افتتاح معرض الفن القطري المعاصر بأنقرة الاثنين المقبل
ثقافة وفنون
20 مايو 2015 , 04:11م
الدوحة - قنا
تنظم إدارة الفنون البصرية - بوزارة الثقافة والفنون والتراث - معرض الفن القطري المعاصر، يوم الاثنين المقبل، في متحف "جيرميدون" في العاصمة التركية أنقرة، وذلك في إطار فعاليات العام الثقافي "قطر – تركيا 2015".
يضم المعرض - الذي يستمر حتى 25 من يونيو المقبل - 46 عملا فنيا، تمثل الأجيال الثلاثة للفن التشكيلي القطري، حيث يقدم المعرض موجزا عن تاريخ الحركة التشكيلية بقطر، ويعرض لأهم التجارِب الفنية القطرية.
وسوف يقدم الفنان الكبير يوسف أحمد - خلال المعرض - محاضرة يستعرض فيها مسيرة الفن التشكيلي في قطر وتطوره، وأهم الفنانين القطريين وإنجازاتهم على الصعيد المحلي والدولي.
وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، عمق العلاقات القطرية التركية، وأنها تشهد تطورا كبيرا على جميع المستويات، خاصة فيما يتعلق بالجانب الثقافي والفني، مشيرا إلى أن الفن هو اللغة التي تمس المشاعر الإنسانية الحقيقية، ومن هذا المنطلق تهتم دولة قطر - من خلال وزارة الثقافة - بتعميق تلك اللغة التي تتنوع بين لغة الخطاب والمقال ولغة الفنون البصرية واللغة السمعية من موسيقى وفنون مختلفة.
وأوضح سعادة وزير الثقافة - في كلمته التي تضمنها كتيب المعرض - أن استراتيجية الوزارة تؤكد، في برامجها كافة، دعـم الحوار والتبادل الفني بين قطر ودول العالم الحر كافة، خاصة أن الفن يخاطب الشعوب، متجاوزا أشكال النظم السياسية كافة، أو المشاكل، لافتا النظر إلى أنه مـن خلال برامج العام الثقافي القطري التركي نطمح في مد جسور عميقة للحوار بين الفنانين والمثقفين في البلدين.
وأكد أن هذا المعرض المتميـز لفناني قطـر مـن كل الأجيال، الذي اختير بعناية مـن قبـل إدارة الفنون البصرية، ليظهر مدى تطور الفنون البصرية وتنوع إبداعاتها في قطر، آملا تحقيق مزيد من التألق والتواصل والحوارات التي تجعل من برامجنا المشتركة قيمة حقيقية للبلدين.
وحول معرض الفن القطري المعاصر - المقررة إقامته في أنقرة - قالت الفنانة هنادي الدرويش مدير إدارة الفنون البصرية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن استراتيجية وزارة الثقافة والفنون والتراث تنصب في كيفية استعراض وطرح القيمة الفنية للفنانين القطريين خارج النطاق الإقليمي أو المحلي، ليصل للعالمية، موضحة أن معرض الفن القطري بأنقرة يعد بمثابة عرض وثائقي لما يحدث الآن في المشهد الفني داخل قطر.
وأوضحت أن المعرض لا يحتوي على كل التجارِب الفنية في قطر، وسوف تتوالى العروض القادمة في تركيا على معظم التجارب التي لم تعرض في هذا المعرض، منوهة بأن البرنامج القادم سيكون - بإذن الله تعالى - في شهر أكتوبر، ليحتوي على فكرة جديدة تتجاور بها إبداعات الفنانين الأتراك مع فناني قطر في منظومة وحوار فريد من نوعه.
وأضافت أن المعرض يطمح للتعريف بشكل احترافي عن آخر المستجدات في الحركة التشكيلية القطرية، مع حضور عدد من الفنانين القطريين، لفتح باب المناقشات والحوارات بين المبدعين الأتراك والقطريين.
وأوضحت مديرة إدارة الفنون البصرية أن الإدارة تسعى لتقديم الصورة اللائقة بالمستوى الذي توصلت إليه مستوى الفنون البصرية بقطر، وذلك من خلال عدة محاور؛ أهمها: عرض إبداعات الفنانين القطريين في الأحداث العالمية الكبرى كافة، ودعم سفر الفنانين القطريين للمشاركة، وحضور أحداث فنية وورش عمل نوعية، فضلا عن دعم الشباب من خلال عرض أعمالهم واقتنائها، والعمل على تشجيع الشباب وإثراء روح البحث العلمي والفني والنقدي أيضا، وسلسلة إصدارات فنية توثّق الحركة البصرية والفنية في قطر، مؤكدة أن المعرض يعد بداية قوية لإدارة الفنون البصرية بعد تحوّلها من قسم إلى إدارة خاصة.
يشارك في المعرض 22 فنانا وفنانة؛ يمثلون مختلف الأجيال في الحركة التشكيلية القطرية، وهم يوسف أحمد، وحسن الملا، وسلمان المالك، وفرج دهام، وجميلة آل شريم، وحصة كلا، وأمل العاثم، وهنادي الدرويش، وأميرة العجي، وأحمد الحمر، وعبد الرحمن المطاوعة، وخليفة العبيدلي، وفاطمة الشيباني، ومنى بوجسوم، ومريم الموسى، وموزة الكواري، وعيسى الملا، وراشد المهندي، وموضي الهاجري، ومبارك المالك، ونوال المناعي، وابتسام الصفار.