

قال خريجون وخريجات من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ضمن دفعة 2026، إن رحلة الدراسة الجامعية مثلت محطة مفصلية في مسيرتهم العلمية والعملية، حيث خاضوا خلالها تجارب متنوعة جمعت بين التحديات الأكاديمية والتدريب التطبيقي، ما أسهم في صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل المتسارعة.
وأضاف الخريجون، في تصريحات لـ»العرب»، أن السنوات التي قضوها في الجامعة لم تقتصر على التحصيل العلمي فحسب، بل شكلت بيئة متكاملة لاكتساب الخبرات العملية وتعزيز مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي، مشيرين إلى أن الدعم الذي وفرته الجامعة من خلال كوادرها الأكاديمية وبرامجها التطبيقية كان له أثر كبير في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكدوا أن مرحلة التخرج تمثل بداية جديدة نحو آفاق أوسع، سواء من خلال الالتحاق بسوق العمل أو استكمال الدراسات العليا، معربين عن طموحهم في الإسهام بفاعلية في مختلف القطاعات الحيوية بالدولة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة والهندسة وإدارة الأعمال، بما يعكس جودة المخرجات التعليمية ويواكب رؤية التنمية الوطنية.
علي ناصر: التكنولوجيا المالية جسر بين تخصصين
قال علي ناصر الرئيسي، تخصص التكنولوجيا المالية من كلية إدارة الأعمال، إن اختياره لهذا التخصص جاء لكونه من التخصصات الحديثة التي تمثل جسرا بين تخصصين هما التكنولوجيا والقطاع المالي، مؤكدا أنه يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وأوضح أن الدراسة اعتمدت على التدريب في بيئات تحاكي الأسواق المالية والبرمجة، ما يعزز الجاهزية لسوق العمل، مشيرا إلى رغبته في استكمال دراساته العليا في مجالات تجمع بين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتمويل.
ناصر الكواري: المستقبل للأنظمة الرقمية
أكد ناصر خالد الكواري، خريج بكالوريوس نظم المعلومات من كلية تكنولوجيا المعلومات، أن اختياره للتخصص جاء إيمانا بأن المستقبل يتجه نحو التحول الرقمي، حيث تعتمد مختلف الجهات على الأنظمة التقنية في إدارة أعمالها. وأوضح أنه يعتزم في المرحلة الأولى الالتحاق بسوق العمل لاكتساب الخبرة، على أن يستكمل لاحقا دراساته العليا، بما يسهم في تعزيز مسيرته المهنية في قطاع التقنية.
عبدالرحمن المري: الهندسة الميكانيكية تخصص متعدد المجالات
قال عبد الرحمن محمد المري، خريج الهندسة الميكانيكية من كلية الهندسة، إن شغفه بالميكانيكا بدأ بدافع الفضول وحب السيارات، قبل أن يكتشف اتساع مجالات هذا التخصص ودوره في قطاعات متعددة مثل الطاقة وتشغيل المباني.
وأشار إلى أن الدراسة العملية في الجامعة أسهمت في ترسيخ الفهم وفتح المجال للابتكار، معربا عن رغبته في استكمال دراسته العليا في نفس المجال.
عبد الرحمن اليهر: الجامعة تصنع المهارات لا الشهادات فقط
قال عبد الرحمن عزيز اليهر، خريج الهندسة الميكانيكية من كلية الهندسة، إن اختياره للتخصص جاء في البداية بشكل محدود الخيارات، إلا أنه اكتشف لاحقا أهميته واتساع مجالاته، باعتباره أساسا للعديد من العلوم.
وأضاف أن الجامعة لا تكتفي بمنح الشهادة، بل تركز على تطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي، ما يعزز جاهزية الخريجين للاندماج في بيئة العمل المختلفة.
