سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: الآن ليس وقت سحب قوات حفظ السلام من دارفور

alarab
حول العالم 20 يونيو 2015 , 10:14ص
رويترز
 قالت سامانثا باور سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة أمس الجمعة إن الآن ليس وقت سحب قوات حفظ السلام الدولية من إقليم دارفور السوداني حيث تزايدت حدة العنف واضطر عشرات الآلاف للتخلي عن منازلهم .

ودعت الخرطوم إلى انسحاب القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي من تلك المنطقة النائية بغرب السودان، واستهدفت جماعات مسلحة تلك القوة المعروفة باسم يوناميد في الوقت الذي اتهمتها فيه الحكومات الغربية بعدم بذل ما يكفي لحماية المدنيين.

وقالت باور في بيان إن"الإشارات من اجتماع اليوم واضحة..الآن ليس وقت التخلي عن دارفور".
"الآن ليس وقت سحب قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام والآن ليس وقت التخلي عن شعب دارفور".
وأضافت باور "يتعين على الدول الأعضاء التي لها تأثير في الخرطوم استغلال هذا التأثير وحث الحكومة على السماح بزيادة إمكانية وصول موظفي الإغاثة الإنسانية والسماح ليوناميد بمباشرة تفويضها بحماية المدنيين". وانهار القانون والنظام في أنحاء كثيرة من دارفور حيث حمل متمردون من غير العرب السلاح في 2003 ضد الحكومة التي يقودها العرب في الخرطوم متهمين إياها بالتفرقة في المعاملة.

ولم تحضر الصين وروسيا وهما أكثر دولتين لهما تأثير في الخرطوم اجتماع الجمعة الذي وصفه عدة دبلوماسيين بمجلس الأمن بأنه كان محبطا.

ودعت باور إلى فرض تطبيق عقوبات الأمم المتحدة وحظر السلاح وإلى"حل سياسي شامل يبدأ بتفاوض على وقف حقيقي للعمليات العسكرية "، وقالت إنه يتعين على المجلس أن يوضح أنه لن يفكر في أي سحب أو إنهاء لعمل يوناميد قبل الأوان.

وأوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن يتحرك المجلس هذا الشهر لتمديد تفويض يوناميد عاما آخر قائلا إن أي سحب للقوات لابد أن يعتمد على قدرة الحكومة والجماعات المسلحة على تحقيق تقدم بشأن السلام.