مسقط تلمّح إلى ضبط خلية تجسّس.. ونشطاء يقولون إنها إماراتية
موضوعات العدد الورقي
20 مارس 2019 , 03:00ص
الأناضول
ألمح وزير الشؤون الخارجية العُماني يوسف بن علوي، إلى ضبط بلاده خلية تجسّس لدولة من الجيران لم يسمّها، مشيراً إلى أن «مثل هذه الأمور تحدث بين الجيران».
جاء ذلك تعقيباً على سؤال من مديرة جلسة «النادي الثقافي العُماني»، بشأن عدم رد الوزير على سؤال من أحد الحاضرين حول ضبط خلية تجسّس بالبلاد، حسب ما تضمنه فيديو نقله حساب النادي عبر «يوتيوب».
وقال ابن علوي، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الاثنين عن السياسة الخارجية لعُمان: إن «مثل هذه الأمور تحصل بين الجيران»، ما دعا الحضور للضحك، دون أن يتضح هل كان أسلوب الوزير تهكماً وسخرية أم لا، غير أنه كان يتحدث بهدوء كعادته.
وأضاف: «نحن نتعامل مع كل جوارنا بشيء من اللطف، الكل واحد»، دون أن يعطي رداً واضحاً بشأن تفاصيل الخلية، ولا اسم الدولة.
هذا الفيديو، دعا عُمانيين إلى الانقسام بين من يتهم الإمارات بمعلومات بأنها المقصودة بالوقوف وراء خلية التجسّس التي تحدث عنها ابن علوي، وآخرين يشكّكون في الأمر.
وكان أبرز من تحدث عن الخلية الإماراتية عبر «تويتر» حساب «المختار الهنائي» الذي عرّف نفسه بأنه صحافي عُماني قائلاً: «تواجدت اليوم -11 مارس 2019- في محكمة الجنايات بمسقط، التي نظرت في قضية أمنية تورط فيها 5 أشخاص من دولة الإمارات بينهم ضباط، إضافة إلى متهمين عُمانيين مدنيين اثنين».
وأضاف: «القضية بدأت منذ حوالي 3 أشهر، بعد أن تم القبض على المتهمين -بعضهم نهاية نوفمبر- والتحقيق معهم ثم إحالتهم للادعاء العام».
وتابع: «قدمت طلباً إلى فضيلة الشيخ رئيس محكمة استئناف مسقط اليوم، عن رغبتي في حضور الجلسات، ولكن لم يصلني رد، بعد أن تم تصنيف الجلسات على أنها سرية، واقتصر حضورها على محامي المتهمين وأقاربهم، وتواجد في المحكمة مجموعة من أهالي المتهمين، وتم السماح للأقرباء بالدخول فقط».
يشار إلى أن مسقط أعلنت في 2011، ضبط خلية تجسّس إماراتية، تستهدف نظام الحكم في السلطنة، لكن الإمارات نفت آنذاك صلتها بالأمر، وفق وسائل إعلام.