أردوغان: الاتحاد الأوروبي بحاجة لتركيا أكثر من حاجتنا إليه
حول العالم
20 أبريل 2016 , 01:29ص
وكالات
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تركيا أكثر مما هي بحاجة إليه، وذلك في خطاب ألقاه في أنقرة أمس الثلاثاء.
من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أن اتفاقات حقوق الإنسان الأوروبية ستكون أساس الدستور الجديد، مضيفاً أمام المجلس الأوربى، أن تركيا تحترم أسس الديمقراطية.
شدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أن الاتحاد الأوروبي بحاجة لتركيا أكثر مما هي بحاجة إليه، مضيفاً: "في وقت تمر فيه علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي في مرحلة إيجابية، في ما يتعلق بالمهاجرين وفتح بعض فصول الانضمام إلى الاتحاد، أو حتى إعفاء من تأشيرات دخول، فإن إصدار تقرير كهذا يعتبر استفزازيا".
وكان النواب الأوروبيون أبدوا أسفهم في تقريرهم لتراجع استقلالية السلطة القضائية وحرية التجمع والتعبير واحترام حقوق الإنسان ودولة القانون، متابعاً: "يجري الاهتمام بثلاثة ملايين شخص في هذا البلد من أجل عدم إزعاج الأوروبيين، هل ورد شيء من هذا القبيل في التقرير؟ كلا".
وأبرمت أنقرة والاتحاد الأوروبي في 18 من مارس اتفاقا مثيرا للجدل لوقف تدفق المهاجرين إلى اليونان انطلاقا من السواحل التركية، ينص خصوصا على إعادة مهاجرين يصلون بشكل غير شرعي إلى الجزر اليونانية، وفي المقابل يقبل الاتحاد مقابل كل سوري يعاد إلى تركيا لاجئا من تركيا بحدود 72 ألفا.
وسيزور رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، ونائب رئيس المفوضية فرانس تيمرمانس، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، السبت، مخيم لاجئين في غازي عنتاب (جنوب تركيا) في إطار متابعة هذا الاتفاق.
وقال ناطق باسم المفوضية الأوروبية من جانب آخر، الثلاثاء، إن المفوضية ستعتمد، الأربعاء، تقريرا حول تطبيق إعلان الاتحاد الأوروبي-تركيا في 18 من مارس الماضي".
من جهة أخرى أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الثلاثاء، أن اتفاقات حقوق الإنسان الأوروبية ستكون أساس الدستور الجديد في تركيا.
وأضاف أن بلاده دولة ديمقراطية يسودها القانون، وتحترم حرية التعبير، وهي قيمة أساسية، شريطة عدم مساسها، وإساءتها لحقوق الآخرين، وعدم دعمها للعمليات الإرهابية.
جاء ذلك في تصريحات صحافية لداود أوغلو، عقب لقاء جمعه مع الأمين العام للمجلس الأوروبي، ثوربيورن ياغلاند، بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، وحضره نائبه لطفي ألوان، والوزير التركي لشؤون الاتحاد الأوروبي فولكان بوزقير، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو.
وعلى صعيد المواجهات الحدودية، أعلن مسؤول تركي أن عدة صواريخ أطلقت من منطقة تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة في سوريا، أصابت، الثلاثاء، مدينة كيليس (جنوب) الحدودية وأدت إلى سقوط ثلاثة جرحى.
وقال المسؤول التركي، طالبا عدم كشف هويته،
إن ثلاثة صواريخ أصابت
ثلاث نقاط متفرقة في
وسط مدينة كيليس، سقط أحدها في حقل فارغ، وآخر بالقرب من مدرسة، والثالث أمام مسجد.