باب الريان
20 يونيو 2015 , 06:14ص
خبز الرقاق هو خبز رقيق يصنع ويحضر بواسطة العجينة
والتي هي عبارة عن طحين وماء وملح، ويكثر عمله في رمضان لأن الأمهات يفضلنه في عمل الثريد والذي يعتبر من الأطباق الرئيسية على المائدة الرمضانية، حيث يعجن الطحين رقم 2 حسب الكمية المطلوبة والماء الدافئ وقليل من الملح، حيث يتم عجنه حتى يختلط ويترابط مع بعض مكون عجينة رخوة بعض الشيء، وهو لا يحتاج إلى خميرة حيث يترك ما يقارب ربع ساعة حتى ترتاح العجينة وقد تترك أكثر حسب كل امرأة، ثم يخبز على التاوة والتي هي عبارة عن قطعة من الحديد دائرية الشكل صنعت خصيصاً لعمل الخبز الرقاق، ثم تأخذ المرأة من هذه العجينة بقدر اليد وتفردها على التاوة بشكل دائري، وقد تستعمل لفردها قطعة من الخشب أو علبة الكاسيت القديم حتى تتجنب النار وحتى تتجنب أيضاً حرارة التاوة، وعندما تتحمر العجينة قليلاً، تحرك من أطرافها بواسطة قطعة حديدية صغيره أو بطرف سكين حسب الموجود لدى ربة البيت، وبين الحين والآخر ترش التاوة برشة من الماء أو قليل من الدهن حتى لا يلتصق الخبز على التاوة ويحترق.
أسواق الكويت القديمة
كانت الأسواق قديماً عامرة في ليالي رمضان، ففيها تسليه كبرى لجميع الناس خصوصا الصبيان منهم فتجد المحلات مفتوحة والباعة المتجولين منتشرين، فمنهم بائعو الزلابية والغريبة واللقيمات إلى بائعات الباجلا و(البنك) على بائعي (الصويخات) وغيرهم الكثير، فضلاً عن المقاهي المتعددة التي تستمع إلى أسطواناتها وأغانيها قبل الوصول إليها بمسافة طويلة وأمامها عدد كبير من روادها وقضوا ليلهم بين الشاي و(الكداوة) وأغاني (البشتختات) مما يضفون على هذه المناسبة جوا من البهجة والسرور.
البشتختة:
أصل التسمية تركي من (باش كاتب)، والجمع (بشتختات)، وهو عبارة عن صندوق خشبي صغير متوسط الحجم متعد الأغراض، ومختلف الأشكال والأحجام، بداخله خانات للتخزين مصنوع من الخشب الأسود الجميل، يُحفظ فيه اللؤلؤ وموازين اللؤلؤ وسجلات اللؤلؤ والغوص وحصيلة البيع، وعادة ما يكون له قفل يحتفظ النواخذة بمفتاحه.
فقد استخدمها تجار اللؤلؤ (الطواشون) في حفظ كشوفاتهم وحساباتهم بالإضافة إلى اللؤلؤ وحصيلة البيع، كما استخدمها التجار في حفظ مدخراتهم والأمانات والسجلات المهمة، واستخدمها أيضا طلبة العلم بالكتابة عليها ووضع بداخلها الدفاتر والكتب وأدوات الكتابة.
وأيضاً يطلق اسم البشتختة على صندوق خشبي به مكان لتشغيل أسطوانة طربية، وقد كان بعض الأهالي من هواة الطرب قديما يقتنون أو يستأجرون البشتختة مع أسطواناتها من الأسواق المختصة بذلك ويعملون على تشغيلها لسماع مختلف الأغاني السائدة في تلك الفترة حيث يستدعون أقاربهم وجيرانهم ليشاركوهم الاستماع فيحفظونها في ذاكرتهم ويعملون على ترديدها في حياتهم اليومية كنوع من التسلية وتفريج الهم.
من الإمارات:
يا مرحبا بشر الصيام
شهر المعزة والاحترام
الله يعوده كل عام ويعم خيره (ع) الإسلام
مثل شعبي: (يا رمضان دوك يرابك)
اليراب: هو جراب التمر.
ويقال: إن أحد الناس جمع متاعاً لشهر رمضان الكريم حتى يدخره لهذا الشهر، ومن خلال جمع هذه الأمتعة على مدار السنة كان لديه صديق يدعى رمضان، فجاء هذا الصديق يوماً إلى منزل صديقه وطرق الباب، فأجابت صاحبة البيت زوجة الرجل من الطارق، فأجاب رمضان، فقالت له يا رمضان صار لنا فترة من الزمن نجمع لك من المتاع الكثير فأهلاً بك تفضل وخذها، فحمل الصديق الأغراض وذهب، ولما حضر زوجها سألها عن المتاع فأجابته بأنها أعطته إلى رمضان، فأدرك أن زوجته مغفلة، ولا تعرف التين من طرح البوش. والمثل يضرب بالتسرع وعدم التحقيق والتأكد من الحاجة.