سواليف رياضية

alarab
رياضة 20 مايو 2014 , 12:00ص
إعداد: أبوسلمان - إعداد: أبوسلمان
صفحة أسبوعية تتناول العديد من الموضوعات في ما يتعلق بكرة القدم وباقي الرياضات الأخرى، لكننا سنركز بالتأكيد على الكروية، ونسعى لتكون صفحة خفيفة نتمنى أن تحوز رضاكم، ونسعد باقتراحاتكم، فهي صفحة لكم ومنكم وإليكم.. «ما نبّي حد يزعل ولا نبّي حد يحط في خاطره»، لكن الأكيد أنها ستكون إيجابية من خلال إرسال رسائل إلى البعض للتنبيه أو الاحتراز أو الاحتراس أو حتى تقديم النصح والشكر. ما لها إلا الزعيم الصوغة هذا الأسبوع نهديها إلى نادي السد وزعيم الأندية القطرية على أمور كثيرة قام بها ولا يستطيع أي ناد أن يقوم بمثلها. لقد فاز بكأس سمو الأمير المفدى واستطاع أن يهزم نادي السيلية لكرة القدم بثلاثة أهداف نظيفة رغم أنه كان عائداً من إيران ولعب مع فولاذ الإيراني واستطاع الفريق الإيراني أن يتعادل معه ويصعد إلى ربع النهائي. التنسيق الجميل وتوزيع الجهد على اللاعبين ومشاركتهم والتنظيم الجيد هو أساس هذا النادي الذي يعتبر من الأندية المحترفة وحتى إدارته التي تقوم بعمل جبار في توفير كل متطلبات الراحة للاعبين. وأيضاً لن ننسى تكيف اللاعبين مع هذه الضغوطات وعقلية الفوز لديهم وأهمية دور كل لاعب لأن المدرب المغربي الحسين عموتة أعطى الجميع الفرصة ووزع الجهد وقام بمجهود رائع في الاستمرار بدوري أبطال آسيا والفوز بكأس سمو الأمير. يستاهل السد الفوز ويستاهلون عودة الكأس الغالية إلى قلعة الزعيم قلعة البطولات قلعة الاحتراف. إن هذا النادي يضرب فيه المثل ونتمنى أن تحذو الأندية وتتعامل مع هذه الضغوطات بمثل ما تعامل معها السد. ولن ننسى فوزه الموسم الماضي ببطولة دوري أبطال آسيا من ربع مقعد ولن ننسى أنه دائماً ما يطلب الفوز والزعيم دائماً إذا ما رأى الكأس تلمع في المنصة الرئيسية فإنهم يتحولون إلى ذئاب تتسم بالقوة والاندفاع والشراسة من أجل الحصول على البطولة. ناس نايمة وناس صاحية انتهت مسابقات الأندية القطرية بانتهاء نهائي أغلى الكؤوس وفوز السد وكان هذا الموسم حافلاً بكل الإثارة والندية وظهور العديد من المفاجئات منها نادي السيلية الذي كان الحصان الأسود بتقديمه المستوى الذي أحرج عددا كبيرا من الأندية وخارطة الترتيب الموسم القادم على مسؤوليتي ستتغير وسنرى مفاجئات غير مفاجئة هبوط الريان إلى الدرجة الأدنى. المشكلة أن هناك أندية صاحية وإدارتها تعمل ولم تنم وتقول انتهى الموسم نراكم الموسم القادم ومن هذه الإدارات نادي الخريطيات لكرة القدم الذي أبرم تعاقدات وقام بتجديد عقود والبحث عن محترفين بصراحة إدارتهم محترفة رغم ملاحظتنا على أن هذا الموسم يجب أن يكون للنسيان، وأن يكون الموسم القادم أفضل لأن الأهداف التي وضعت لهذا النادي لم تتحقق بوجوده في وسط الترتيب، وكان من الممكن أن يكون في الدرجة الثانية لولا ستر الله. أما إدارات الأندية النايمة عارفة نفسها وعارفه أنها مازالت «تحفض» مكانها ولم تقم بالتحرك من أجل فرقها، خاصة أن هناك قضايا عالقة وتحتاج إلى قرارات فورية حتى يسير المركب لكن المشكلة أن الصراعات الداخلية «الحفر» له مزايا سلبية لا تعود بالنفع على هذا النادي أو ذاك. المشكلة أن المصلحة العامة نسمعها ويتشدق بها البعض الكثير لكن « اللي في القلب في القلب» والمشكلة أن بعض الإداريين يحبون ويفضلون مصلحتهم على مصلحة النادي والكيان