البوعينين: تعدد الزوجات أفضل حل لزيادة السكان
محليات
20 أبريل 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
نصح الداعية الشيخ أحمد بن محمد البوعينين, خطيب جامع صهيب الرومي بالوكرة بتعدد الزوجات، معتبرا أنه الحل الأمثل للقضاء على الخلل في التركيبة السكانية بالدولة.
وذكر أنه شارك في مؤتمر نظمه المجلس الأعلى للأسرة, وتحدث بعض المشاركين فيه عن التركيبة السكانية، وذكروا أن عدد سكان قطر أقليه، واقترح أحد المتحدثين حلولا لزيادة سكان الدولة منها صرف علاوة لكل مولود ومساعدة الشباب على الزواج. وقال إنه عقب على المتحدثين, مبينا أنهم لم يتطرقوا إلى حل هام هو تعدد الزوجات.
وذكر أنه تحدث في المؤتمر مبينا أن التعدد حل من الحلول, فلماذا نخاف أن نطرحه، خاصة في تجمعات النساء.
وقال: إذا أردنا أن نأخذ كل قضية لا بد أن نضع جميع الحلول, وليس شرطاً أن نطبق كل هذه الحلول.
وأشار البوعينين إلى أننا في زمن كثر فيه عدد النساء, حيث تصل النسبة في بعض الدول إلى (رجل واحد مقابل 5 نساء), وشدد على أن الحفاظ على الأمن في أي بلد يأتي من الاستقرار النفسي وتحصين الشباب والفتيات بالزواج.
وعلق البوعينين على كثرة وتوالي الزلازل هذه الأيام, مبينا أن الزلازل جنود يسخرها الله وقتما شاء وحيثما شاء, ولا يجب أن ننساق وراء كل ما يقال أو يعلن عن أمور مستقبلية غيبيه الهدف منها نشر الخوف, خاصة لدى ضعاف النفوس لتمرير مخططات خبيثة في بلادنا. ونصح بالثقة بالله والمداومة على الاستغفار والرجوع إلى الله, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال: إنه «ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة».
الإسلام والإيمان
وتحدث الشيخ البوعينين عن حديث عمر الخطاب مع جبريل عليه السلام, عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام، فقال له: الإسلام أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت، فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: أخبرني عن الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: فأخبرني عن الساعة، قال: ما المسؤول بأعلم من السائل، قال: فأخبرني عن أماراتها، قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم انطلق فلبث مليا، ثم قال: يا عمر، أتدري من السائل؟، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» رواه مسلم.
وذكر أن هذا الحديث عظيم القدر، كبير الشأن، جامع لأبواب الدين كله، بأبسط أسلوب، وأوضح عبارة، ولا نجد وصفا جامعا لهذا الحديث أفضل من قوله صلى الله عليه وسلم: «فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم».
الإسلام استسلام لله
وأشار البوعينين إلى أن الحديث تناول حقائق الدين الثلاث: الإسلام والإيمان والإحسان. وأوضح أن الإسلام هو الاستسلام لله بطاعته ظاهرا وباطنا، داعيا إلى تقوية علاقتنا مع الله تبارك وتعالى بالعبادات, خاصة الصلاة, التي هي العهد الذي بيننا وبين أهل الكتاب كما قال عليه الصلاة والسلام «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر».
وأكد أن الصلاة هي عمود الإسلام, وشبهها النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة بالنهر الذي تغتسل منه خمس مرات هل يبقي من درنك شيئا. في هذا الزمان تخلى الناس عن الصلاة, وبعدنا عن الصلاة في المساجد مدعاة إلى العقاب من الله.
الإيمان قول وعمل
وقال إن الإيمان هو الإقرار بالقلب، والنطق باللسان، والعمل بالجوارح والأركان وشروطه لا إله إلا الله.
الإحسان درجة عالية
وتحدث عن مرتبة الإحسان وهي أعلى مراتب الدين, فقد اختص الله تبارك وتعالى أهلها, وهي درجة عالية، لأنها تدل على إخلاص صاحبها، ودوام مراقبته لله.
ونبه إلى الذنوب في الخلوات وهي كثير, يقول الشاعر:
إذا خلوت بريبة في ظلمة ** والنفس داعية إلى العصيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها ** إن الذي خلق الظلام يراني
ولفت إلى أن كثرة الذنوب اليوم هي سبب للزلازل, وما نحن عليه من ذل وهوان كله بسبب ذنوبنا, فلا بد من الرجوع إلى الله تبارك وتعالى, والالتزام بطاعته, وعندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم: «أنهلك وفينا الصالحون قال إذا كثر الخبث».
وقال الشيخ البوعينين: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مطلوبان في هذا الزمان.
وذك أننا نحن اليوم في سفينة واحدة إذا لم نأمر بالمعروف من داخل السفينة وتركنا من بداخلها يخرق خرقاً هلك وهلكنا جميعاً... وأوضح أن الأمن في الأوطان يأتي من صلاح ساكنيها.