فنجان قهوة

alarab
منوعات 20 أبريل 2012 , 12:00ص
يحررها : شريف عبد الغني
«علي كتاوت» يترشح لرئاسة فرنسا.. ويؤكد: «حرمنا المصون أحلى من كارلا» أكد الأسطى «علي كتاوت» الميكانيكي، الذي سبق وسحب أوراق الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، ولم يستطع إكمال السباق الانتخابي لعدم حصوله على 30 ألف توكيل من المواطنين، أنه خسارة في المصريين، معلنا عدم ترشحه مرة أخرى في مصر، وأنه سينقل العطاء إلى فرنسا. وقال «كتاوت» إنهم في فرنسا لا يهتمون بجنسية المرشح وإنما بمدى عطائه، مشددا على أن فرصه «كبيرة وقوية» في الفوز على منافسه الرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي. وأضاف «كتاوت»، في مؤتمر صحافي عالمي عقده أمس أمام ورشته بحارة السد المتفرعة من شارع الصبر بحي بولاق الدكرور الشعبي بالعاصمة المصرية، أن ما دفعه لخوض السباق الرئاسي الفرنسي هو أن «ساركوزي يلعب في نفس ملعبي، وهو ما يعني أنه يبيع المياه في حارة السقايين» حسب تعبيره. وأوضح أن الرئيس الفرنسي عرض مؤخرا برنامجه الانتخابي والذي يتضمن «إصلاحا محتملا لرخصة القيادة عبر إجراءات تهدف إلى تسهيل وخفض كلفة استصدار الرخصة». وأضاف «كتاوت» ساخرا: «إذا كان كل ما يستطيع ساركوزي تقديمه للشعب الفرنسي الحبيب، هو تخفيض تكلفة إصدار رخصة قيادة السيارة، فإنني أعد أحبائي وإخوتي وأهلي وعشيرتي في باريس ومرسيليا ونيس وكل مدن فرنسا العامرة أن المواطن سيجلس في بيته مرتاحا وستأتيه رخصة القيادة حتى عنده وهو جالس واضعا ساقا على ساق بلا تعب أو مجهود». وسأله الصحافيون: «وكيف سيحدث هذا سيادة الرئيس المنتظر كتاوت»؟ أجاب: «الموضوع بسيط، سأقوم بفصل كل موظفي إدارات المرور بفرنسا واستيراد عدد كبير من موظفي إدارات المرور من حبايبنا بمصر ليحلوا محلهم، وبذلك يحصل المواطن الفرنسي على رخصة القيادة وهو جالس في بيته مقابل رشوة بسيطة 50 جنيها مصريا أو ما يعادلها باليورو يحصل عليها موظف المرور». وأضاف «كتاوت»: وفوق كل هذا، أعد أحبائي في فرنسا أنني حينما أتولى الرئاسة لن أغلق ورشتي للميكانيكا، وسأقوم بنفسي بإصلاح كل سياراتهم بتخفيض خاص يصل إلى %30 لكل من يحمل إقامة في بلد النور». ونفى «علي كتاوت» تماما الشائعات التي يرددها أهل المنطقة التي يقيم فيها بأن هدفه من رئاسة فرنسا هو أن يكون له زوجة جميلة ومطربة مثل السيدة «كارلا ساركوزي»، وقال: «دي لا مؤاخذة إشاعات من ناس حسودية، وأنا بعون الله لا أنظر إلى كارلا أو غيرها، وعندي الست حرمنا السيدة الأولى أم جمالات أجمل من كارلا ألف مرة وصوتها أحلى منها ومن إليسا مع بعض». «الأسد» على خطى «روميل» في الحب.. وليس الانتحار! انتقد «وائل الرومانسي» المستشار العاطفي للرئيس السوري بشار الأسد، اختراق عناصر ممن وصفهم بـ «القلة المندسة» البريد الإلكتروني للأسد، ونشرهم فحوى الخطابات العاطفية التي يرسلها ويتلقاها أثناء الأحداث الدامية في سوريا. وقال «الرومانسي» إن