

قال عبدالرحمن الجابر (الطالب في الصف الثاني عشر بمدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين): بدأت في حفظ القرآن الكريم بالصف الأول الابتدائي، واستمررت في المرحلة الابتدائية والاعدادية، وحتى الآن ما زلت أحفظ، ولله الحمد، أحفظ 5 أجزاء من كتاب الله. وأضاف: أنوي بمشيئة الله الاستمرار في حفظ القرآن الكريم، وقد شاركت، ولله الحمد، في المسابقات القرآنية في كافة الصفوف الدراسية، في المرحلة الابتدائية والاعدادية.
وتابع: لا شك أن تركيز أغلب الطلاب في الصف الثاني عشر (الثالث الثانوي) يكون منصباً على التحصيل الدراسي، ولكني أؤكد على أن حفظ القرآن الكريم لا يؤثر بأي صورة على الدراسة، ولكن يجب فقط تخصيص وقت للقرآن الكريم كل يوم، وإن كان نصف ساعة أو ساعة على سبيل المثال، فهذا يكون كافياً ولا يؤثر على وقت الدراسة.
وأكد أن القرآن الكريم له تأثير واضح على حياته، فالقرآن يساعد على التركيز بصورة أكبر، كما ينير العقل، فيساعد على الاستيعاب بصورة أكبر.
وقال الجابر: البعض يظنون أن حفظ القرآن قد يضيع الوقت، ولكن على العكس تماماً يساعد المخ على الاستيعاب أكثر وأكثر، لذا أنصح كل زملائي ممن لا يولون اهتماماً كبيراً بالقرآن الكريم بأن يقرؤوه، فهو كتاب الله، وهو المصدر الأول لديننا الإسلامي، فهو يفيد الشخص في حياته بصورة كبيرة.
ولفت إلى أن القرآن الكريم هو المصدر الأول لتحسين اللغة العربية، لذا فحافظ القرآن يكون متمكناً أكثر من غيره في معرفة اللغة، ويحسن من المخرجات اللغوية، وأن الشخص اللبق في الحديث يكون حافظا أو يقرأ القرآن بصورة دائمة.