قمة "البحيرات العظمى" تؤكد دعمها مسيرة السلام في السودان
حول العالم
20 مايو 2015 , 08:56ص
قنا
أعلنت قمة البحيرات العظمى الاستثنائية التي انعقدت في العاصمة الأنجولية لواندا بمشاركة دول شرق ووسط وجنوب القارة الإفريقية، دعمها مسيرة السلام والأمن والاستقرار في السودان ووقوفها مع الخرطوم ضد الحركات المتمردة، مؤكدة ترحيبها بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت مؤخرا ودعمها وتأييدها لنتائجها.
جاء ذلك خلال البيان الختامي الذي أصدرته القمة بحضور نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن الذي شارك في أعمال القمة وعاد للخرطوم الليلة الماضية.
وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية كمال إسماعيل ، في تصريحات له، إن قمة البحيرات العظمى دانت حركات التمرد واعتبرتها حركات سالبة ، مطالبة كل الدول الأعضاء في القمة بعدم إيواء تلك الحركات وتوفير الدعم لها ، مؤكدة حق السودان في اتخاذ جميع الإجراءات لتحييد هذه الحركات والقضاء عليها.
ولفت إلى أن الجديد هذه المرة في قرارات قمة البحيرات العظمى أنها ذكرت أسماء الحركات المسلحة المتمردة في السودان وحددتها وهي حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح "منى" وحركة تحرير السودان جناح "عبد الواحد" وكذلك الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال.
كما شددت القمة على معاملة هذه الحركات باعتبارها مهددا للأمن والاستقرار في المنطقة ما يستدعي التصدي لها بالحسم اللازم ، مشيرا إلى أن دولتي أوغندا وجنوب السودان أيدتا هذه القرارات.
وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية إن القمة جددت الالتزام بمكافحة الإرهاب وضرورة العمل المشترك لمحاربة الحركات المتمردة على الحكومات، لافتا إلى أن القمة بحثت بصورة مكثفة ملفات الأوضاع في جنوب السودان وشرق الكونغو وبوروندي وإفريقيا الوسطى وقضايا الإرهاب في القارة الإفريقية وخلصت قراراتها إلى ضرورة الحل السلمي وأن تتولى الدول الإفريقية حل الخلافات الداخلية في القارة ورفضت أية تدخلات خارجية.
وأضاف أن قمة البحيرات العظمى أعلنت دعم جهود منظمة "الإيجاد" لحل مشكلة دولة جنوب السودان وطالبت دول "الترويكا" بعدم التدخل مباشرة في أعمال الوساطة بين طرفي النزاع في دولة جنوب السودان ، مشيرا إلى أن القمة أعلنت شجبها لوقوع الانقلاب في بوروندي وطالبت كل الأطراف بالهدوء والوصول لحل سلمي للصراع وإقامة انتخابات نزيهة في الدورة المقبلة.
وفيما يتعلق بملف شرق جمهورية الكونغو دعمت قمة البحيرات العظمى جهود حكومة الكونغو في مكافحة حركات التمرد في شرق الكونغو ، مضيفا أن القمة كونت آلية من ثلاث دول هي كينيا وأوغندا ورواندا للذهاب إلى بوروندي لحل المشكلة مباشرة ، حيث تم تكوين آلية خاصة تشمل دول أوغندا وكينيا وأنجولا وجنوب إفريقيا لوضع إستراتيجية محددة لمكافحة الإرهاب.
يذكر أن إقليم البحيرات العظمى الإفريقية يضم بحيرات: فيكتوريا وتنجانيقا ونياسا وتوركانا وألبرت وكيفو ، وتتشاطر تلك البحيرات عدة دول هي كل من بوروندي ورواندا وأوغندا والكونغو الديمقراطية وتنزانيا.