

نظم النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب بالتعاون مع مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك محاضرة علمية قدمها الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس مركز قطر لعلوم الفلك بعنوان هلال رمضان بين الشريعة والفلك.
وأوضح الشيخ سلمان في بداية المحاضرة أن هدف المحاضرة هو تشجيع المسلمين على التوجه نحو دراسة علم الفلك ورصد الأهلة لما له من منفعة علمية واثر ايجابي وخاصة أنه في كل عام تتم معاينة ورصد هلال شهري رمضان وشعبان ويكون هناك لجنة مختصة خبيرة ومدربة ومعيّنة من قبل أولي الأمر ولها من العلم ما يكفي لتكون مسؤولة عن قراراتها.
وتحدث رئيس مركز قطر لعلوم الفلك عن راصد الهلال قائلا إن «ما يجب أن يتمتع به حتى يكون رصده صحيحاً وهو أن يكون ملماً بجميع التفاصيل والإحداثيات مثل وقت وتاريخ الولادة ومواقيت الشرق والغروب وزاوية غروب الشمس ومكث القمر بعد غروب الشمس وارتفاع القمر عن الأفق في تلك اللحظة حتى يسهل عليه معرفة موقع الهلال في السماء وبالتالي رصده بكل دقة».
كما ذكر أن علاقة الفلك بالدين في موضوع التحري أنه يمكن الاستئناس بعلم الفلك من خلال الحسابات لكن لا بديل عن السنة المشرفة وهي الرؤية بالطرق الطبيعية المتعارف عليها وإن أقرّ علماء الدين الاستعانة ببعض الأجهزة الحديثة التي لم تكن سابقاً مثل المنظار المقرب فلا بأس طالما أقرته هيئات شرعية معتبرة ومعترف بها.
وحث الحضور عن الابتعاد عن المعلومات التي يتم نشرها من قبل الافراد او الجهات غير الرسمية حيث ان آراءهم شخصية ولا تكون بناء على ابحاث معتمدة وعدم مواكبتهم للتطور العلمي ولم يتم عرضها على متخصصين وخبراء في مجال الدين والفلك ومن الواجب ايضاً اتباع الدين والسنة وطاعة ولي الأمر حيث ان ذلك يساهم في توحيد الأمة الاسلامية.
ثم أجاب الشيخ سلمان على استفسارات الحضور حيث قال اننا في مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك وبالتعاون مع النادي العلمي القطري كنا قبل جائحة كورونا ننظم رحلة فلكية مع بداية كل شهر قمري لرصد الهلال بهدف تدريب الشباب على رصد الهلال بالطريقة الصحيحة وتوقف هذا البرنامج بسبب الجائحة وفي حال رجعت الامور لطبيعتها فيمكن أن يعود البرنامج مرة أخرى وهناك انشطة سيتم اضافتها في البرنامج تساهم في الفائدة لجميع المشاركين.
وذكر المهندس راشد الرحيمي المدير التنفيذي للنادي العلمي أن النادي يقدم برامج علمية متخصصة في عدة مجالات والتركيز على علم الفلك من خلال دعوة أصحاب الاختصاص والخبراء في هذا المجال يثري المجتمع ويساهم في نشر ثقافة البحث والتطوير لدى الشباب وأفراد المجتمع، كما أنه سيتم تنظيم برامج متخصصة حسب خطة النادي العلمي بالتعاون مع الجهات المختصة ودعوة المهتمين للاستفادة من هذه البرامج.