

يوسف أحمد فخرو، تلميذ بالصف الخامس بمدرسة أحمد منصور الابتدائية للبنين، ويحفظ حالياً في الجزء الخامس من القرآن الكريم، عن طريق التواصل أونلاين، وهي طريقة جيدة بالتواصل مع المحفّظ من المنزل.
ويقول: إن شاء الله أنوي الاستمرار في حفظ القرآن الكريم حتى أتم كتاب الله.
وأكد على أن حفظ القرآن الكريم لا يؤثر على دراسته، فهو ينظّم وقته بين واجباته، وبين دروس حفظ القرآن، فلا يضيع الوقت.
من جانبه، يقول أحمد يوسف فخرو، والد يوسف: بدأنا مع ابني يوسف –حفظه الله- منذ صغره لتحفيظه القرآن الكريم، وكنا نعمل على تحفيظه قصار السور من جزء عم، وفي عمر 6 سنوات التحق بأحد مراكز التحفيظ التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وأضاف: في مركز تحفيظ القرآن بدأ في حفظ القاعدة النورانية، ومن الجميل في هذه القاعدة أنها مكّنت يوسف من القراءة في القرآن، وانعكس أثرها عندما التحق بالمدرسة، فكان متفوقاً عن أقرانه، وبعدها بدأ في حفظ القرآن الكريم، واستمر في مركز التحفيظ، ومع جائحة كورونا بدأ يتابع مع المركز عن بُعد، عن طريق برنامج «تعاهد»، فيراجع القرآن يومياً من المنزل مع أحد المحفظين من المركز.
وتابع «والد يوسف»: يوسف مجتهد، ونحن حريصون دائماً على تشجيعه على المزيد من حفظ القرآن الكريم، فكلما حفظ جزءاً تكون له هدية خاصة، في بعض المرات نقيم له حفلة، أو غيرها من الهدايا، وهو يعلم جيداً أن جائزة حفظ القرآن الكريم تكون مختلفة عن باقي الأمور التي يتفوق فيها، فيعلم جيداً أن حفظ كتاب الله هو أعظم شيء يقوم به، كما يعلم أن حفظه للقرآن هو لأجله نفسه، فينفعه في الدنيا والآخرة إن شاء الله.
تأثير كبير للحفظ
وعن تأثير حفظ القرآن الكريم على ابنه يوسف، أوضح السيد أحمد فخرو أن القرآن له تأثير كبير، فالأهل والمعلمون في المدرسة يلحظون أثر القرآن عليه، كما أنه كحافظ للقرآن يدرك أنه يجب أن يكون قدوة أمام زملائه وأقرانه، مضيفاً: وينعكس ذلك على حفظه في الدراسة، فنحمد الله، فقد كان الأول على الطلاب القطريين في المدرسة.
وأشار إلى حرص يوسف على التعرف على تفاسير الكلمات التي يحفظها من القرآن، وتدبر بعض الآيات، وتسعى الأسرة لتعريفه على المعاني، الأمر الذي ينعكس على سلوكه مع زملائه وعلى تربيته.