

قال عبد العزيز جمال محمد يعقوب الجابر (الطالب بالصف السابع بمدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية للبنين) إنه يحفظ قرابة 10 أجزاء من القرآن الكريم، وبدأ الحفظ في عمر الخامسة، مضيفاً: القرآن الكريم جزء أساسي من يومي، وأخصص له تقريباً ساعة ونصف لحفظ كتاب الله. وأكد على التأثير الإيجابي جداً للقرآن على حياته، وأن مشاركته في المسابقات ووصوله لمستويات متميزة بسبب كتاب الله، مشيراً إلى أن الأهل دائماً ما يشجعونه على الحفظ، وأن والدته السبب الرئيسي لوصوله لهذا المستوى، ولم يصل دون مساعدتها.
وأشاد بمركز النور القرآني التربوي، وأنه من أفضل المراكز القرآنية في الدولة، ويتميز بوجود مجموعة من المعلمين المتميزين، إضافة إلى عدد من البرامج المفيدة، فضلا عن الألعاب الترفيهية التي تجذب الطلاب، وأن المركز يتميز بالابجابية والفعالية.
وتابع الجابر: أنوي الاستمرار في حفظ كتاب الله حتى أختمه، وأن حفظ القرآن هو حفظ قول وفعل، وأنه لا فائدة من حفظ القرآن إن لم يتم تطبيقه في أفعال المسلم، وحفظي للقرآن كان له أثر في حصولي على ثقة الاخرين، خاصة مع تطبيق ما جاء في كتاب الله من قيم وأخلاق حميدة.
وأوضح أن قيم كبر الوالدين نص عليها القرآن، فجاء في كتاب الله: «وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا». وأن هذا الأمر له تأثير على المسلم القارئ والحافظ لكتاب الله، والذي يحرص على الالتزام بما جاء في محكم التنزيل.
ونصح كل من لا يحفظ القرآن بأن يبدأ بهذه الخطوة، قائلاً: لا خاب من جالس كتاب الله، فهو يؤثر بشكل إيجابي على الحياة، وقد عايشت هذا الأمر بصورة واقعية، ورأيت التأثير الكبير على حياتي، وحفظ القرآن يؤثر حتى ايجاباً على دراسة الطالب، بتقوية الدافعية للدراسة والعلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم».