جامعة قطر تنظم ندوة حول «الدورة الـ«21» لمؤتمر الأطراف بشأن المناخ"

alarab
محليات 20 مارس 2016 , 07:18م
قنا
نظمت جامعة قطر ندوة علمية، بعنوان "ما بعد الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ (دولة قطر واتفاقية باريس)"، بالتعاون مع السفارة الفرنسية في الدولة.

وأوضحت الدكتورة مريم العلي المعاضيد - نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي - في كلمتها، أن هذه الفعالية البيئية المهمة تهم جميع سكان الأرض، وأن دولة قطر تعي ذلك تماما، حيث تعد التنمية البيئية إحدى الركائز الأربع في رؤية قطر 2030، وهذه الركيزة تضمن الانسجام والتناسق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة.

وقالت إن "البيئة جزء أساسي ومهم في العديد من البرامج الدراسية، سواء في مراحل الدراسة الجامعية أو الدراسات العليا، والمراكز البحثية المتطورة، ويعد كل من التغير المناخي والاحتباس الحراري من مشاكل حقيقية تتفاقم باطراد، لكنها مشاكل نستطيع تجنبها".

وأشادت الدكتورة مريم العلي بتخصيص جلسة خاصة بالطلاب في هذه الندوة، داعية الجميع للتفاعل بإيجابية مع مقررات هذه الندوة وزيارة المعامل المتطورة بجامعة قطر. 

من جانبه، قال سعادة السيد إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى الدولة: "يجب أن تدخل اتفاقية باريس منذ الآن حيز التنفيذ لمنفعة الأجيال القادمة".

ومن جهته، قال المهندس أحمد السادة - الوكيل المساعد للشئون البيئية بوزارة البلدية والبيئة - إن دولة قطر تضع الموضوع البيئي على رأس اهتماماتها، وذلك نابع من الاهتمام الكبير بالتنمية المستدامة، وتشجيع التعاون العالمي لتحقيق الرفاهية الاقتصادية لجميع سكان الأرض. 

وتناول السادة في مداخلته التاريخ الحافل للعالم مع الموضوع البيئي، منذ اتفاقيات ريو دي جانيرو مرورا بكيوتو وصولا إلى مؤتمر باريس الأخير، الذي اتفق فيه قادة العالم على خفض درجة حرارة الأرض وإعادة الغطاء النباتي، والتوازن البيئي، حيث شكلت الاتفاقيات التي وقعت في فرنسا مؤخرا إعادة الأمل بتحديد أهداف جديدة يتم العمل على تنفيذها من خلال استخدام الطاقة المتجددة والاهتمام بالغابات والزراعة. 

وأكد أن دول الخليج كلها قطعت أشواطا مهمة في هذا المجال، من خلال تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في مجالات الطاقة النظيفة.

وخلال الندوة، قالت السيدة آنا باوليني، مدير مكتب اليونسكو في قطر: "نحتاج إلى اقتصادات وتشريعات وسياسات صديقة أكثر للبيئة، من أجل تحقيق الاستدامة، بالإضافة إلى مجتمعات خضراء".

 ومع ذلك، نحن نحتاج بصورة أساسية إلى مواطنين يحافظون على البيئة، ويتطلب ذلك طرقا جديدة لرؤية العالم والتفكير والعمل، موضحة أنه في هذا الإطار، يلعب التعليم دورا أساسيا لتشكيل القيم والمهارات والمعارف الجديدة، التي نحتاج إليها في القرن القادم. كما يعد التعليم "الخط الأحمر" الذي يربط جدول أعمال عام 2030 وقرارات مؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ".

أ.س /أ.ع