

حالة من الترقّب بدأت تفرض نفسها على الأجهزة الفنية والمدربين، بعد أن بدأت رياح التغيير تهبّ على بعضها، وبعد أن ظهرت ملامح التغيير في خريطة المدربين قبل انطلاق الموسم الجديد.
5 مدربين غادروا الملاعب القطرية حتى الآن وهم: المغربي عزيز بن عسكر «أم صلال»، والصربي سلافيسا يوكانوفيتش «الغرافة»، والآيسلندي هيمير هالجريمسون «العربي»، وهناك الوطني يونس علي مدرب قطر، والذي لم يحسم أمره بشكل رسمي كما أكد بنفسه في حواره مع «العرب» أمس، على أن موقفه لا يزال غامضاً، كما سرت تكهنات في الفترة الماضية ببحث الملك عن مدرب جديد، كما غادر الوطني وسام رزق بعد هبوط فريقه الخريطيات للدرجة الثانية.
بينما لا يزال الغموض يحيط ببعض المدربين، أبرزهم المدرب الفرنسي صبري لموشي «الدحيل»، وأيضاً المغربي هشام غزوني «الشمال»، والألماني وينفريد شايفر «الخور».
وهناك مدربون حُسم أمر استمرارهم، في مقدمتهم الإسباني تشافي «السد»، والتونسي سامي الطرابلسي «السيلية»، وأقدم مدرب حالياً في قطر حيث يتولى المهمة من 2015، والمونتينيجري نيبوشا «الأهلي»، والإسباني ماركيز لوبيز «الوكرة».
الكل يترقب مصير المدربين المهددين بالرحيل، وأيضاً ملامح المدربين الجدد الذين يجري البحث عنهم في الوقت الحالي لقيادة العربي وأم صلال وقطر والغرافة.
أما المدربون الذين يعتبر موقفهم غامضاً فإنهم يعيشون بين الاستمرار والرحيل، ولم يصدر عن أنديتهم أي ملامح حول مستقبلهم.
هناك من ألمح عبر الفضائيات إلى احتمالية استمرار لموشي في قيادة الدحيل رغم الفشل الذريع الذي طارده في كل البطولات، والتي لم يحصد منها «الطوفان» أي لقب منذ صعوده إلى دوري الكبار 2011.
فيما جرت العادة أن يبحث النادي الصاعد حديثاً إلى دوري النجوم عن مدرب جديد يقود الفريق في المهمة الأكثر قوة وصعوبة، وهو ما ينطبق على الشمال رغم أن مدربه المغربي هشام غزوني أظهر بعض الإمكانيات الجيدة أمام الكبار، بانتصاره على قطر في دور الـ 16 لكأس الأمير المفدى، وخسارته بصعوبة أمام الدحيل في ربع النهائي، قبل أن يقود الفريق إلى الصعود لدوري «نجوم QNB».
أما الألماني وينفريد شايفر مدرب الخور، فقد تولى المهمة في وقت عصيب وفي وقت قريب، وتحديداً أول فبراير الماضي، ونجح في مهمته الصعبة بإنقاذ الفريق من الهبوط بالبقاء في المركز الحادي عشر، ثم الفوز على الشحانية في المباراة الفاصلة، ومن الطبيعي أن يكون مرشحاً للاستمرار، لكن لا تزال أموره غامضة.
أما المدربون المستمرون في مهمتهم فهناك خلاف حول أحقيتهم بالاستمرار، فالتونسي سامي الطرابلسي أخفق مع الفريق في الدوري وحقق معه المركز التاسع، بعد أن كان أحد أطراف المربع والمراكز المتقدمة، وعوض الإخفاق بالفوز ببطولتي كأس أوريدو والاتحاد.
والإسباني ماركيز لوبيز حقق مع الوكرة الموسم الماضي المركز السادس، بعد عودته من الدرجة الثانية في 2020، لكنه تراجع إلى المركز الثامن هذا الموسم.
والمونتينيجري نيبوشا تولى تدريب الأهلي ديسمبر 2019 اعتباراً من الجولة الثالثة عشرة لدوري 2020 خلفاً للإسباني روبين دي لابريرا، وحلّ الأهلي في النهاية في المركز التاسع، واستمر نيبوشا مع العميد منذ بداية الموسم الحالي، وكان منافساً قوياً على المربع الذهبي، لكنه لم يحقق الحلم بفارق نقطة واحدة عن الغرافة الرابع.
مدربو موسم 2022
الرقم النادي المدرب الجنسية
1 السد تشافي إسباني
2 الدحيل لموشي فرنسي
3 الريان لوران بلان فرنسي
4 الغرافة سلافيسا يوكانوفيتش صربي
5 أم صلال عزيز بن عسكر مغربي
6 السيلية الطرابلسي تونسي
7 الأهلي نيبوشا يوفوفيتش مونتينيجري
8 الخور وينفريد شايفر ألماني
9 العربي هالجريمسون آيسلندي
10 قطر يونس علي قطري
11 الوكرة ماركيز لوبيز إسباني
12 الشمال هشام غزوني مغربي