السيلية تعاني من تدهور البنية التحتية ونقص الخدمات
تحقيقات
20 مارس 2017 , 01:29ص
ولي الدين حسن
أكد عدد من سكان منطقة السيلية أن المنطقة تعاني من سوء البنية التحتية بشكل كبير، مشيرين إلى أن شوارع السيلية تحولت لمنطقة لسير الشاحنات نتيجة ضعف الجهات الرقابية، فضلاً عن غياب الإضاءة وضيق الطرق وعدم وجود لوحات إرشادية وكاميرات مراقبة ورادارات للحد من السرعات الجنونية وتجاوز الشاحنات.
وذكروا خلال جولة لـ «العرب» بالمنطقة: «إنه يوجد بها العديد من المدارس بالمنطقة تخدم سكانها وسكان المناطق المجاورة من كافة المراحل وعلية فإن مرور الشاحنات وتجاوزها يهدد بكارثة كبيرة خاصة مع وجود تلك المدارس على الطرق الخارجية، لافتين إلى أن الساحات الترابية الموجودة بجوار المدارس أصبحت مواقف للشاحنات والتي تتسبب في أضرار بيئة وإزعاج للطلاب والسكان».
وأشاروا إلى أن المنطقة تعاني من ضعف الخدمات من مجمعات تجارية ومراكز صحية وملاعب ومحلات للفرجان وحدائق ومتنزهات للأسر والعوائل، فضلاً عن عدم وجود طوارئ تخدم سكان المنطقة والمناطق المجاورة، أضف إلى ذلك عدم وجود سوق مركزي ومقصب آلي ووحدة دفاع مدني وصرف صحي، مما يشكل عائقا كبيرا أمام سكان المنطقة.
وأكدوا على ضرورة وضع كاميرات للمراقبة ورادارات للحد من السرعات الجنونية للشباب والشاحنات، مشيرين إلى أن كافة الطرق الجانبية عبارة عن حارة واحدة فقط وتكثر بها المطبات والحفر وتنعدم بها الإضاءة، مما يسهم بشكل مباشر وسلبي في زيادة نسبة الحوادث.
وطالبوا الجهات المختصة بسرعة التدخل لحل تلك المشكلات خاصة الزحام عند خروج المدارس والذي تسبب في العديد من الحوادث وإصابة ووفاة البعض منهم نتيجة سوء الطرق والسرعات الكبيرة، لافتين إلى أن ضعف الرقابة المرورية في المنطقة تسبب في تفاقم الظاهرة.
والتقط عدد من المواطنين عددا من الصور تظهر الزحام الشديد وسير الشاحنات في الطرق الضيقة بالقرب من المدارس وغياب الإضاءة مع عدم وجود كاميرات مراقبة ورادارات.
المري: الزحام وسوء الطرق وراء العديد من الحوادث
قال عبدالهادي محمد المري: إن منطقة السيلية تعاني العديد من المشاكل ورغم التواصل مع العديد من الجهات فإن الوضع كما هو منذ سنوات بل يزداد تفاقما كل عام نتيجة الزحام الكبير الذي يضرب المنطقة بسبب الشاحنات والتي تسير طوال اليوم دون رقابة من الجهات المعنية مسببة للسكان إزعاجا كبيرا وحودث مرورية.
وأشار المري إلى أن المنطقة شهدت العديد من الحوادث والتي ننتج على أثرها إصابات متعددة ووفاة العديد من الأشخاص بسبب سوء البنية التحتية وضيق الطرق وغياب الإضاءة وكثرة الحفر والمطبات مع عدم وجود علامات إرشادية توضح المداخل والمخارج، لافتاً إلى وجود العديد من المدارس في كافة المراحل الموجودة على الطرق السريعة وعلية فإن مرور الشاحنات والسيارات بسرعة كبيرة مع غياب كاميرات المراقبة والرادارات وضعف وجود سيارات المرور، يسهم بشكل مباشر وسلبي في زيادة نسبة الحوادث والتي تزايدت في السنوات الأخيرة وكان آخرها وفاة 3 أشخاص من المواطنين.
وشدد المري على ضرورة توسعة الطرقات لتكون حارتين على الأقل ومنع مرور الشاحنات وتوقفها في الساحات الترابية خاصة بجوار المدارس، مشيراً إلى أن سكان المنطقة قاموا بالتواصل مع هيئة أشغال وإدارة المرور الذين أكدوا لهم أن توسعة الطرق ضمن المشاريع القادمة والتي تضع ضمن الخطط المعمول بها في الفترة القادمة، حاثاً الجهات المختصة بسرعة توسعة الطريق ومنع مرور الشاحنات في تلك المنطقة للحد من الحوادث خاصة مع وجود عدد من المدارس للصفوف الابتدائية والذين تقل خبراتهم عند عبور الطرق ويكون لديهم طاقة ورد فعل غير متوقع، فنجد البعض يتسابقون في الشوارع دون النظر لمخاطر مرور الشاحنات، فضلاً عن عدم وجود علامات فسفورية توضح المطبات الموجود، مما يعرض السيارات للمخاطر عند السير بسرعات كبيرة لدى الشباب الذين اعتادوا على السير بسرعات كبيرة وسط المناطق السكنية دون إدراك بمخاطر ذلك.
عبدالله: يجب إنشاء «طوارئ» للتخفيف عن المرضى وكبار السن
قال عبدالله حمد المري: نأمل في إنشاء كوبري، للحد من الزحام عند مدخل المدينة نتيجة لوجود مجمع تجاري ووحدة صحية وعدد من المدارس، مما يدفع سكان المناطق الأخرى للتوجه لمنطقة أبونخلة لذهاب أبنائهم للمدارس وتلقي العلاج والتسوق وهو ما يفاقم الزحام، لافتاً إلى أن المنطقة تعاني من عدم وجود طوارئ، مما يدفع المواطنين للتوجه لطوارئ الدوحة لتلقي العلاج خاصة بالمساء ويتحمل المريض طول المسافة ومشقة التنقل، متسائلاً هل تنتظر الحالات الحرجة تلك الفترة لتلقي العلاج خاصة لكبار السن؟
وأشار المري إلى عدم وجود وحدة دفاع مدني، مما يشكل مخاطر حقيقية عند اندلاع الحرائق، فضلاً عن عدم وجود سوق مركزي ومقصب آلي في تلك المنطقة وحدائق تكون متنفساً للعائلات، مما يدفع البعض للتوجه إلى الدوحة لشراء أغراضهم، منوهاً بسوء وضيق الطرق، فضلاً عن عدم وجود صرف صحي، مما يسهم بشكل مباشر وسلبي في تراكم البرك والمستنقعات عند هطول الأمطار.