ورود ودموع فرح.. في حفل تخرّج البنات

alarab
محليات 20 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - رانيا غانم
بباقة ورد بيضاء متفائلة كمستقبليهما وقفت الخريجتين، العمانية أنفال يحيى الزدجالي والمقيمة المصرية ندى علاء الدين، تلتقطان صورة تذكارية يمكنهما العودة إليها بعد افتراقهما، حيث ستشق كل واحدة منهما طريقها المختلف بعد سنوات من الزمالة والصداقة في دراسة التخطيط العمراني بكلية الآداب والعلوم.. مظاهر الفرحة على وجهيهما لا تخطئها العين، تقول أنفال «شعوري لا يوصف، اليوم هو بداية انطلاقي نحو طموحي، تخرجي ليس نهاية آمالي، فكما جئت للدراسة في قطر عبر منحة دراسية، سأبحث عن منحة أخرى لاستكمال دراستي العليا» وتتابع «اليوم أسرتي فخورة بي، فبعد 4 سنوات أعود لهم اليوم بالنجاج والتميز، حيث سبق وحصلت على منحة للمتفوقين في سلطنة عمان وجئت من خلالها للدراسة في قطر، فأنا أحببت مجال تخصصي وهو مطلوب للغاية خاصة عندنا في عمان، لأنه ما زال جديداً، ولما عرفت أنه موجود هنا في قطر قررت المجيء إليها لدراسته، خاصة أنها دولة خليجية، ولا توجد فروق بيننا في جوانب كثيرة، والحمد لله فتحت لي جامعة قطر أبوابها حتى وصلت للنجاح والتفوق». وتنوي أنفال استكمال دراستها العليا في مجال تخصصها. زميلتها ورفيقة دربها ندى ترى أن فرحة أهلها بنجاحها وتخرجها هي أكبر ما حصدته في هذا اليوم، وأجمل فرحة في حياتها «شعور لا يضاهى، أجمل ما في الدنيا هو فرحة أسرتي خاصة أبي وأمي. بالأمس كان الاحتفال بيوم الأب، وهو يرى أن نجاحي هو أفضل هدية قدمتها له في هذه المناسبة». وتقول أمل المري الطالبة المتفوقة في كلية الإدارة والاقتصاد: «هذا اليوم أنتظره منذ خمس سنوات، وسعادتي لا تقدر، خاصة أنني أول واحدة تتخرج من الجامعة في بيتي، لهذا كان لطعم النجاح والتفوق مذاق آخر لدي ولدى كل عائلتي، وإحساسي اليوم لا أستطيع أن أصفه»، وقالت إنها ستسعى للحصول على عمل في مجال تخصصها فضلاً عن استكمال دراستها العليا. أما مليحة الشمالي –كلية الآداب والعلوم خدمة اجتماعية- فأثنت على حفل التخرج، وقالت إنه كان مميزاً للغاية ومرتباً «أشعر بسعادة بالغة، فالنجاح هو أفضل شيء في الدنيا»، وتقول إنها تدرس الفرص المتاحة أمامها للعمل، خاصة في إحدى المؤسسات الاجتماعية بالدول التي تريد الالتحاق بها. وتعد سعدة الفاتح عبد الله السيد أول خريجة سودانية من قسم الشؤون الدولية بكلية الآداب والعلوم، وقالت لـ»العرب» عقب تكريمها «الحمد لله، «هم وانزاح» لا أقصد الدراسة فأنا أعشقها، لكن الامتحانات والمذاكرة، وإن كنت سأعود لها سريعاً من خلال الدراسات العليا التي سأبدؤها سبتمبر». وبصعوبة بالغة ومن فرط تأثرها عبرت والدتها عن سعادتها بكلمات مقتضبة «مهما قلت ما أعيشه الآن شعور لا يمكن وصفه، هذه اللحظات هي تتويج لتعب سنوات طويلة..