«راف» تتبنى تسديد ديون مواطنات خلال شهر رمضان
محليات
20 يونيو 2016 , 01:04ص
الدوحة - العرب
أشاد السيد حسين أمان العلي المدير التنفيذي لحملة «خيرنا لأهلنا» التي أطلقتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف لتسديد ديون الغارمين بالتفاعل الكبير الذي تجده الحملة من مختلف مئات المجتمع، خاصة من المسؤولين والشركات والبنوك ورجال الأعمال والأعيان والمواطنين، منذ الإعلان عنها من قبل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» أوائل شهر رمضان المبارك الحالي.
قال السيد حسين أمان العلي إن الحملة تسعى حاليا وبدعم من المحسنين القطريين لتسديد ديون عدد من المواطنات اللاتي صدرت ضدهن أحكام بالحبس أو هن مهددات بالحبس، مشيراً إلى أن ديونهن تبلغ حوالي 2 مليون ريال، منهن واحدة صدر ضدها وضد أبنائها حكم بالحبس لمدة عام، لعجزها عن سداد دين بمبلغ 447 ألف ريال خسرتها في شركة تجارية قامت بتسجيلها باسمها وأسماء أبنائها.
وأضاف أن هذه المواطنة دخلت عالم التجارة، رغبة منها في إيجاد مصدر دخل لها ولأبنائها خاصة أنها مطلقة وتعول أطفالا صغارا، غير أنها ولعدم خبرتها في هذا المجال تعرضت لخسارة فادحة، داعيا المحسنين من أبناء قطر لمساعدة هذه الحالة وأمثالها، تحقيقا لشعار الحملة «خيرنا لأهلنا».
تفريج كربة
وأشار إلى أن حملة «خيرنا لأهلنا» التي أطلقتها «راف» بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية رقم (61/2016)، تهدف إلى تبني تسديد ديون عدد من الغارمين القطريين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية أو دخلوا السجن فعلا بسبب ديون عجزوا عن سدادها، وذلك بهدف تفريج كربتهم وإدخال السرور على قلوب أبنائهم وجمع شملهم مع أسرهم قبيل حلول عيد الفطر المبارك. ودعا المحسنين والمحسنات من أبناء قطر إلى المساهمة في سداد ديون أشقائهم الغارمين، مشيراً إلى أن سهم الغارمين هو أحد مصارف الزكاة الثمانية، الذين نص القرآن الكريم على استحقاقهم للزكاة، وغيرها من الصدقات والتبرعات لإخراجهم من محنتهم التي وقعوا فيها.
وأكد المدير التنفيذي للحملة أنه وبحكم خبرته التي تزيد على 15 سنة في التعامل مع حالات الغارمين يستطيع القول إن أكثر من %80 من الغارمين القطريين هم ممن غلبتهم الديون، ووقعوا في حبائلها لظروف خارجة عن إرادتهم. ونوه بالعديد من النجاحات التي حققتها الحملات السابقة التي أطلقتها المؤسسة لسداد ديون الغارمين القطريين، مشيدا بالجهود الكبيرة التي يبذلها أهل قطر في مساعدة الغارمين من أبناء المجتمع، ومد يد العون لهم.
وقال العلي إن إقبال المحسنين والمحسنات من مختلف الشرائح في قطر على التبرع للحالات المحتاجة في الدولة يعكس صورة مضيئة للمواطنين والمقيمين الكرام الذين أصبحت لهم بصمات دائمة في مشاريع الخير والجود والإنفاق في قطر، فما من مشروع يتم الإعلان عنه إلا ووجد مبادرات كريمة من أهل الخير والإحسان. بدعم من المحسنين القطريين لتسديد ديون عدد من المواطنات اللاتي صدرت ضدهن أحكام بالحبس أو هن مهددات بالحبس.