السفير الحراكي: نثمّن الوقفة الإنسانية والشجاعة لقطر وشعبها مع السوريين
موضوعات العدد الورقي
20 مارس 2019 , 02:54ص
الدوحة - العرب
أثنى سعادة نزار الحراكي سفير سوريا لدى الدولة، على حكومة دولة قطر وشعبها المعطاء، حيث وقفا إلى جانب الشعب السوري وقفة إنسانية شجاعة، مشدّداً على أن ثورة الشعب السوري مستمرة في عامها الثامن، وحلمهم بالحرية قائم.
جاء ذلك بمناسبة احتفال السفارة والجالية السورية في الدوحة بالذكرى الثامنة للثورة السورية بمقر النادي الدبلوماسي أمس الأول، بحضور سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة الدكتور صالح بن محمد النابت رئيس جهاز التخطيط والإحصاء، وسعادة الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، والسفير إبراهيم فخرو مدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية، والسفير علي إبراهيم عميد السلك الدبلوماسي، وسفير إريتيريا، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية في الدوحة.
كما حضر المناسبة الدكتور رياض حجاب رئيس وزراء سوريا سابقاً، والرئيس السابق للهيئة العليا للمفاوضات.
وثمّن سعادة السيد نزار الحراكي سفير سوريا لدى الدوحة، دعم دولة قطر -أميراً وحكومة وشعباً- المطالب العادلة للشعب السوري، قائلاً: «أشكر جميع الدول التي تقف إلى جانب الشعب السوري وقفة صادقة، وأخص بالذكر دولة قطر الشقيقة وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر -حفظه الله- ولن ننسى حملة «أغيثوا عرسال» التي تبرع فيها سموه بخمسين مليون دولار، وأعادت لنا ذكرى حملة «حلب لبيه» في العام الماضي.
كما أشكر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -حفظه الله- الذي طالما وقف مع مطالبنا العادلة».
واستعرض السفير الحراكي مسارات ثورة الشعب السوري في ذكراها الثامنة، وخروجه مطالباً بحقوقه المسلوبة التي سحقها نظام لا يعرف سوى لغة الإجرام، وجعل سوريا ملعباً لعدة دول ومقصداً للمجرمين، حتى ينشر الفوضى ويؤجّل نهايته المقبلة، مشدّداً على أن نظام بشار يهدّد السلم والأمن الدولي، لأن وجوده ضمان لوجود «داعش» ومثيلاتها.
وأكد أن ثورة الشعب السوري مستمرة، وحلمها في الحرية لا يزال باقياً، وأن الشعب السوري يسانده أحرار العالم في كل مكان، لأن بقاء الظلم وبقاء بشار الأسد لن يأخذ العالم إلا إلى مزيد من الإرهاب والقتل والتدمير.
وخلص السفير السوري إلى القول: «إن نظام الأسد ما زال يقتل في شمال سوريا بمنتهى الوحشية، ويقصف المدنيين، مع أنه يزعم قبوله بالحل السياسي الذي نتمسك به، فنحن من يريد حقاً الحل السياسي، ونريد تطبيق القرارات الدولية في جنيف واحد واثنين، ونطالبكم جميعاً بدعم مطالب شعبنا لتطبيق هذه القرارات».