هذه الرسائل تصب تماما في صالح «سيادة الرئيس» وتؤكد أنه قائد عسكري من طراز رفيع، وأنه الوريث الشرعي لثعلب الصحراء الألماني روميل. وأكد المستشار العاطفي أن «سيادة المقاوم الممانع» يسير على خطى روميل بعد نشر رسائل حب تكشف الجانب الرومانسي من حياة ثعلب الصحراء الماكر، وأنه وقع في حب فتاة تدعى «فالبورجا إستيمر»، وتودد لها برسائل حب بعدما أجبرته التزامات العمل على الابتعاد عنها. وأضاف «الرومانسي»: لماذا ينشر الإعلام بالبنط العريض أن سيادة الرئيس ذكر في إحدى رسائله كلمات أغنية عاطفية لمطرب أميركي، ولم ينشروا بنفس الاهتمام ما ذكره روميل في واحدة من الرسائل لحبيبته: أنا في حالة معنوية جيدة يا حبيبتي مفعم بالحياة وسعيد جدا لأنك تهتمين بي. وردا على سؤال هل التشابه بين الأسد وروميل سيدفع الأول إلى تقليد الثاني وينتحر، قال المستشار العاطفي: «أرجو إعفائي من الإجابة عن هذا السؤال حتى لا أنتحر أنا شخصيا»! جدة أميركية أمل العرب في أولمبياد لندن قررت اللجنة الأولمبية العربية استدعاء الجدة الأميركية الكبيرة ماري ألين هارديسون، التي أصبحت أكبر معمرة تهبط بالمظلة مؤخرا بعدما انطلقت في الجو للاحتفال بعيد ميلادها الأول بعد المئة. وأكد «عدوان البرونزي» رئيس اللجنة أن «هارديسون» ستلقي عدة محاضرات للرياضيين العرب المتخصصين في الهبوط بالمظلة، والذين لم يهبط أي منهم من أي مظلة خلال التدريبات الأخيرة خشية أن يقعوا في غير المكان المخصص لهم. يذكر أن عددا من الرياضيين العرب من أبطال القفز بالمظلة، انطلقوا قبل سنوات من الجو باتجاه الأرض ولم يصل أحد منهم حتى الآن. وكشف «البرونزي» عن خطة جهنمية لفوز كل الدول العربية بميداليات في الدورة الأولمبية المقبلة في لندن 2012، عبر منح الجدة الأميركية جنسية كل الدول العربية مجتمعة، حتى تشارك باسم كل بلد في مسابقة مختلفة بالأولمبياد، وبذلك تفوز كل الدول بميداليات مؤكدة في دورة لندن. العرب بعد 100 عام اعتقال فريق المراقبين في سوريا اعتقلت قوات الأمن السورية أمس فريق الخبراء الدوليين الذي يزور البلاد حاليا لمراقبة حالة الهدنة بين قوات الجيش والأمن والشبيحة من جانب والشعب السوري من الجانب الآخر. جاء القرار بسبب عدم دفع فريق الخبراء الرسوم التي قررتها السلطات للتصوير بجانب أطلال مدن البلاد مثل دمشق وحمص وحماة وحلب واللاذقية ودير الزور ودرعا والتي تمكنت القوات السورية من تدميرها تماما خلال العقود الماضية، وهي تقوم بمطاردة «القلة المندسة» في شوارع وأزقة المدن المذكورة. يذكر أن السلطات الحاكمة في سوريا قررت فتح البلاد لهواة التصوير لالتقاط صور بجانب أطلال المدن المذكورة مقابل مليار دولار عن الصورة الواحدة، وذلك استغلالا لتفرد سوريا بين كل دول العالم بكونها البلد الوحيد الذي أصبح بلا مدن. اختراع عربي: تسوية «الفلافل» تحت الشمس تحتفل الأوساط العلمية العالمية غدا باختراع مذهل توصل إليه العالم العربي الكبير البروفيسور «محروس