«حكايات العم مصلح» على «براعم» في رمضان
ثقافة وفنون
20 مايو 2014 , 12:00ص
الدوحة ـ العرب
للحكايات والقصص نكهتها الخاصة في رمضان لذا تقدم القناة للمشاهدين برنامج «حكايات سهى» التي ترويها الحكواتية سها المصري بأسلوبها الممتع، ويهدف هذا البرنامج كما أوضح الأستاذ قعبور إلى «تثقيف الأطفال العرب وإطلاعهم على أبرز الروايات والقصص التي تداولتها العرب من جيل إلى جيل.
يحظى فن تحريك الدمى بمكانة خاصة لدى الأطفال وهذا ما جعل الجزيرة للأطفال، بحسب السيد إلياس خوري منتج أول بقناة براعم، «تحتفي خلال شهر رمضان المبارك بهذا الفن الذي يحوي في معالمه الكثير من إرثنا الروائي، من خلال إطلاق الموسم الثالث من سلسلة «حكايات العمّ مصلح» الذي لاقى في موسمه السابق استحساناً وإقبالاً كبيرين من قبل الجمهور، إذ استطاع أن يشكّل علامة فارقة في عالم البرامج الترفيهية الموجهة للأطفال في العالم العربي. حيث يتم إدماج فن تحريك الدمى بالخيوط مع شخصية واقعية في عرض تلفزيوني ممتع يستحضر حكايات وقصصاً من التراث العربي والعالمي يقوم فيه العم مصلح بسردها خلال أيام رمضان.
ويعد هذا المسلسل الذي يتم بثه ضمن الدورة البرامجية الخاصة بشهر رمضان الفضيل، أحد أهم البرامج التي أنتجتها قناة الجزيرة للأطفال لما له من قيمة فنية وتقنية وإعلامية سعت من خلالها القناة إلى إحياء فن تحريك الدمى عموماً، ودمى الخيط خصوصاً، الذي يكاد ينعدم وجوده في العالم العربي. فإلى جانب الفنان محمد اللنجاوي الذي يؤدي دور «العم مصلح»، تم اختيار نخبة من الفنانين المصريين المحترفين والمتخصصين بتحريك دمى الخيط. وفي السياق ذاته، قال إلياس خوري: «لقد قررت قناة الجزيرة للأطفال خوض هذه التجربة، التزاماً منها بالمحافظة على التراث الشعبي والموروث الثقافي الذي يجسده هذا الفن الراقي»، مشيدا بدور البرنامج في المحافظة على الثقافة والتراث العربي وتشجيع الجيل الجديد من الأطفال على تعلّم اللغة العربية الفصحى بطريقة مبسطة وممتعة.
وعن مميزات مسلسل «حكايات العم مصلح» أشاد الأستاذ خوري بالناحية الفنية لهذا البرنامج بقوله: «البرنامج يجمع بين ممثل ودمى الخيط في المشهد نفسه، إن نقل هذا الفن المسرحي إلى الشاشة عبر هذا الدمج في استوديو تلفزيوني كان تحدّياً كبيراً لنا. فلقد استخدمنا كل التقنيات المتاحة، كالإضاءة والصوت والتصوير، ولهذا الغرض تعاقدنا مع كوكبة من الفنانين العالميين مخرجين ومحترفين في فن دمى الخيط ومصممي ديكور على مستوى عال واختصاصيين في فن الماكياج والمؤثرات الخاصة دون أن ننسى الدور الكبير الذي تؤديه كوادر القناة في إنتاج الموسم الثالث من البرنامج بنجاح».
وحول طبيعة وأهداف برنامج العم مصلح تضيف السيدة رانيا نقور منتج في قناة براعم «حكايات العم مصلح» قصص عالمية ولكن بطريقة مبسطة ومبتكرة، وذلك لِجذب اهتمام الأطفال وتنمية مخيلتهم. وتسهم تلك القصص في تعزيز مبدأ القيم لدى الأطفال إذ يتعلم المشاهدون الصغار من خلال كل حلقة قيمة أو عبرة يمكن أن يطبقوها في سلوكهم اليومي وحياتهم اليومية. كما يسهم البرنامج في سد الفجوة التي تعانيها البرامج الترفيهية الموجهة للأطفال في الوطن العربي، وذلك من خلال تقديم القصص الشعبية العالمية مثل قصة الحصان الأبيض، وبياض الثلج... ولكن برؤية عربية، وهي تسهم بالتأكيد في تعزيز التراث والثقافة العربية».
وقال خالد النزهاوي (مدقق لغوي) من جهته: «انطلاقا من سياسة القناة التي تحرص على استخدام اللغة العربية المعاصرة السليمة فإن تدقيق نصوص مسلسل العم مصلح يبدأ قبل تسجيله وذلك بتشكيل النصوص وإعادة صياغة الجمل بحيث تناسب الفئة المستهدفة ثم مرحلة الحضور في الاستوديو لمتابعة الأداء اللغوي لأبطال العمل، ونحن في الجزيرة للأطفال نحرص على أن نغرس في نفوس الناشئة حب اللغة العربية وإتقان التحدث بها من خلال برامجنا الهادفة التي نتمنى أن تنال إعجاب الجمهور في شتى بقاع الأرض».