وتتضارب المصالح بين من يبقى ويخرج وبين مصلحة النادي وتدمير النادي. رغم الجهد الجبار هناك نواقص نعلم أن كل العاملين في الفريق التنظيمي لنهائي كأس الأمير في الاتحاد القطري لكرة القدم قاموا بجهد جبار في توفير كل سبل الراحة للجماهير الغفيرة التي حضرت الملعب ولم يألوا جهداً في وضع الحضور على أكفف الراحة لكن هناك بعض الملاحظات التي يجب أن يعاد دراستها حتى لا ننقص من المجهود الجبار الذي قام به الشباب سواء من المواطنين أو المقيمين. أولى هذه النقاط أنه كان يجب أن يكون هناك لائحة بكل المواد المحظورة حتى لا يتفاجأ أغلب الحضور بمصادرة المواد التي تعتبر ممنوعة منهم كالعطورات وزجاجات الماء البلاستيكية وأغراض كثيرة لا تعلم بها الجماهير التي غص بها ملعب استاد خليفة الذي رأيناه بحلة جميلة. والأمر الثاني الذي يجب التنبه له ودراسة في المواسم القادمة هي بوابات العائلات التي عانت الأمرين من الزحمة لأن لديهم أطفالاً وعندما تريد العائلات يجب أن توفر كلهم كل مستلزماتهم حتى يستمتعوا بالمباراة في أجواء مريحة. الأمر الثالث كان عدم دراية بعض المنظمين بالبوابات المخصصة للإعلاميين أو ما شابه، وهذا جعل من البعض يتأخر في الحضور رغم الوصول باكراً مع تقديرنا للمجهود الكبير لكل الشباب المنظم والذي يستاهلون عليه «مكافئة» إلا أن هذه الأمور يجب أن تعالج في قادم الأيام حتى لا نرى مثل هذه الأمور تتكرر. إدارات مستأنسة على قهوة الضحى يعمل الاتحاد القطري على تطوير جميع المسابقات وليسمح لنا الاتحاد أنه محور هذه الصفحة لما لهذا الاتحاد من مجهود جبار ولأن لعبة كرة القدم هي التي تسيطر على اهتمامات الشباب والمواطنين والمقيمين. ومن أهم الأمور التي يقوم بها الاتحاد إيجاد الأفكار لزيادة المباريات من أجل مشاركة اللاعبين في المباريات من مسابقات محلية. والهدف المهم للاتحاد هو عودة الجماهير إلى الملاعب وهي المعضلة التي لم تحل إلى الآن والجهود مازالت متواصلة من أجل هذا الأمر. الموسم القادم سيكون مختلفاً عن هذا الموسم، خاصة من ناحية تنظيم الصعود والهبوط ومزيد من الإثارة وهناك فرصة كبيرة لبعض الأندية النائمة من الدرجة الثانية من الصعود إلى دوري نجوم قطر وعمل الاتحاد بالتأكيد مرتبط بعمل الأندية في دوري قطر غاز ليغ والاستعداد المبكر من أجل وضع خطة ليست للصعود فقط بل للبقاء، وهذا الأمر إذا ما خاب ظني لا يريده بعض الإداريين في الدرجة الثانية «مستأنسين على الوضع» لا تركيز عليهم ولا شيء. وهذا الأمر لا أعتقد أن له حلاً لأن الاتحاد لن يدخل داخل قلوب الجميع من أجل معرفة من يريد الصعود ومن يريد «شرب قهوة الضحى» بدون منقصات. يد وحدة ما تصفق والمجهود الجبار الذي يقوم به رجالات الاتحاد يجب أن يكون له نتيجة أو من الأفضل أن يتنحى بعض الديناصورات لفتح الباب أمام من يريد التطوير والنجاح في أندية الدرجة الثانية. سؤال يحتاج إلى إجابة هل هناك أحد مستفيد مادياً من وجود الأندية في الظل وعدم ظهورها إلى الأضواء أحتاج إلى إجابة وهذه الصفحة لكم ومنكم وإليكم وأنتظر الإجابة. لقطة وتعليق اهتمام كبير حظي به حفل ختام الموسم الكروي الذي أقيم أمس الأول.. وكانت أهم اللحظات التي شهدها الحفل وكتمت أنفاس الحضور، هي لحظات الإعلان عن أفضل لاعب في الموسم وأفضل مدرب.. وإن كان كثيرون قد تنبؤوا فعلا قبل انطلاق الحفل بأن الفائزين هما نذير بلحاج وسامي الطرابلسي.