عزة الدوري.. حياة تقاوم شائعات الموت
حول العالم
20 أبريل 2015 , 02:31ص
عزة إبراهيم الدوري المولود عام 1942 يعتبر الرجل الثاني في عهد صدام حسين، سبق وتم إعلان وفاته مرات عدة خلال الأعوام الماضية، إلا أنه غالبا ما يعاود الظهور من خلال رسائل صوتية أو أشرطة.
وآخر ما تم إعلانه ما صرحت به السلطات العراقية عن قتله في معارك ضد القوات الأمنية وقوات «الحشد الشعبي»، بينما أنكر متحدث باسم حزب البعث المنحل صحة هذا الخبر، وينتظر الجميع نتائج فحص الحامض النووي للجثة للتأكد من هويتها.
وشغل عزة إبراهيم الدوري العديد من المناصب أهمها نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة.
وبدأ عزة الدوري حياته في بلدته الدور بالقرب من مدينة تكريت وقد أصبح ناشطا في حزب البعث منذ أواخر العشرينيات من عمره، وشارك مع صدام حسين فيما يعرف بثورة 17 يوليو 1968 التي أطاحت بحكم رئيس العراق آنذاك عبدالرحمن عارف، وهي الثورة التي تولى على إثرها حزب البعث قيادة البلاد برئاسة صدام حسين.
شارك الدوري في عام 1993 في «الحملة الإيمانية» التي كانت ترعاها الحكومة العراقية، والتي كانت تهدف إلى تشجيع الإقبال على القيم الإسلامية في المجتمع العراقي.
نجا الدوري في 22 نوفمبر 1998 من محاولة اغتيال عندما كان في زيارة إلى مدينة كربلاء جنوبي العاصمة بغداد، وكان نائبا لمجلس قيادة الثورة في العراق حتى عام 2003 عندما احتلت قوات غربية بقيادة الولايات المتحدة العراق وأطاحت بنظام صدام حسين.
وأدرجت القوات الأميركية عزة الدوري على لائحة أكثر مسؤولي النظام السابق المطلوبين للولايات المتحدة الأميركية، حيث رصدت عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله بعد اتهامه بأنه أحد العقول المدبرة التي قادت عمليات المقاومة حول مدينتي سامراء وتكريت.
يعتقد أن الدوري كان يعاني من مرض سرطان الدم وبالتالي كان يحتاج إلى عمليات نقل الدم كل ستة أشهر، حيث زار عاصمة النمسا فيينا في عام 1999 من أجل العلاج، وطالبت المعارضة النمساوية آنذاك باعتقاله على أساس أنه ارتكب جرائم حرب، لكن الحكومة سمحت له بمغادرة البلد.
تزوجت ابنة الدوري لفترة وجيزة من الابن الأكبر لصدام حسين عدي الذي قتل مع أخيه قصي في مواجهة مع القوات الأميركية.