بعد سقوط السد والشمال والغرافة.. دوري بنك الدوحة يرفـــض البــــوح بأســـراره

alarab
رياضة 20 مارس 2026 , 02:24ص
علي حسين

لا يزال دوري نجوم بنك الدوحة يرفض البوح بأسراره حتى مع انتهاء الجولة التاسعة عشرة ومع تبقي 3 جولات فقط، حيث تعقدت الأمور من القمة الى المربع وانتهاء بالقاع ومعركة البقاء والهبوط. 
الزعيم سقط في الخسارة للمرة الثانية على التوالي وتقلص الفارق بينه وبين منافسه، خاصة الغرافة الذي توقع الجميع فوزه على الاهلي وعودة الصراع من جديد بينهما حتى الجولة الأخيرة، لكن سقط الغرافة أمام الأهلي، وسقط الشمال امام الدحيل، ليتأكد الجميع ان الدرع لا يزال معلقا ولا يزال غير واضح المعالم ولا يزال الدرع في الملعب.
السد خسر في الوقت القاتل امام العربي 1-2، ليتوقف رصيده عند 38 نقطة، ولولا خسارة الشمال امام الدحيل 1-3 لأصبح الفارق بينهما نقطة واحدة، ومع ذالك فإن وجود مباراة مؤجلة للشمال مع العربي ربما يجعل الفارق بينه وبين السد نقطة واحدة ويصبح المنافس الأول له على اللقب. اما الغرافة وبخسارته الثقيلة 1-4 امام الأهلي فقد أصبح عمليا خارج نطاق المنافس حيث بات الفارق بينه وبين السد 4 نقاط وهو فارق سهل يمكن تعويضه لكن بخسائر الفهود امام المنافسين الذين يحتلون المراكز الأخيرة فإن موقفه في المنافس على الدرع تصبح صعبة للغاية.
الريان أيضا رغم عودته للانتصارات على حساب الوكرة 2-1 الا ان منافسته على الدرع باتت صعبة لوجود فارق 7 نقاط، والأفضل له التركيز على تحسين ترتيبه والبقاء داخل المربع. 

صراع المربع الذهبي
صراع المربع لا يزال مفتوحا بوجود قطر والعربي وأيضا الدحيل الذي قفز للامام بالانتصار الثاني على التوالي. 
قطر اهدر فرصة كبيرة للاقتراب خطوة مهمة من المربع بتعادله السلبي مع ام صلال وتوقف رصيده عند 28 نقطة في المركز الخامس، ولو أراد التأهل فلا بديل عن انتصاراه في مبارياته الأخيرة وتعثر منافسيه في بعض اللقاءات.
والعربي حافظ على حظوظه وآماله في التأهل بانتصاره المثير على السد 2-1 وارتفاع رصيده الى 28 نقطة في المركز السادس ولو مباراة مؤجلة مع السيلية لو فاز فيها وتعثر منافسيه قد يجد نفسه في المربعوالدحيل حقق انتصارين مهمين في الجولتين الأخيرتين ورفع رصيده الى 27 نقطة في المركز السابع، واحيا بالتالي آمال التأهل الى المربع، صحيح ان هذه الامال صعبة نسبيا لكنها حسابيا قائمة بشرط استمرار انتصاراته وتعثر منافسيه.
أما الوكرة ومع استمرار خسائره فقد تقلصت حظوظه بنسبة كبيرة في التأهل الى المربع وبعد ان تجمد رصيده عند 23 نقطة في المركز الثامن.

معركة البقاء والهبوط 
نصل الى معركة البقاء والهبوط والتي تشتعل في كل جولة وتتغير مراكز الفرق باستمرار. 4 فرق هي المهددة بالهبوط سواء بالمباراة الفاصلة او الهبوط المباشر، وأولاها ام صلال صاحب المركز التاسع والذي سقط في فخ التعادل مع قطر وتوقف رصيده عند 20 نقطة وهو رقم جيد من النقاط لكنه لا يضمن البقاء والصقور بحاجة الى انتصارات أخرى حتى تظل بعيدة عن الخطر.
وقفز الأهلي الى المركز العاشر بانتصاره الساحق على الغرافة وارتفاع رصيده الى 19 نقطة، لكنه لا يزال أيضا في قلب الخطر كون الفارق بينه وبين السيلية نقطة واحدة، وبينه وبين الشحانية نقطتين.ويبقى السيلية والشحانية في المركزين الحادي عشر والثاني عشر، ونجح السيلية في ترك القاع للشحانية بعد ان فاز عليه 3-2 ورفع رصيده الى 18 نقطة، بينما تراجع الشحانية الى القاع برصيد 19 نقطة. ومن المؤكد ان صراع البقاء والهبوط لا يزال مفتوحا، ولا يزال الامر لم يحسم فيه، والجولات الثلاث الأخيرة قد تكون طوق النجاة للفرق الأربعة.