«البانر» حقق نقلة نوعية في تسجيل الطلاب
قطر اليوم
20 مايو 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أكد السيد ناصر المري مدير إدارة التسجيل بقطاع شؤون الطلاب سعي جامعة قطر لمواكبة التطوير في تقنيات التعليم الجامعي ومن هذا المنطلق بدأت الجامعة العمل بنظام «البانر» في عام 2007 والذي يعد من أحدث النظم الجامعية، حيث ساعد هذا النظام في إيجاد بعض الحلول لبعض التحديات التي كان يواجهها الطلبة، فسمح لهم بتسجيل مقرراتهم دون الحاجة إلى الحضور للجامعة، وفيما يلي تفاصيل الحوار.
حدثنا عن تطور نظام التسجيل في جامعة قطر مع إدخال نظام معلومات الطلبة البانر، والتحديث الأخير؟
- تحرص الجامعة على مواكبة التطوير في تقنيات التعليم الجامعي ومن هذا المنطلق بدأ العمل بنظام «البانر» في جامعة قطر في عام 2007 والذي يعد من أحدث النظم الجامعية، حيث ساعد هذا النظام في إيجاد بعض الحلول لبعض التحديات التي كان يواجهها الطلبة، فسمح لهم بتسجيل مقرراتهم دون الحاجة إلى الحضور للجامعة. وتعمل الجامعة بين فترة وأخرى على تحديث هذا النظام للحصول على آخر ما وصلت له التكنولوجيا في مجال قبول الطلبة وتسجيلهم وإرشادهم وغيرها من الخدمات المصاحبة، ويحتوي التحديث الأخير لنظام البانر على مزايا عديدة قد يكون أهمها نظام الحضور والانصراف للطلبة ونظام إدارة الفعاليات وتوثيقها وغيرها العديد من المزايا.
كما أننا قمنا من خلال نظام البانر بتحويل العديد من الخدمات الورقية إلى معاملات إلكترونية موثقة ولدينا عدة مشاريع لتحويل ما تبقى من هذه الخدمات إلى إلكترونية بالكامل بنهاية العام القادم إن شاء الله. وقريباً جداً سوف تكون معظم خدمات نظام «بانر» متاحة للطلبة من خلال الهاتف النقال لتسهيل الوصول إليها.
ما أكثر الصعوبات التي تواجهكم أثناء عملية تسجيل الطلبة للمواد؟ وهل تودون إرسال رسالة للطلبة بهذا الخصوص؟
- من أكثر الصعوبات التي تواجهنا في إدارة التسجيل عدم تسجيل بعض الطلبة في الأيام المخصصة لهم في التسجيل المبكر وتأخير البعض منهم التسجيل حتى فترات متأخرة جداً قد تصل إلى أسبوع الحذف والإضافة مما يتعذر معه طرح مجموعات لهؤلاء الطلبة، وأنتهز هذه الفرصة للتأكيد على أهمية الالتزام بالأيام المخصصة لكل فئة من الطلاب في التسجيل المبكر لتفادي الإشكاليات التي قد تعترض طريقهم من عدم توفر المقررات التي يرغبونها والأوقات التي تناسبهم، وضرورة مراجعة المرشد الأكاديمي لاختيار المقررات التي يرغبون بتسجيلها للتأكد من كونها ضمن الخطة الدراسية للطالب.
بعد أخذ عينة من آراء الطلبة اتضح أن الغالبية منهم يعانون من عدم وجود مجموعات كافية لبعض المقررات لاسيَّما مقررات متطلبات الجامعة، هل هناك نية لزيادة عدد المجموعات؟
- تقوم لجنة الجداول الدراسية بمراجعة الجداول باستمرار للتأكد من توفر المقاعد الكافية للطلاب الجدد والحاليين ومن المؤشرات القوية والتي يعتمد عليها بشكل كبير أعداد الطلبة الموجودين على قوائم الانتظار، بالإضافة إلى أعداد الطلبة المتوقع تسجيلهم بها. وتقوم اللجنة بالتواصل والتنسيق مع الأقسام لطرح مجاميع جديدة لمقررات المتطلبات العامة والتي يزداد الطلب عليها بشكل ملحوظ.
هناك بعض المقررات تحتاج متطلبا سابقا «مقرر آخر» وبعضها معروف بأنه يطرح في الخريف والآخر في الربيع، هناك بعض الطلبة يقول إنه يتفاجأ أحيانا بعدم طرح أحد تلك المقررات مما يمنعه من تسجيل المقرر الآخر في الفصل القادم فبالتالي قد يتأخر تخرج الطالب فصلا كاملا، هل هناك آلية لتجنب مثل هذا الأمر؟
- إن طرح المقررات يتم من قبل الأقسام الأكاديمية، فالقسم الأكاديمي يقرر المواد التي سيتم طرحها في أي فصل من الفصول وتقوم بعض الأقسام الأكاديمية بذكر فصل طرح المقرر في الخطة الدراسية التي يتم تسليمها للطلبة، ولكن رسوب بعض الطلبة في المقررات الفصلية قد يؤدي إلى تأخير تخرجهم بسبب عدم المقدرة أحياناً على طرح هذه المقررات في غير فصول الطرح بسبب عدم توفر الإمكانات. ومع ذلك فإننا نبذل في إدارة التسجيل جهودا كبيرة لمساعدة الطلاب على إنهاء المواد المطلوبة للتخرج، حيث تقوم الإدارة بالتواصل مع الأقسام الأكاديمية إما لطرح هذه المواد أو لطرح مواد بديلة ومعادلة تمكن الطالب من التخرج من دون تأخير، ويخضع ذلك لتوفر الموارد اللازمة لهذا الأمر. وأود أن أنوه هنا إلى أن الطالب الذي يسير وفق خطته الدراسية لن يعاني من عدم توفر المقررات المطلوبة.
طالما أن الطلبة يتحدثون عن الجداول كثيرا، وأنتم تبذلون بالتعاون مع الكليات جهودا شاقة في إعداد الجدول الدراسي، حدثنا عن مراحل طرح المقررات، وإعداد الجدول بصورته النهائية؟
- تبدأ مرحلة الإعداد للجداول قبل بدء التسجيل المبكر للفصل الدراسي، بحيث يتم التواصل مع الأقسام الأكاديمية وتزويدها ببعض الإحصاءات للفصل الدراسي السابق، ثم تقوم تلك الأقسام بتزويد إدارة التسجيل بجداول الفصل القادم وتقوم الإدارة بجدولة المواد على نظام البانر، بعد التسجيل المبكر للطلبة الحاليين تقوم الإدارة بمراجعة الجداول والتنسيق مع الأقسام لطرح المزيد من المواد للطلبة الجدد، وتنتهي مرحلة التغييرات في الجداول مع نهاية الحذف والإضافة للفصل الدراسي.
ما أبرز التحديات التي تواجه جامعة قطر في مجال إعداد الجداول؟
- مع ارتفاع أعداد الطلبة في جميع التخصصات واجهت الجامعة بعض التحديات في توفير المقاعد اللازمة لجميع الطلاب، وأصبحت عملية طرح المقررات أكثر صعوبة مع عدم توفر القاعات الدراسية الكافية لطرح المزيد من المجاميع أو عدم توفر أعضاء هيئة التدريس في بعض الأحيان.
وتقوم الجامعة حاليا بإنشاء مبان جديدة وقاعات دراسية كبيرة من شأنها أن تساعد في مواجهة هذا التحدي، وهناك توجيهات من أ.د رئيس الجامعة بشأن توفير وتسخير كل الإمكانات لخدمة جداول الطلبة وراحتهم.