلزي في آخر لقاءات دور المجموعات بعد ضمان التأهل إلى دور ثمن النهائي، حيث يتصدر جدول ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط كاملة من مباراتين. ويبتعد المنتخب الإيطالي عن نظيره الويلزي بفارق نقطتين؛ حيث يأتي منتخب جاريث بيل ورفاقه في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من فوز وتعادل. وتدرك إيطاليا أن الهزيمة اليوم أمام جمهورها في العاصمة سيتسبّب بخسارتها لصدارة المجموعة، وبالتالي لن تتراخى على الإطلاق، وستحاول الظهور بنفس المستوى الذي قدمته حتى الآن في هذه النهائيات. ستكون المواجهة بين إيطاليا وويلز من أجل إنهاء مرحلة المجموعات في المركز الأول، حيث يحتاج الآتزوري للفوز أو التعادل حتى يظل في الصدارة، بينما يحتاج المنتخب الويلزي إلى الفوز حتى يرفع رصيده إلى 7 نقاط بفارق نقطة عن إيطاليا.
وقدّم المنتخب الإيطالي حتى الآن بقيادة مدربه روبرتو مانشيني أفضل العروض في هذه النهائيات القارية بعد فوزه بمباراتيه الأوليين على تركيا وسويسرا بنتيجة واحدة 3 - صفر على الملعب الأولمبي في روما الذي يستضيف مباراة «أتزوري» في دور المجموعات. وأكد المنتخب الإيطالي أن الرهان على مانشيني لقيادة حملة التجديد وإعادة البناء بعد الغياب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاماً، كان في مكانه. ومع طموح تكرار إنجاز 2016 حين وصلت ويلز إلى نصف النهائي في مشاركتها الأولى في البطولة، يأمل بايل، رامسي ورافقهم إيقاف إيطاليا، علماً أن تأهل ويلز قد يحصل حتى في حال الخسارة إن كان بين أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث، أو حتى كثانية في المجموعة في حال فشلت سويسرا في الفوز على تركيا.
وفي ذات المجموعة يلتقي منتخب سويسرا مع نظيره التركي، علماً أن سويسرا لديها نقطة واحدة من تعادل وهزيمة، ويرغب اليوم في حصد العلامة الكاملة، في المقابل يعيش التركي فترة سيئة للغاية، ويقدم أداء لا يحسد عليه، حيث استقبل هزيمتين ممتالية حتى الآن، ويحاول اليوم التعويض ليرفع رصيده إلى ثلاث نقاط.