

أكد الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري الأول لكرة القدم، أن الهدف من خوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، هو جعل الشعب القطري وجماهير كرة القدم فخورة بما سيقدمه اللاعبون في المونديال. وأوضح المدرب، في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن على الجماهير القطرية أن تفخر أولا بإنجاز الوصول إلى محفل عالمي مثل المونديال، خصوصا أنها المرة الأولى التي يصل فيها المنتخب إلى البطولة عبر التصفيات، بعدما كان الظهور السابق في نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 بصفته منتخب الدولة المضيفة، معتبرا أن ذلك كان حلما تحقق، مشددا على أن اللاعبين لديهم حلم آخر يتمثل في الظهور بصورة تنافسية قوية، وإبراز الروح القتالية والعزيمة والإصرار من أجل التمسك بالحظوظ وتقديم مشاركة مشرفة. وأبدى المدرب الأسبق لمنتخب إسبانيا ونادي ريال مدريد اعتزازه بقيادة المجموعة التي ستمثل منتخب قطر في المونديال، مؤكدا شعوره بأنه أحد أبناء هذا البلد في ظل الثقة والمسؤولية اللتين وضعهما فيه المسؤولون، ومساهمته في تحقيق حلم الوصول إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى عبر التصفيات، مطالبا الجماهير القطرية بالوقوف خلف المنتخب ودعمه في الملاعب متى ما تسنى لها ذلك، وأن تفخر بتواجد منتخب بلادها في محفل بتلك القيمة والأهمية، بعدما وصل إليه عن جدارة واستحقاق، واعدا، في الوقت نفسه، بأن يبذل اللاعبون قصارى جهدهم، وأن يظهروا سلوكا احترافيا يجعلهم قادرين على مجاراة المنافسين في البطولة.
وقال «بدأنا الإعداد فور انتهاء الموسم المحلي، لقد كان موسما جيدا في ظل تنافس قوي عاد بالفائدة على لاعبي المنتخب وأسهم بالتأكيد في تطوير مستواهم، وكان الأهم بالنسبة لنا أن يحصل اللاعبون المحليون على أكبر عدد ممكن من الدقائق، لأنه في بعض الأحيان لا يوجد الكثير من اللاعبين المحليين في الفريق الواحد، وأتمنى أن تضم أغلب الفرق أكبر عدد ممكن من اللاعبين القطريين، وأن يحصلوا على فرص لعب كافية، وأن يتنافسوا على عدد كاف من الدقائق».
وأضاف: «ما يشغلنا حاليا هو تقليل الإصابات قدر الإمكان، ونأمل أن نتجنبها، إذ لا يوجد وقت للتعافي في حال حدوث أي إصابة؛ لذلك نشعر ببعض القلق ونتطلع إلى الوصول إلى كامل الجاهزية بوجود كل العناصر المتاحة قبل استهلال المشوار».
وعن القائمة الأخيرة التي خلت من المفاجآت بعودة جل العناصر التي غابت عن كأس العرب 2025، أوضح المدرب أن الاختيار وقع على نوع معين من اللاعبين خلال الفترات السابقة، حيث تم الوضع في الاعتبار وجود العديد من اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 34 و36 عاما، ولهذا السبب كانت الخيارات مختلفة في كأس العرب. وأضاف: «نعمل حاليا مع مجموعة تتكون من 34 لاعبا تقريبا، وأصبحنا نتطلع إلى الأمام وإلى الفترة التالية التي سندخلها الآن من خلال خوض ثلاث مباريات ودية قبل كأس العالم أمام السودان في الدوحة، ثم أيرلندا في دبلن، وأخيراً السلفادور في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية».