طلابنا الفائزون بالمنافسات لـ «العرب»: المشاركة في الأولمبياد الخليجي يدعم خبراتنا العلمية

alarab
محليات 20 مارس 2022 , 12:10ص
علي عفيفي

عبدالله الجناحي: الاستعدادات استمرت لـ80 ساعة على مدار أسبوعين

ناصر الحوري: تجربة مميزة وزادت من خبراتي في الفيزياء 

حمد الحر: المسابقات الدولية ترفع من قدراتنا الأكاديمية 

فيصل الشمري: قفزة مميزة في رحلتي التعليمية نتيجة التدريبات 
 

أكد طلابنا الفائزون في أولمبياد الفيزياء والرياضيات الخليجية التي أقيمت في السعودية الأسبوع الماضي، أن مشاركتهم في تلك المسابقة أكسبتهم خبرات ومعارف واسعة وساعدتهم على التعلم تحت ضغط عالٍ.
وقالوا في تصريحات لـ»العرب»: إن منهج المسابقة يزيد من تأهلهم للدراسة الجامعية ويفتح لهم أبواب كبرى الجامعات. 
وأكد الطلبة في تصريحات لـ»العرب» أنهم حصلوا على دعم كبير من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا سواء من تدريب وتوفير الدعم التشجيعي والنفسي لهم قبل وخلال المسابقة، معبرين عن سعادتهم بتمثيل قطر بشكل مشرف.
واستقبل وفد من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي يوم الخميس الماضي بمطار حمد الدولي فريقي الطلاب القطريين الحاصلين على 7 ميداليات «ميداليتين فضيتين وخمس ميداليات برونزية»، بمسابقتي أولمبياد الرياضيات الخليجي الثامن (GMO 2022) وأولمبياد الفيزياء الخليجي الرابع (GPhO 2022) المقامة في المملكة العربية السعودية في الفترة ما بين 13 إلى 17 مارس 2022، بمشاركة ست دول خليجية، تحت إشراف مكتب التربية العربي لدول الخليج.
ففي أولمبياد الفيزياء الخليجي الرابع (GPhO 2022) حصل طلاب مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا: حمد عبدالعزيز الحر، وناصر عبدالرحيم الحوري، على ميداليتين فضيتين، كما حصل الطالب عبدالله عبدالرحيم الجناحي من نفس المدرسة على ميدالية برونزية.
وفي أولمبياد الرياضات الخليجي الثامن (GMO 2022) حصل الطلاب: عبدالله سعد البدر، ونايف عبدالله الجيلاني، وفيصل عبدالله الشمري من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا على ثلاث ميداليات برونزية، كما حصلت الطالبة مريم عبدالعزيز المنصوري، من مدرسة ديبيكي الثانوية للمهن الطبية على ميدالية برونزية.
من جهته، عبر عبدالله الجناحي الطالب في مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا والفائز بالميدالية البرونزية في أولمبياد الفيزياء الخليجي عن شعور بالفرحة لتمثيل قطر بشكل مشرف في المسابقة، مؤكدا أن الدعم الكبير من الأسرة سر الاستمرارية في الفوز بالكثير من المسابقات الدولية والإقليمية، إضافة إلى الجهود المبذولة من وزارة التربية والتعليم وإدارة المدرسة.
وقال الجناحي إن الوزارة والمدرسة وفرتا للمشاركين في أولمبياد الفيزياء مدربا متخصصا من السعودية ضمن الاستعدادات لقرابة الـ80 ساعة على مدار أسبوعين قبل انطلاق المسابقة، موضحا أن الأولمبياد استمرت على مدار يومين وتضمنت امتحانين «نظري وعملي».
وأضاف أن اختبار النظري تضمن أسئلة حول ربط عدة مواضيع ببعضها وتطبيقها على أرض الوقع، بينما العملي كان لتجربة فيزيائية عملية.
وأكد الجناحي أن مثل هذه المسابقات تضع الطالب تحت ضغط كبير وتدريب على مستوى أعلى من الموجود في المدرسة بهدف قياس قدرات الطلبة على فهم المادة وتطبيقها وليس حفظها فقط، مشددا على أن التجربة كانت فريدة واكتسب من خلالها التعرف على شباب من المحيط الخليجي والاطلاع على ثقافتهم.
بينما قال ناصر الحوري الطالب في مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا والفائز بالميدالية الفضية في مسابقة أولمبياد الفيزياء الخليجية، إن تجربة الأولمبياد ممتعة ومميزة وحقق من خلالها خبرات واسعة، مضيفا أنها المشاركة الأولى له في الأولمبياد بعدما اطلعته عليها المدرسة مما زاد من رغبته بتمثيل دولة قطر بالمسابقة.
وأضاف الحوري أن الاستعداد للمسابقة استمر على مدار أسبوعين قبل السفر إلى السعودية الدولة المستضيفة للأولمبياد، مؤكدا أن وزارة التربية والتعليم والمدرسة وفرتا لهم جميع الدعم اللازم لتأهليهم وتجهيزهم لتقديم تمثيل مشرف لقطر عبر تخصيص مدرب محترف عمل على تزويدنا بجميع التفاصيل والمعلومات عن الأولمبياد، إضافة إلى التشجيع والدعم من المعلمين في المدرسة.
وأكد أنه اكتسب خبرات واسعة في الفيزياء من تلك المشاركة خاصة أن مستوى منهج المسابقة مرتفع مما زاد من معرفته بأمور لا يدرسها في المنهج المدرسي مما يؤهله لمستوى الدراسي الجامعي قبل الالتحاق بالجامعة.
وعبر عن شعوره بالسعادة بنيل الميدالية الفضية باسم قطر، مشيرا إلى أنه شارك من قبل في عدة مسابقات وبتحديد في مجال العلوم حيث حصل على الميدالية البرونزية من قبل في مسابقة أولمبياد العلوم الدولي للناشئين في عام 2019.
فيما اعتبر فيصل الشمري الطالب في مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين أن الفوز بالميدالية البرونزية في أولمبياد الرياضيات الخليجي يعد قفزة مميزة في رحلته التعليمية ويزيد من حماسه للمشاركة في مسابقات أخرى باسم دولة قطر.
وقال الشمري إن المشاركة في تلك المسابقات تساهم في تسهيل القبول في الجامعات الكبرى وتفتح للطلبة أبوابها، مؤكدا أنه اكتسب مهارات وخبرات واسعة من خلال تلك المشاركة سواء بالتعلم تحت ضغط عالي وتنمية المعارف بمجال الرياضيات خاصة أن منهج المسابقة يكون أصعب من المنهج الذي يدرسه الطلبة في المدرسة.
وأكد أن وزارة التربية والتعليم والمدرسة على وجه التحديد قدمتا للطلبة المشاركين الدعم الكبير سواء من تدريب مكثف على يد مدرب فرنسي لمدة شهر سواء عن بعد أو داخل المدرسة إضافة إلى الدعم النفسي والتحفيزي خلال المسابقة.
وأشار إلى أنه شارك من قبل في مسابقات على المستوى المحلي في اللغة العربية واللغة الإنجليزية، مؤكدا أنه سيواصل المشاركة في المسابقات الإقليمية والدولية لدورها في توسيع خبراته الاجتماعية والتعليمية.
من جانبه، عبر حمد الحر الطالب في مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا والفائز بالميدالية الفضية في أولمبياد الفيزياء عن سعادته بتمثيل دولة قطر في أولمبياد الفيزياء الخليجية التي أقيمت في المملكة العربية السعودية، مضيفا بأنه يهدي الميدالية الفضية التي حصل عليها للوطن ولأسرته وللمدرسة التي استثمرت في تدريسه وتدريبه.
وأكد الحر أن اكتساب خبرات واسعة من خلال المشاركة في المسابقة، مؤكدا أنه يأمل المشاركة في المزيد من الأولمبياد والبرامج التي ترفع من قدرات الشباب العلمية والأكاديمية وتعطي فرصا كبيرة للتعارف بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي وتساعدهم على تحقيق طموحاتهم المستقبلية.
وقد تم اختيار الفرق الممثلة لدولة قطر بناءً على معايير عدة، منها مشاركتهم السابقة في مسابقات دولية، وتدريبهم في معسكرات تدريبية خاصة، بمشاركة مدربين محليين ودوليين، وذلك تحت إشراف قسمي العلوم والرياضيات في إدارة التوجيه في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.
وتنقسم اختبارات أولمبياد الفيزياء إلى فرعين: نظري وعملي، وتمتد إلى 10 ساعات في الفرعين، بينما يمتد اختبار أولمبياد الرياضيات إلى ثلاث ساعات ونصف، ويشمل أربعة فروع، هي الجبر، والهندسة، ونظرية الأعداد، والتركيبات. ويتنافس الطلاب على أساس فردي، حيث يمكن لكل طالب الحصول على الميدالية حسب أدائه في الاختبارات كافة.
وتعتبر مشاركة دول قطر في هذه المنافسات على قدر عال من الأهمية؛ كونها تساهم في الارتقاء بالمستوى العلمي لدى الطلبة في مادتي الفيزياء والرياضيات، واكتشاف الطلبة المتميزين، وتنمية قدراتهم، وصقل مهاراتهم، بالإضافة إلى توسيع دائرة اهتمام الطلبة وطموحاتهم، وتعزيز الثقة بقدراتهم؛ لتحقيق نتائج مشرفة على المستويين الخليجي والدولي.