بعثة الاتحاد الأوروبي تستعد لموجة قياسية من المهاجرين في البحر المتوسط
حول العالم
20 مارس 2015 , 09:26م
إيطاليا - رويترز
مع صعود الهجرة عن طريق البحر المتوسط تستعد أكبر عملية حدودية تابعة للاتحاد الأوروبي لوصول أعداد قياسية من المهاجرين بحرا، خاصة أن فصل الصيف يصاحبه هدوء الأمواج بين إيطاليا وليبيا.
وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي - قبالة ساحل صقلية في شرق إيطاليا - أجرى طاقم سفينة خفر السواحل الأيسلندية (تير) تدريبات على الإنقاذ في البحر تحسبا للأسوأ.
وبرغم أن مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة انتقدت البعثة، لأن مهمتها ليست البحث والإنقاذ، إنما مراقبة الحدود بدوريات قرب الساحل الإيطالي، إلا أن وكالة الاتحاد الأوروبي لإدارة
الحدود الخارجية (فرونتكس) تقول إنها تنقذ الأرواح.
وقالت إيوا مونكيور - المتحدثة باسم فرونتكس - لرويترز على متن السفينة (تير): "نشارك في الكثير من عمليات البحث والإنقاذ التي تجرَى بعيدا عن الساحل الإيطالي، عادة تكون على بعد نحو 40 ميلا
بحريا إلى الشمال من ليبيا".
وأنهت إيطاليا بعثة أكبر للبحث والإنقاذ في نوفمبر؛ حين بدأت بعثة الاتحاد الأوروبي عملها، مشيرة إلى ارتفاع التكاليف. ومنذ ذلك الحين واصلت إيطاليا الإشراف على انتشال 200 قارب، حملت نحو 25 ألف مهاجر، وساعدت سفن بعثة الاتحاد الأوروبي في ثلث عمليات الإنقاذ تقريبا.
ودخل نحو 170 ألف شخص دول الاتحاد عن طريق إيطاليا العام الماضي، بعد أن قاموا بالرحلة الخطيرة عن طريق البحر بمساعدة مهربي بشرٍ، معظمهم في لييبا، بينما لقي ثلاثة آلاف حتفهم.
وفي أول شهرين من العام الحالي زادت أعداد الوافدين بنسبة 43 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2014.
وقالت جويل ميلمان - المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة - للصحافيين، في جنيف، اليوم الجمعة: "سجلنا بالفعل 600 حالة وفاة في البحر المتوسط هذا العام، مقابل 100 في هذا التوقيت العام الماضي".