أحمد مانع: دعم الدولة وراء التفوق
قال أحمد مانع جعشان، خريج بكالوريوس الهندسة الكيميائية مع مرتبة الشرف، ان رحلته الدراسية كانت طويلة لكنها مثمرة، مدعومة ببيئة تعليمية متميزة وتعاون بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار إلى تطلعه لخدمة قطاع الطاقة في الدولة والمساهمة في تطويره، مؤكدا عزمه استكمال دراساته العليا مستقبلا، بما يعزز من كفاءته المهنية والعلمية.
علي الكربي: فرحة لا توصف
أكد علي الكربي، خريج الهندسة الكيميائية من كلية الهندسة، أن فرحة التخرج لا يمكن وصفها بالكلمات، معتبرا إياها لحظة فارقة في مسيرته التعليمية تمثل حصيلة سنوات من العمل والاجتهاد. وأشار إلى تطلعه لمواصلة دراساته من خلال برامج دراسات عليا، بهدف تطوير مهاراته العلمية والعملية بشكل أعمق، والمساهمة مستقبلا في خدمة مجاله المهني وتحقيق طموحاته في قطاع الهندسة.
خالد الكواري: التخرج بداية لا نهاية
عبر خالد الكواري، خريج تخصص المحاسبة من كلية إدارة الأعمال، عن سعادته الكبيرة بيوم التخرج، واصفا إياه بأنه ثمرة سنوات من الجهد والصبر. وأكد أن هذه المرحلة تمثل بداية جديدة وليست نهاية الطريق، مشيرا إلى عزمه استكمال دراساته العليا والحصول على شهادات مهنية، معتبرا أن الجامعة توفر بيئة تعليمية متطورة تواكب احتياجات سوق العمل.
نور الهديفي: المحاسبة التطبيقية شغف بالأرقام
أكدت نور عبدالله الهديفي، خريجة المحاسبة التطبيقية من كلية إدارة الأعمال، أن اختيارها للتخصص جاء انطلاقا من حبها للأرقام والدقة والتفاصيل، ما جعل هذا المجال الأقرب لطموحاتها. وأوضحت أن الدراسة اعتمدت على التطبيق العملي إلى جانب الجانب النظري، من خلال تحليل البيانات والتدريب على بيئات العمل الواقعية. وأشارت إلى نيتها استكمال دراساتها العليا، لافتة إلى أن تفوقها الأكاديمي جاء بدعم أسرتها، خاصة والديها، معربة عن امتنانها الكبير لهما في تحقيق هذا النجاح المميز.
ماريا الدفع: الموارد البشرية أساس نجاح المؤسسات
أكدت ماريا خالد الدفع، خريجة تخصص الموارد البشرية من كلية إدارة الأعمال، أن اختيارها لهذا التخصص جاء لقناعتها بأنه عنصر أساسي في نجاح أي مؤسسة، حيث لا يمكن لأي جهة العمل بكفاءة دون إدارة موارد بشرية فعالة. وأوضحت أن سنوات الدراسة شهدت بعض التحديات، خاصة في السنة الأخيرة مع مشروع التخرج، إلا أنها تمكنت من تجاوزها. وأشارت إلى تطلعها لاستكمال دراساتها العليا مستقبلا، بما يسهم في تطوير مهاراتها وتعزيز فرصها في سوق العمل.
سارة الشوك: دعم لا محدود من الجامعة للطلبة الدوليين
أكدت سارة الشوك، خريجة علم البيانات والذكاء الاصطناعي من كلية تكنولوجيا المعلومات والحوسبة، أن شعورها بالفخر كبير بعد إتمام دراستها، خاصة بصفتها طالبة دولية بعيدة عن أسرتها طوال سنوات الدراسة. وأوضحت أن التجربة لم تكن سهلة، حيث واجهت تحديات الغربة والاعتماد على النفس، إلا أن دعما لا محدود من الجامعة من خلال الأقسام المختصة بالطلبة الدوليين ساهم في تذليل الصعوبات. وأضافت أن البيئة التعليمية وفرت دعما مستمرا أكاديميا ونفسيا، ما مكنها من تجاوز التحديات وتحقيق النجاح بثقة واستقرار.