المحسود»، ويقضي بتجهيز أقراص «الفلافل» تحت أشعة الشمس، والاستغناء تماما عن البوتوجاز والأواني المملوءة بالزيت التي يتم تسوية الأقراص فيها. وأكد «محروس» في تصريحات مقتضبة، أن اختراعه فضلا عن توفير الزيت، فإنه أيضا صديق للبيئة حيث لا ينتج بالطبع أي أدخنة من تسوية الأقراص تحت الشمس مثلما يحدث في أواني الزيت المغلي. وأضاف العالم الكبير أن هذا الاختراع يساهم في نقل وتصدير الأطعمة والمأكولات العربية الأصيلة إلى مختلف دول العالم، بما يعود على دول المنطقة بالعملة الصعبة. وأشار إلى أنه تلقى دعما كبيرا من كل القيادات السياسية بالمنطقة لتحقيق هذا الإنجاز الكبير، لافتا إلى أن الزيارة التي نظمها له السيد شبعان السمين «وزير المطاعم» إلى عدد من أكبر المطاعم العالمية واستمرت أكثر من 10 أعوام تناول خلالها كل ما تشتهيه الأنفس، كان لها أكبر الأثر في اكتسابه خبرات جديدة ساعدته في اختراعه. وفي نهاية تصريحه قال «محروس» إنه يهدي اختراعه إلى والده صاحب أشهر محل «فول وفلافل» في العالم العربي، مشيراً إلى أن الوالد بصدد افتتاح عدة فروع بعد الاختراع الجديد في عدة مدن أوروبية، مستطردا: لكن تواجهه هناك مشكلة وحيدة وهي أن الشمس لا تسطع هناك. ساخرون عبر التاريخ «الهندي» كان الشيخ صفي الدين الهندي محمد بن عبدالرحيم الشافعي، المتوفى سنة 715ه رجلاً ظريفاً، ويروى عنه أنه قال: وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي. فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط. فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم.‏ رزية! روى مجالد أن رجلاً مغفلاً لقي الشعبيّ ومعه امرأة تمشي، فقال: أيكما الشعبي؟ فقال مشيراً إلى المرأة: هذه. فقال الرجل: ما ابتلاك الله بهذه الرزيّة إلا وأنت من أهل الجنة.‏ قتيل الأحداق حضر رجلٌ مجلس محمد بن داود الظاهري صاحب المذهب المعروف، وأعطاه رقعة فتأملها ابن داود طويلاً، فظن من في المجلس أنها مسألة في الفقه يسأله الفتوى فيها، فقلبها وكتب على ظهرها وردّها إلى صاحبها.‏ وبينما يمشي الرجل خارجا من المجلس وقعت الرقعة منه والتقفها أحدهم ونظر فيها، فإذا الرجل علي بن العباس الرومي وإذا هو قد كتب في الرقعة:‏ يا بن داود يا فقيه العراق أفتنا في قواتل الأحداق‏ هل عليهن في الجروح قصاص أم مباح لها دم العشاقِ‏ وإذا بابن داود قد كتب على ظهر الرقعة:‏ كيف يفتيكم قتيل صريعة بسهام الفراق والاشتياقِ‏ وقتيل التلاق أحسن حالاً عند داود من قتيل الفراقِ‏ ما أذكاك! وقف رجل عند «الواثق بالله « فقال: يا أمـير المؤمـنين، صل رحمـك، وارحم أقاربك، وأكرم رجلا من أهـلك. قال من أنت؟ فإني ما أعرفك قبل اليوم. قال: أنا ابن جـدك آدم. قال: يا غـلام أعـطه درهـما واحدا. قال: يا أمير المؤمنـين ما أصنع به؟ قال: أرأيت لو قسـمـت بـيـت المـال على إخـوتـك من أولاد جدي آدم، أكـان يـنوبك حـبة؟ فقال: لله درك يا أمير المؤمنين، ما أذكـاك! فأمـر له بعـطاء وانصـرف.