الحمد لله». أما إيمان حسن خريجة الهندسة فقالت «سعدنا كثيراً اليوم بنجاحنا وبحفل التخرج الذي كان رائعاً، فنحن تعبنا جداً حتى وصلنا لهذه اللحظة» وقالت إنها تعمل مع «مدى» في هندسة الكمبيوتر مجال دراستها- وتأمل في أن تستمر بالعمل فيها. أما صديقتها ياسمين الحلواني فقالت «شعور جميل أن أنهينا تعب وعناء سنوات، شعور جميل أن نكون بلا دراسة ولا امتحانات» رغم أن ياسمين ستعود للجامعة للعمل في مجال الأبحاث. أما لبنى فايز عليان خريجة هندسة الكمبيوتر فقالت «أنا اليوم سعيدة للغاية، فرحتي لا توصف وأنا بين صديقاتي وأهلي، ويتم تكريمي من المتميزات، انتظرنا هذا اليوم طويلاً حتى إنه مر في لحظات ولم أشعر إلا وأنني على المسرح يتم تكريمي. وتابعت «أحب الهندسة وكنت أحلم بها منذ صغري، خاصة أنني متفوقة في الرياضيات والفيزياء، لذا أكمل دراستي العليا فيها بجامعة قطر، إلى جانب عملي فيها بمجال البحوث. وتهدي دانة الهاجري نجاحها إلى أسرتها ووالديها وأساتذتها «شعوري اليوم لم أتخيله أو أعشه من قبل، كما أن تشريف سعادة الشيخ عبد الله لحفلنا وتكريم الدكتورة شيخة المسند لنا زاد من فرحة تخرجنا. وأتمنى إن شاء الله أن أفيد وطني بالعلم الذي حصلت عليه من جامعته العريقة» وقالت إنها تنوي دراسة الماجستير لكنها لم تحدد بعد موضوع دراستها «الآن أنا أعيش فرحة التخرج ولا أفكر سوى فيها». وتقول إيمان سلطان المعاضيد خريجة كلية الآداب والعلوم تخصص شؤون دولية بتقدير امتياز: اليوم أشعر أن كل الجهد الذي بذلته أجني ثماره في هذه اللحظات، وأرى أن كل المشاعر تجمعت في يوم واحد. مشيرة إلى أن الباب مفتوح الآن لجميع الخيارات بدعم من جامعة قطر والعائلة، أشكر رئاسة الجامعة وعميدة الكلية والأساتذة، وأخص بالشكر الوالد والوالدة اللذين دعماني خلال سنوات الدراسة حتى أصل إلى هذه المرحلة، والتي هي ليست نهاية المطاف على أمل متابعة الدراسات العليا والتواصل الدائم مع جامعتنا الوطنية. وتقول نور محمد مقداد -لغة عربية- «الشعور لا يوصف بهذا الإنجاز الذي تحقق بعد مضي 4 سنوات من الجد والاجتهاد، أشكر جامعة قطر ووالديَّ على دعمي، والتوفيق أولاً وآخراً من عند الله عز وجل الذي وفقني للوصول إلى هذا اليوم العظيم». أما عائشة محمد الشهواني –تخصص تاريخ- تقول «سعادتي لا توصف وسأكمل مسيرتي التعليمية في مجال التاريخ لأن جامعة قطر زرعت في نفسي الطموح لتكملة مسيرة العلم، والأهل قدموا لي كامل الدعم، وفي هذا اليوم الكبير أشعر بسعادة وحزن، سعادة لأنني تخلصت من الدراسة وحصلت على درجة البكالوريوس، وحزن لأنني سأفارق زميلاتي وجامعتي التي أمضيت فيها سنوات من التعب والجد والمرح أيضاً، أهدي نجاحي لأهلي. وتتابع زميلتها مي محمد آل خليفة من كلية الآداب والعلوم تخصص تاريخ: اليوم سعادتي لا توصف في هذا اليوم الكبير، أنوي العمل في هيئة المتاحف في مجال تخصصي، أهدي تخرجي للوالد الذي كان يشجعني دائماً».