آلاء غوشة: التسويق الرقمي يجمع الإبداع والتكنولوجيا
قالت آلاء نبيل غوشة، خريجة بكالوريوس التسويق الرقمي من كلية إدارة الأعمال، إن اختيارها لهذا التخصص جاء نتيجة شغفها بالإبداع والعمل في بيئة تعتمد على التكنولوجيا. وأوضحت أن الدراسة في الجامعة اعتمدت على التطبيق العملي بشكل كبير، من خلال محاكاة بيئات العمل واستخدام أدوات حديثة، مما ساعدها على الاستعداد للحياة المهنية. وأضافت أن أبرز التحديات تمثلت في إدارة الوقت والتوازن بين الدراسة والحياة، مؤكدة أن التجربة الجامعية أسهمت في بناء شخصيتها وتطوير مهاراتها.
رانيم الحسن: دعم الأسرة وراء تخطي سنوات الدراسة بنجاح
قالت رانيم الحسن، تخصص علم البيانات والذكاء الاصطناعي من كلية تكنولوجيا المعلومات والحوسبة، إن فرحة التخرج جاءت بعد رحلة مليئة بالتحديات، خاصة بعد انتقالها من جامعة إلى أخرى، ما تطلب جهدا مضاعفا وصبرا كبيرا. وأوضحت أن السنوات الأربع شهدت الكثير من السهر والعمل المتواصل حتى تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن الدعم الذي تلقته من أسرتها وأساتذتها كان له الدور الأكبر في النجاح. وأشارت إلى نيتها استكمال دراستها العليا في مجال علم البيانات والذكاء الاصطناعي، بهدف التخصص بشكل أعمق واكتساب مهارات متقدمة تخدم مسيرتها المهنية.
راكان فلاح: التحديات تصنع النجاح
قال راكان فلاح محميد، خريج الهندسة الكيميائية مع مرتبة الشرف من كلية الهندسة، إن رحلة الدراسة لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات والصعوبات التي تم تجاوزها بفضل التعاون وروح الفريق مع زملائه. وأكد أن النجاح الذي تحقق اليوم يمثل ثمرة هذا الجهد والعمل المستمر، معربا عن رغبته في مواصلة مسيرته المهنية في قطاع الطاقة، والاستفادة من خبراته الأكاديمية والعملية في تطوير أدائه والمساهمة في تحقيق أهداف جهة عمله.
ابتهال العمر: التوازن بين العمل والدراسة تحد كبير
قالت ابتهال العمر محمد، خريجة ماجستير سلامة العمليات، إن اختيارها لهذا التخصص جاء نتيجة حاجة سوق العمل في قطر إلى كوادر متخصصة في هذا المجال الحيوي. وأوضحت أن عملها في وزارة البلدية ساعدها على ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، خاصة في مجالات سلامة المواد والعمال. وأشارت إلى أن التوفيق بين العمل بدوام كامل والدراسة كان تحديا كبيرا، إلا أن دعم الأسرة والأصدقاء كان حافزا رئيسيا للاستمرار.
إيمان العقيلي: سلامة العمليات ركيزة أساسية لقطاع الطاقة
أوضحت إيمان مازن العقيلي، خريجة ماجستير سلامة العمليات، وهو أحد فروع الهندسة الكيميائية، أن اختيارها لهذا التخصص جاء بعد حضورها جلسة تعريفية أبرزت أهميته في سوق العمل، خاصة في دولة تعتمد على النفط والغاز. وأشارت إلى أن التخصص يركز على حماية العمليات الصناعية من المخاطر مثل الحرائق والانفجارات، مؤكدة أن الرحلة الدراسية تطلبت جهدا كبيرا وتركيزا مستمرا. وأضافت أن النجاح لا يقتصر على الدرجات، بل يشمل التميز واكتساب المعرفة، معربة عن تطلعها لاستكمال مسيرتها الأكاديمية حتى درجة الدكتوراه.